واشنطن وحلفاؤها يخططون لنشر صواريخ في آسيا

صاروخ باتريوت
صواريخ ‏PAC-3 MSE‎‏ يتم إطلاقها من نظام الدفاع الجوي المتوسط الممتد خلال اختبار في وايت ‏ساندس ميسيلي رانج. (جون هاملتون/الشؤون العامة)‏

تتشاور الولايات المتحدة مع حلفائها، فيما تمضي قدما في خطط نشر صواريخ متوسطة المدى في آسيا، وهي خطوة تقول الصين إنها سترد عليها بتدابير مضادة، بحسب ما نقلت سكاي نيوز في 13 آب/ أغسطس الجاري.

وتقول واشنطن إنها تخطط لنشر هذه الأسلحة في منطقة آسيا والمحيط الهادي، عقب انسحابها من معاهدة القوات النووية المتوسطة المدى.

وتؤكد الولايات المتحدة أن الطرف الآخر الموقع على المعاهدة، وهو روسيا، كان يتحايل عبر تطوير أنظمة أسلحة محظورة بموجب المعاهدة، إلا أن العديد من المحللين يقولون إن واشنطن سعت منذ فترة طويلة إلى نشر صواريخ متوسطة المدى لمواجهة ترسانة الصين المتنامية.

وفي مؤتمر عبر الهاتف،في 13 آب/ أغسطس ، قالت وكيلة الخارجية الأميركية للرقابة على الأسلحة والأمن الدولي، أندريا تومبسون، إن الحكومات ستقرر ما إذا كانت ستستضيف هذه الصواريخ أم لا.

ويعتبر الحلفاء الأميركيون، اليابان وكوريا الجنوبية وأستراليا، المرشحين الرئيسيين لاستضافة الصواريخ.

Be the first to comment

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.