واشنطن “قلقة جدا” حيال توقف سيول عن تقاسم المعلومات الاستخباراتية العسكرية مع اليابان

القوات اليابانية والأميركية
القوات اليابانية والأميركية

أعربت وزارة الدفاع الأميركية في 22 آب/أغسطس الجاري عن “القلق الشديد” وعن “خيبة الأمل” إزاء قرار كوريا الجنوبية الغاء اتفاق مع اليابان لتقاسم المعلومات الاستخباراتية العسكرية، وسط اجواء توتر بين البلدين الحليفين للولايات المتحدة، وفق ما نقلت وكالة فرانس برس.

وقال المتحدث باسم البنتاغون اللفتنانت كولونيل ديف ايستبورن إن “وزارة الدفاع تعبر عن قلقها الشديد وخيبة أملها إثر قرار حكومة مون وقف العمل باتفاق” تقاسم المعلومات مع اليابان.

وتابع المتحدث الأميركي “نحن مقتنعون بضرورة الحفاظ على كامل علاقاتنا الامنية رغم الخلافات في مجالات أخرى من العلاقات بين كوريا الجنوبية واليابان”.

وأضاف “سنبقي على تعاون في مجال الدفاع الثنائي والثلاثي مع اليابان وكوريا الجنوبية عندما يكون ذلك ممكنا”.

وكانت سيول أعلنت الخميس أنه “لم تعد هناك مصلحة وطنية في الإبقاء على الاتفاق الذي وقع بهدف تبادل المعلومات الاستخباراتية العسكرية الحساسة”.

وتشهد العلاقات بين طوكيو وسيول تعثرا منذ عقود يعود سببه الى تداعيات الاستعمار الياباني لكوريا الجنوبية بين العامين 1910 و1945.

وتجد واشنطن نفسها في موقف حرج لانها تعتمد كثيرا على التعاون بين اليابان وكوريا الجنوبية لدعم سياستها في منطقة شديدة الحساسية، خاصة بسبب التهديد النووي لكوريا الشمالية وتنامي الدور الصيني في هذه المنطقة.

Be the first to comment

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.