إسبانيا تعلّق تصدير الأسلحة لتركيا جراء هجومها على شمال سوريا

دبابة تركية
صورة التقطت في كيريخان في محافظة هاتاي في 26 كانون الثاني/يناير 2018 تُظهر الدبابات التركية المتمركزة بالقرب من الحدود السورية، كجزء من عملية "غصن الزيتون" التي تهدف إلى طرد وحدات حماية الشعب التي تعتبرها تركيا جماعة إرهابية، من عفرين (AFP)

انضمت اسبانيا، إحدى كبار مصدري الأسلحة لتركيا في 14 تشرين الأول/أكتوبر الجاري، إلى فرنسا وألمانيا وبريطانيا في تعليق بيع المعدات العسكرية إلى أنقرة على خلفية عمليتها في شمال شرق سوريا، وفق ما نقلت وكالة فرانس برس.

وطلبت الحكومة الاشتراكية في إسبانيا من تركيا “وقف هذه العملية العسكرية” قائلة إنها “تعرض استقرار المنطقة للخطر” وتزيد أعداد اللاجئين وتهدد سيادة الأراضي السورية.

وقالت وزارة الخارجية في بيان “بالتنسيق مع حلفائها في الاتحاد الأوروبي سترفض إسبانيا أي تراخيص تصدير جديدة لمعدات عسكرية يمكن أن تستخدم في العملية في سوريا”.

وأضاف البيان “يجب الرد على المخاوف الأمنية المشروعة لتركيا وحلها بالسبل السياسية والدبلوماسية وليس بالعمل العسكري”.

وكانت إسبانيا خامس أكبر مزود للسلاح لتركيا بين 2008 و2018 بعد الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية وألمانيا وإيطاليا، وفق معهد ستوكهولم الدولي لابحاث السلام.

وأثار الهجوم التركي على المقاتلين الأكراد في شمال سوريا والذي بدأ الاسبوع الماضي، إدانات دولية.

واتخذت دول أوروبية أخرى بينها فرنسا وألمانيا وبريطانيا، خطوة مماثلة.

وأعلنت السويد بدورها تعليق تصدير الذخائر إلى تركيا، بحسب الوكالة الحكومية المختصة بإدارة تصدير المعدات العسكرية الاستراتيجية. 

وأعلن مدير الوكالة الموقت كارل يوهان ويسلاندر لوكالة فرانس برس “سحب إذنان كانا فاعلين يتعلقان بمعدات عسكرية أخرى”. 

ولم يحدد نوع المعدات أو الشركات المعنية بها، لكنه قال إنها لا تضم “معدات عسكرية قتالية”.  

Be the first to comment

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.