تقرير مُفصّل عن مقاتلات أف-16 في القوات الجوية المصرية والفوارق بين نسخها

محمد الكناني

* نبذة بسيطة عن المقاتلة:

– الإف-16 هي مقاتلة متوسطة متعددة المهام من إنتاج شركة ” لوكهيد مارتن Lockheed Martin ” الأميركية، صُمّمت في الاساس كمقاتلة سيادة جوية نهارية Air Superiority Day Fighter ثم تطوّرت بعد ذلك لتصبح مقاتلة متعددة المهام لمختلف الأجواء All Weather Multirole Fighter لتأخذ مهام الضرب الارضي والاستطلاع والاعتراض الجوي لما تتميز به من قدرة ممتازة على المناورة ومقطع راداري وحراري منخفضين مقارنة بمقاتلة السيادة الجوية الضاربة إف-15 .

– بدأ تطويرها منذ بداية السبعينيات وأقلع أول نموذج تجريبي Prototype لها في فبراير 1975، وأول إقلاع لأول نسخة رسمية منها طراز F-16A في أكتوبر 1976، وبدأ انتاجها في أغسطس 1978 لتدخل الخدمة لدى القوات الجوية الأمريكية في يناير 1979 وتُمنح اسمها الشهير ” الصقر المقاتل Fighting Falcon ” رسميا في 21 يوليو 1980، وتدخل الخدمة العملياتية في القوات الجوية الامريكية في 1 اكتوبر 1980.

– حازت المقاتلة على ثقة وشعبية هائلتين لتصبح صاحبة ثاني اضخم انتاج في العالم بعد الميج 21 بعدد يتجاوز 4540+ مقاتلة ولتخدم لدى 27 قوة جوية مختلفة في العالم بمختلف اصداراتها على مدار سنوات خدمتها، وذلك لسعرها المنخفض وتكلفة تشغيلها الاقتصادية واعتماديتها الهائلة في العمليات وقدرتها على استيعاب كافة التطويرات والتقنيات الحديثة بما فيها تقنيات الجيل الخامس من الرادارات وانظمة الملاحة والحرب الإلكترونية والانظمة القتالية، وتقوم الشركة الأمريكية بتوفير خدمات الدعم الفني والترقيات والتطويرات المتنوعة لمختلف النسخ لدى الدول المالكة لها.

في يوم 16 مارس من عام 1982، تسلمت القوات الجوية المصرية أول 6 مقاتلات F-16A/B Block 15 من الولايات المتحدة الأميركية ضمن صفقة “مُتجه السلام 1 Peace Vector I” بعدد 42 طائرة F-16 مقاتلة تم تسليمهم جميعا عام 1985.

المقاتلات الست هبطت في قاعدة إنشاص الجوية بمحافظة الشرقية، وأقيمت مراسم احتفال رسمية لتسليمها للقوات الجوية المصرية، كرابع نوع من الطائرات الحربية الأمريكية تدخل الخدمة في الاسطول الجوي المصري، بعد المقاتلات القاذفة F-4E Phantom II، طائرات النقل العسكري التكتيكي C-130 Hercules، ومروحيات النقل العسكري CH-47 Chinook.

صفقة ” مُتجه السلام 1 ” أعقبها سلسلة من الصفقات المماثلة وُصولا إلى صفقة “مُتجه السلام 7 Peace Vector VII” التي تم تسليمها بالكامل عام 2015 بعدد 20 مقاتلة F-16C/D Block 52 ليبلغ مجموع ماتسلمته مصر من مقاتلات F-16 من الولايات المتحدة على مدار 33 عاما 240 مقاتلة.

الأسراب والألوية الجوية:

(1) البلوك-52 عددها 20 مقاتلة جميعهم في اللواء الجوي 292 وشعاره قوله تعالى : ” وَمَا النَّصْرُ إِلَّا مِنْ عِندِ اللَّهِ ” من الآية رقم 10 من سورة الأنفال.

