أخطر البرامج السرية للاستخبارات العسكرية الأميركية

صورة توضيحية عن صواريخ نووية
صورة توضيحية عن صواريخ نووية

تهدف أجهزة الاستخبارات العسكرية في أية دولة، إلى توفير معلومات مناسبة عن العدو، والقيام بمهام الحروب الإلكترونية لدعم الجيوش، وتكون غالبية البرامج العسكرية في غاية السرية.

لفت موقع “رانك ريد” إلى أن كتاب “المنطقة 51″، للكاتب الأميركي أني جاكبسون، أورد العديد من البرامج السرية، التي قامت بها الاستخبارات الأمريكية في سرية تامة، وشارك فيها فرق من المهندسين، والعلماء، وأعضاء الأجهزة الاستخباراتية.

1- عملية “نبتون سبير”
هي عملية اغتيال زعيم تنظيم القاعدة الإرهابي أسامة بن لادن، في باكستان، ووقعت في 2 أيار/ مايو 2011، وقامت بها مجموعة تابعة لوحدات “سيل” الأميركية. وفي نهاية العملية، تم الإعلان عن دفن أسامة بن لادن في مكان غير معروفة في البحر، بحسب ما ذكره الموقع الأميركي.

2- بروجيكت أزوريان
كان هدف العملية هو الحصول على الغواصة السوفيتية “كيه 129″، التي غرقت في المحيط الهادئ عام 1968، وجرت العملية عام 1974، واستخدمت فيها سفينة حربية متطورة، وكانت واحدة من أكثر العمليات الاستخباراتية تكلفة في التاريخ، يقول موقع وكالة الاستخبارات الأمريكية إن العملية كلفت 800 مليون دولار، وهو رقم يكافئ 3.8 مليار دولار.
ورغم أن سبب هذه العملية مازال غير معروف حتى الآن، إلا أن البعض يعزي سببها لاستعادة صواريخ نووية ووثائق.

3- ميكوفيتين
كان هدف العملية هو اختبار تأثير أنواع من المخدرات على البشر والحيوانات بمشاركة وكالة المخابرات المركزية الأمريكية “سي آي إيه”، ويقول بعض الكتاب، إن الهدف منها التوصل لنتائج توفر المناعة من بعض الأمراض القاتلة، ووصفها باستكشاف عالم السحر الأسود.

4- العملية كيوس
نفذت العملية في الداخل الأمريكي، واستمرت في الفترة من عام 1967، و1974، وكانت تهدف للتعرف على تأثير الأجانب على الطلاب والحركات المعارضة للحرب، وتوقفت عندما نشرت صحيفة “نيويورك تايمز” تقريرا كشفت فيه تفاصيل العملية.

5- المشروع 57
يعرف أيضا بـ”المنطقة 13″، وكان اختبارا نوويا في نيفادا عام 1957، وتم إجراؤه للتعرف على تأثير العناصر المشعة على البيئة. وتوقع العلماء المشاركين في العملية زيادة نسبة البلوتونيوم بعد التفجير، ويعد هذا العنصر من أخطر العناصر المشعة فتكا.

6- عملية أرجوس
شملت العملية سلسلة من اختبارات الصواريخ النووية 1958 فوق جنوب المحيط الأطلسي، وكان إجمالي تكلفته مليون دولار.

7- مورنينغ لايت
في عام 1977، قال خبراء الفضاء الأميركيين، إن قمرا صناعيا سوفيتيا، خرج عن مداره، وتوقعوا مسار سقوطه في أميركا الشمالية.

8- مشروع أكيو لاين
هدف العملية بمشاركة “سي آي إيه”، هو تطوير أول مركبة دون قائد للاستطلاع الجوي، في ستينيات القرن الماضي، بهدف مراقبة البرنامج النووي الصيني من ارتفاعات منخفضة، وكانت البداية لتطوير الطائرة دون طيار المعروفة بـ”براديتور”.

9- عملية “أيفي بيل”
شارك في العملية البحرية الأميركية، ووكالة الأمن القومي الأميركية، والـ”سي آي إيه”، وكان هدفها هو التنصت على خطوط الاتصال البحري السوفيتية، وظلت العملية سرية حتى على المشاركين فيها.

وكانت العملية تجرى تحت غطاء ارسال غواصات لاستعادة صاروخ مضاد للسفن من البحر.

10- العملية “سيغما فور”
في يوليو/ تموز، عام 1947، عثر الجيش الأميركي على بقايا حطام سقط على مدينة نيو ميكسيكو، ويدعي الموقع إنه تم العثورعلى اثنين من الكائنات الفضائية في تلك العملية، وقال الموقع، إن مؤلف كتاب “المنطقة 51″، ذكر أن تلك الواقعة كانت لحطام طائرة استطلاع سوفيتية.

وقال إنه لا يوجد أدلة تؤكد طبيعة ذلك الحادث، رغم أن البعض مازال يعتبره جزء من مشروع استخباراتي.

11- مشروع “نوتميغ”
في الفترة بين عام 1946 حتى 1971، كانت قاعدة سانديا، قاعدة لتطوير الأسلحة النووية الأمريكية، وظل لأكثر من عقدين أكثر المواقع العسكرية السرية في الولايات المتحدة الأمريكية.

ولعبت تلك القاعدة دورا مهما خلال فترة الحرب الباردة بين الولايات المتحدة الأمريكية والاتحاد السوفيتي.

12- بلاك بادجيت
تشبه ميزانية الدول العادية، لكنها تكون مخصصة للعديد من العمليات السرية ويطلق عليها “الميزانية السوداء”.

وتشمل تلك الميزانية الأبحاث العسكرية، وفي عام 2008، كانت الـ”بلاك بادجت” لوزارة الدفاع الأمريكية 32 مليار دولار، وفي 2012 كانت 52 مليار دولار، بحسب صحيفة “واشنطن بوست”، وتشمل بيانات عن عمليات التمويل الخاصة بالأجهزة الاستخباراتية التي تشارك في تلك الأنشطة.

13- مشروع ستارغيت
هو الاسم الكودي لمشروع خاص بوكالة استخبارات الدفاع الأميركية، وكان يهدف لمعرفة إمكانية استغلال “ظاهرة الوسطاء” في العمليات الاستخباراتية وقوات الجيش، وتم إغلاقه في عام 1995.

Be the first to comment

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.