أميركا تدمر ذخيرة وعتادا في ضربة جوية لدى انسحاب قواتها من سوريا

مروحية OH-58D
مروحية تابعة للجيش الأميركي من نوع OH-58D Kiowa Warrior تمر عبر قرية Woro Keli في مقاطعة Khost، في 7 أغسطس 2012 (AFP)

قال مسؤولون أميركيون إن الولايات المتحدة نفذت ضربة جوية مقررة سلفا في شمال سوريا في 16 تشرين الأول/ ديسمبر، لتدمير مستودع للذخيرة ومعدات عسكرية تم التخلي عنها في الوقت الذي يستعد فيه عسكريون أمريكيون لانسحاب من شمال سوريا، بحسب ما نقلت وكالة رويترز للأنباء.

وقال الكولونيل ميليس كاجينز المتحدث باسم التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة لقتال تنظيم الدولة الإسلامية والمقيم في العراق إن الضربة شاركت فيها مقاتلتان من طراز إف-15 إي قصفتا مصنع لافارج للأسمنت بعد أن غادرته كل قوات التحالف.
وبعد العملية العسكرية التركية في شمال سوريا، قامت العديد من الدول وخاصة الأوروبية منها بتعليق تصدير الأسلحة إلى تركيا.
وكان قد أكد البنتاغون في 7 تشرين الأول/أكتوبر الجاري أنه لا يؤيد العملية التركية في شمال سوريا بعد إعلان الرئيس دونالد ترامب عن انسحاب جنود أميركيين من هذه المنطقة، ما يفتح أمام أنقرة إمكانية القيام بعمل عسكري ضد الأكراد، وفق ما نقلت وكالة فرانس برس.

وأضاف البنتاغون في بيان أن “وزارة الدفاع قالت بشكل واضح لتركيا- كما فعل الرئيس- أننا لا نؤيد عملية تركية في شمال سوريا”، وحذر من “العواقب المزعزعة للاستقرار” لمثل هذه العملية “بالنسبة لتركيا والمنطقة وخارجها”.

واوضح البيان ان وزير الدفاع مارك اسبر حذر نظيره التركي من “المخاطر على تركيا” التي قد تنجم عن “تحرك أحادي” لأنقرة.

واكد أن “القوات المسلحة الأميركية لن تؤيد أو تشارك في عملية من هذا النوع”.

Be the first to comment

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.