(2) البلوك-40 عددها 138 مقاتلة مُوزّعين على 3 ألوية جوية مُتعددة مهام + سرب مُقل :

# اللواء الجوي 262 التكتيكي Tactical Fighter Wing 262 وشعاره قوله تعالى : ” وَكَم مِّن قَرْيَةٍ أَهْلَكْنَاهَا فَجَاءهَا بَأْسُنَا بَيَاتاً أَوْ هُمْ قَآئِلُونَ ” الآية رقم 4 من سورة الأعراف.

يتكون اللواء من السرب 60 الليلي متعدد المهام ( سرب الخفافيش ) والسرب 64 متعدد المهام ( سرب النمور ) وهما من أقوى وأفضل الاسراب متعددة المهام في اسطول الاف 16 المصرية وخاصة في المهام الليلية.

# اللواء الجوي 272 التكتيكي Tactical Fighter Wing 272 وشعاره قوله تعالى : ” سَنُرِيهِمْ آيَاتِنَا فِي الآفَاقِ وَفِي أَنْفُسِهِمْ حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُ الْحَقُّ ” من الآية رقم 53 من سورة فُصّلت.

يتكون اللواء من السرب 75 متعدد المهام ( سرب الخفافيش )، والسرب 77 متعدد المهام ( سرب الأفاعي ) وهما الأقوى والأفضل في اسطول الاف 16 المصرية.

# اللواء الجوي 282 التكتيكي Tactical Fighter Wing 282 وشعاره قوله تعالى : ” سَنُرِيهِمْ آيَاتِنَا فِي الآفَاقِ وَفِي أَنْفُسِهِمْ ” من الآية رقم 53 من سورة فُصّلت.

ويتكون من السرب 86 متعدد المهام والسرب 88 متعدد المهام وهما من افضل الأسراب متعددة المهام في اسطول الاف-16 المصرية.

# السرب 79 مُقل، وهو وحدة تدريب طياري الإف-16 المصرية

(3) البلوك-32 عددها 40 مقاتلة تخدم باللواء الجوي التكتيكي 242 ويتكون من السرب 68 والسرب 70 متعددي المهام، وهما مُختصان في المقام الأول بأعمال الإعتراض والدفاع الجوي Air Defense / Interception.

(4) البلوك-15 عددها 42 مقاتلة تخدم باللواء الجوي 232 التكتيكي وشعاره الاية الكريمة : ” نَّحۡنُ نَقُصُّ عَلَيۡكَ نَبَأَهُم بِٱلۡحَقِّ‌ۚ إِنَّہُمۡ فِتۡيَةٌ ءَامَنُواْ بِرَبِّهِمۡ وَزِدۡنَـٰهُمۡ هُدً۬ى ” رقم 13 من سورة الكهف .

ويتكون من السرب 72 والسرب 74 مُتعددي المهام، وهما مُختصان في المقام بأعمال الهجوم الارضي Ground Attack لتوفير الدعم والإسناد للقوات البرية.

* على مدار 33 عاما من خدمة الإف-16 لدى القوات الجوية المصرية كانت الخسائر نتيجة الحوادث بسبب أخطاء أو أعطال فنية حوالي 22 – 25 مقاتلة بنسبة 9.1% – 10.4% من الأسطول.

* معلومة : إمتلكت القوات الجوية الإسرائيلية 362 مقاتلة إف-16 منذ عام 1981 وحتى الآن، وفقدت منها 39 مقاتلة في حوادث مختلفة، بنسبة 10.7% من الأسطول.

