الولايات المتحدة تناقش إمكانية سحب الأسلحة النووية من تركيا

عربات الجيش التركي تتجة نحو الحدود السورية قرب أكاكال في سانلرفا في 9 تشرين الأول/ أكتوبر 2019، نتيجة إعلان تركيا شنّ عملية عسكرية على القوات الكردية في شمال سوريا. (فرانس برس)
عربات الجيش التركي تتجة نحو الحدود السورية قرب أكاكال في سانلرفا في 9 تشرين الأول/ أكتوبر 2019، نتيجة إعلان تركيا شنّ عملية عسكرية على القوات الكردية في شمال سوريا. (فرانس برس)

ناقش ممثلو وزارة الخارجية الأميركية ووزارة الطاقة إمكانية سحب الأسلحة النووية الأميركية من قاعدة جوية في تركيا، حسبما ذكرت صحيفة “نيويورك تايمز”.

كان المسؤولون يدرسون خيار سحب 50 سلاحًا من قاعدة إنجرليك العسكرية في مقاطعة أضنة بجنوب تركيا، وقد استخدمت القوات الجوية الأميركية والتركية القاعدة الجوية لفترة طويلة.

ونقلت الصحيفة عن مصادر، تبين أن الأسلحة الأميركية، التي يتم نشرها الآن في القاعدة ، كانت في الواقع “رهائن” لـ (الرئيس التركي رجب) أردوغان”. تجدر الإشارة إلى أن سحب الأسلحة سيدل على “نهاية التحالف الأميركي التركي”.

في وقت سابق، قال زعيم حزب فاتان (“الوطن”) دوجو برينسك لوكالة “سبوتنيك” إن تركيا، رداً على تهديدات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، يجب أن تغلق قاعدة انجرليك للجيش الأمريكي.

وأعلن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، في التاسع من أكتوبر/ تشرين الأول، إطلاق عملية عسكرية في منطقة شمال سوريا، تحت اسم “نبع السلام”.

وادعت تركيا أن العملية تهدف للقضاء على التهديدات التي يمثلها مقاتلو وحدات حماية الشعب الكردية السورية ومسلحو تنظيم “داعش” (الإرهابي المحظور في روسيا وعدد كبير من الدول) وتمكين اللاجئين السوريين في تركيا من العودة إلى ديارهم بعد إقامة “منطقة آمنة”.

وتحذر العديد من الدول من هذه العملية، وتعتبرها تهديدا للاستقرار والأمن في المنطقة، نظرا لاحتمالية فرار مسلحي تنظيم “داعش” الإرهابي الذين يحتجزهم الأكراد منهم هربا من منطقة شمال شرق سوريا.

Be the first to comment

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

Translate