– تجهيزات الإف-16 بلوك 40 المصرية:

# تم ترقية وتطوير مقاتلات البلوك 15 والبلوك 32 بمكونات إلكترونية من البلوك 40 مع الابقاء على محركاتها الأصلية طراز ” برات آند ويتني Pratt & Whitney F100-PW-200 ” ذات قوة الدفع البالغة 23.8 ألف رطل بإستخدام الحارق اللاحق. ومن المُنتظر أن يتم تطوير جزء من البلوك 15 والبلوك 32 خلال الفترة القادمة إلى معيار أعلى لم يتم تحديده حتى هذه اللحظة، وعلى أغلب تقدير سيكون مابين البلوك 52 والفايبر Viper الذي يُعد أعلى معيار تطويري لمقاتلات الإف 16، ولكن سيكون ذلك بحسب إحتياجات القوات الجوية المصرية وبحسب مايمكن الإتفاق بشأنه مع الجانب الأمريكي، نظرا لوجود محاظير سياسية على بعض أنظمة التسليح لضمان التفوق النوعي لسلاح الجو الإسرائيلي.

# مقاتلات البلوك-40 تمتلك محركات ” جنرال إلكتريك General Electric F110-GE-100 ” ذات قوة الدفع البالغة 28.8 ألف رطل بإستخدام الحارق اللاحق.

* الفارق في الارقام بين ( بلوك 30 و32 ) او ( بلوك 40 و42 ) او ( بلوك 50 و52 ) هو نوع المحرك فإن كان F100 من شركة برات آند ويتني اذا فهو يخص البلوكات 15 / 32 / 42 / 52 ، وان كان F110 من شركة جنرال إلكتريك إذا فهو يخص البلوكات 30 / 40 / 50 وهكذا.

# عام 2011 طلبت مصر 161 منظومة رؤية ليلية لخوذات الطيارين NGV Night Vision Goggles لصالح اسطولها من مقاتلات اف-16 للنسخ بلوك-15 وبلوك-32 وبلوك-40 وكذلك الصفقة الاخيرة من البلوك-52.

# في ديسمبر 2009 طلبت مصر مكونات لتطوير 156 محرك 156 جنرال إلكتريك F-110-GE-100 تحت برنامج إطالة عمر الخدمة للمحركات SLEP Service Life Extension Program بمعدل 24 محرك لكل عام.

# في ابريل 2007 قامت شركة ” برات آند ويتني Pratt & Whitney ” للمحركات بافتتاح خط عمرة وتطوير وصيانة محركاتها من طراز F100 في حلوان لصالح مقاتلات إف-16 المصرية العاملة بهذه المحركات.

# في 2008 – 2009 قامت مصر بترقية وتطوير منشآت الصيانة والتطوير لديها الخاصة بمقاتلات اف-16 لصالح برنامج اطالة العمر للبلوك-15 والبلوك-32 والمعروف بإسم Falcon-up Program.

# الرادارات والإلكترونيات وأنظمة الحماية :

– رادار AN/APG-68(V)5 ويستطيع رصد هدف مقطعه الراداري 5 متر² من مسافة 75 كم وتم تطوير السوفتوير الخاص به في الفترة 2001 – 2003 ويعمل بـ25 نمط تشغيل متعدد لمختلف المهام ويبلغ اقصى مدى له 296 كم.

* تم تطوير سوفتوير رادارات AN/APG-68(V)5 في الفترة 2000 – 2003.

– رادار AN/APG-68(V)8 ويستطيع رصد هدف مقطعه الراداري 5 متر² من مسافة 90 كم تقريبا ويعمل بـ25 نمط تشغيل متعدد لمختلف المهام ويبلغ اقصى مدى له 296 كم.

– منظومة الملاحة والتهديف ” لانيترن LANTIRN ” او ” الملاحة على الارتفاع المنخفض والتهديف بالاشعة تحت الحمراء ليلا Low Altitude Navigation and Targeting Infrared for Night ” وتتكون من :

(1) حاضن التهديف AN/AAQ-19 Sharpshooter ويحتوي على نظام الرصد عالة الدقة بالاشعة تحت الحمراء Forward Look Infrared FLIR ونظام تحديد المسافات والتسديد بالليزر Laser Range Finder / Designator وهو مسؤول عن توجيه الذخائر الذكية.

(2) حاضن الملاحة AN/AAQ-20 Pathfinder والذي يوفر قدرة الاختراق والهجوم بسرعة عالية High-Speed Penetration and Precision Attack على الاهداف التكتيكية في الليل وفي حالات الطقس السيئة بخلاف إحتوائه على مستشعرات الرصد للتضاريس وتحديد الارتفاعات في حالة الطيران ليلا او في وجود طقس سيء.

– حاضن الإستطلاع التكتيكي المحمول جوا Tactical Airborne Reconnaissance System لأعمال التصوير والإستطلاع الجوي.

– حاضن التشويش الإلكتروني AN / ALQ-131 Block II والمستخدم في توفير حماية متكاملة للمقاتلة بواسطة التشويش الإلكتروني المكثف على رادارات توجيه الصواريخ المضادة ويتم تنصيب الحاضن على المقاتلة في حال القيام بمهام إخماد الدفاعات الجوية حيث تتسلح المقاتلة بصواريخ هارم AGM-88 HARM المضادة للرادارات بشكل أساسي مع هذا الحاضن.

– الحاضن HTS أو Harm Targeting System الخاص بتوجيه صواريخ هارم سالف الذكر، والذي يتيح لرادار المقاتلة أو يمُكّنها من تتبع مصادر إنبعاث موجات الرادارات المعادية التي يُمكن الاشتباك معها بصواريخ الهارم المضادة للرادار والتي تملك بواحث سلبية تعتمد على تتبع إنبعاثات الرادارات.

– منظومة AN/TPX-101 لتعريف العدو والصديق وهي لا تملك هوائيات خارجية كالنسخ الجديدة الخاصة بالبلوك-52 التي تتواجد هوائياتها أعلى انف المقاتلة امام قمرة القيادة.

– منظومة ALR-56M للتحذير ضد موجات الرادار المعادية RWR Radar Warning Receiver حيث تعمل على التقاط الموجات وتحليلها وتحديد موقعها وإتجاهها.

– منظومة AN/ALE-47 لإطلاق الشعلات الحرارية Flares والرقائق المعدنية Chaffs المضللة للصواريخ الموجهة بالأشعة تحت الحمراء والرادار.

* المدى الاقصى 3900 كم بحمولة تتضمن خزان وقود سعة 1135 لتر اسفل البطن + خزاني وقود سعة 1400 لتر لكل منهما اسفل الأجنحة.

* المدى العملياتي يختلف تمام الاختلاف عن المدى الاقصى الذي يُحسب كطيران مباشر على ارتفاع متوسط او شاهق بحمولة قصوى من الوقود بدون تسليح، حيث ان المدى العملياتي يُحتسب بحمولة الوقود والتسليح معا وينخفض عن المدى الأقصى لانخفاض حمولة الوقود مقابل حمولة التسليح مضافا له الطيران على إرتفاعات منخفضة ومتوسطة، مما يعرض المقاتلة لمزيد من تأثير الجاذبية الارضية والضغط الجوي مما يزيد من العبء على المحرك الذي سيقوم بحرق مزيد من الوقود لتوفير قوة الدفع اللازمة للطيران، مما يؤثر سلباً على مدى المقاتلة بكل تأكيد.

فمثلاً في حالة حمل قنبلتين زنة 907 كج لكل منهما + صاروخي سايدوايندر + 3 خزانات وقود في مهمة Hi-Lo-Hi ( الطيران على ارتفاع شاهق ثم ضرب الهدف من ارتفاع منخفض ثم العودة على ارتفاع شاهق ) فإن نصف قطر العمليات = 1200 كم ( ذهاب + عودة ) وفي مهمة Lo-Lo-Lo بنفس الحمولة ( الطيران على ارتفاع منخفض وضرب الهدف من ارتفاع منخفض والعودة على ارتفاع منخفضة ) فإن نصف قطر العمليات سينخفض الى 740 كم ( ذهاب + عودة ).

* تبلغ الحمولة الخارجية من الذخائر والوقود حوالي 6.5 طن.

– تجهيزات الإف-16 بلوك-52 المصرية:

* في عام 2005 طلبت مصر 60 – 100 مقاتلة اف-16 بلوك 52 وقُوبل الطلب بالرفض من ادارة الرئيس الامريكي الأسبق جورج بوش، ثم تم الموافقة على 24 مقاتلة من نفس النسخة عام 2009 في عهد إدارة الرئيس باراك اوباما، وقامت مصر بتخفيض العدد الى 20 مقاتلة، وبدأ التسليم في شهري يناير وابريل 2013 بعدد 8 مقاتلات ثم تم وقف التسليم مع تجميد المعونة العسكرية عقب ثورة 30 يونيو 2013، ثم تم استئناف التسليم في يوليو 2015 بعد قرار رفع الحظر عن المعونة العسكرية في مارس من نفس العام، حيث تسلمت القوات الجوية المصرية 8 مقاتلات يومي 30 و31 يوليو، وأعقب ذلك تسليم آخر 4 مقاتلات يوم 29 أكتوبر 2015.

# رادار AN/APG-68(V)9 و هو الأحدث و الأكثر تطوراً من نوعه لهذه المقاتلة يصل مداه إلى 300 كم و هو أعلى من الاصدار الثامن V8 الموجود مقاتلات البلوك-40 و يتميز بقدرة كشف جوي تزيد 33 % عن الرادارات السابقة، بالإضافة قدرة رسم الخرائط الأرضية عالية الدقة SAR Synthetic Aperture Mapping هذا إلى جانب توافقه مع أنظمة الحرب الإلكترونية الحديثة وقدرته على مقاومة التشويش الالكتروني، وقدرات إطلاق الذخائر الموجهة بالملاحة بالأقمار الصناعية و الصواريخ الجوالة بفضل وحدة القياسات بالقصور الذاتي لتحديد الموقع للطائرة ومواقع الاهداف والمضافة لوحدة الملاحة بالقمر الصناعي GPS الموجودة بالفعل، ويمكنه رصد هدف جوي مقطعه 5 متر² من مسافة 105 كم، كما يتميز بتكلفة الصيانة الاقتصادية الاقل بنسبة 25% – 45% عن النسخ السابقة، وكذلك استهلاك اقل للطاقة ومنظومة تبريد افضل.

# نظام AN/APX-113 المُتطور للتمييز بين الصديق و العدو و إسمه IFF Advanced Identification Friend & Foe ويتم تمييزه عن طريق الهوائيات المتواجدة اعلى انف المقاتلة امام قمرة القيادة.

# حزمة الحرب الإلكترونية للإنذار و التشويش الأحدث من شركة Raytheon الأمريكية طراز ACES Advanced Countermeasure Electronics System وتتكون من :

(1) نظام التشويش الإلكتروني ALQ-187(V)2 للتشويش على انظمة الرادارات المعادية.

(2) نظام التحذير RWR Radar Warning Receiver من النوع AN/ALR-93 المتخصص في الإنذار المبكر ضد موجات الرادار المعادية ، و تحديد موقعها بالإضافة لمداها و إتجاهها و مدى خطورتها.

(3) نظام ALE-47 Countermeasures Dispenser System لإطلاق الشعلات الحرارية والرقائق المعدنية المضللة للصواريخ الموجهة بالاشعة تحت الحمراء والرادار.

# حاضن التهديف AN/AAQ-33 Sniper-XR المتطور جداً و الأحدث من نوعه، والقادر على توجيه القنابل والصواريخ الموجهة بالليزر والاشعة تحت الحمراء والكاميرات التليفزيونية ضد الأهداف الارضية، والمزود بنظام كشف و رصد بالأشعة تحت الحمراء FLIR Forward Looking Infrared Radar ونظام تهديف وتتبع وقياس مسافات بأشعة الليزر Laser Spot Marker / Tracker / Range Finder ، ونظام رصد تلفزيوني وإلتقاط صور و فيديو عالي الحساسية CCD TV لتوفير صور عالية الدقة لمهمات المسح الميدانى والإستطلاع.

# حاضن الاستطلاع المتطور التكتيكي الرقمي DB-110 Airborne Reconnaissance System للإستطلاع الجوي و المسح، والتصوير الليلي والنهاري وهو مزود بأنظمة كشف حرارية، وكاميرا تصوير توفر صور عالية الدقة في مختلف الظروف.

# نظام إتصالات الراديو عالية الجودة من نوع AN/ARC-238 ذات قناة إتصال أرضية و جوية SINCGAR Single Channel Ground And Airborne Radio System.

# أنظمة ملاحة بالقمر الصناعي GPS و ملاحة بالقصور الذاتي INS.

# محرك ” برات آند ويتني Pratt & Whitney ” طراز ” F100-PW-229 ” ويمتلك قوة دفع تصل إلى 29.1 ألف رطل باستخدام الحارق .

# خزانات الوقود الكتفية CFT Conformal Fuel Tanks ( خاصة بالبلوك 52 فقط ) والتي توفر إمكانية حمل المزيد من الأسلحة، أو حمولة اضافية للوقود للمقاتلة ( 1700 لتر للخزانين معا ) ليصل مداها الاقصى الى 4220 كم ( حمولة تتضمن خزان وقود سعة 1135 لتر اسفل البطن + خزاني وقود سعة 1400 لتر لكل منهما اسفل الاجنحة ).

* مدى العمليات للمقاتلة لا يقل عن 1500 كم ( ذهاب + عودة ) ويمكن ان يزيد عن ذلك، ولكن على حساب الحمولة التسليحية، حيث تبلغ حمولتها الخارجية من الذخائر والوقود حوالي 7.7 طن.

القوات الجوية المصرية تمتلك بنية تحتية قوية للإف 16 من انظمة صيانة ودعم وتدريب للطياراين، كما تملك القدرة على تصنيع اكثر من 300 قطعة غيار مختلفة للمقاتلة متوافقة ايضا مع الـBlock-50/52، بخلاف برنامج Falcon-Up لإطالة العمر الافتراضي وعدد ساعات الطيران ( يتم تفيكيك المقاتلة بالكامل لفحصها وصيانتها وعمرتها ثم إعادة تجميعها مرة أخرى )، بجانب منشآت عمرة وصيانة المحركات المصرية لطائرات الـF-16 ( كمُنشأة شركة برات آن ويتني Pratt & Whitney في حلوان )، والتي يمكن أيضا أن تلائم الـBlock-52/50، هذا بالاضافة للتطوير المستمر لقدرات القوات الجوية على صيانة وإختبار إلكترونيات الطيران لتحافظ على مواكبتها للتقدم التكنولوجي للمقاتلة.

– تسليح الإف-16 المصرية والمحاظير الأميركية:

# الصاروخ جو-جو أمرام AMRAAM متوسط المدى ذات الباحث الراداري النشط الذي يتم تفعيله في المرحلة الاخيرة على مسافة 30 كم من الهدف ووصلة البيانات مع التوجيه بالقصور الذاتي للمرحلة الاولى من الاطلاق والبالغ مداه 105 كم للنسخة AIM-120C7 . ( لم تحصل عليه مصر بسبب ضغط اللوبي الداعم لإسرائيل في الكونجرس الذي أصدر قراراً بمنع بيعه لمصر عام 2004 )

# الصاروخ جو-جو AIM-7 Sparrow المخصص للقتال متوسط المدى خلف مدى الرؤيا BVR Beyond Visual Range والموجه بالرادار شبه النشط حيث يعتمد على توجيه رادار المقاتلة الذي يقوم بإرسال الموجات لتصل إلى الهدف ثم تنعكس من على سطحه لترتد عائدة ويستقبلها الباحث الراداري في رأس الصاروخ ويمكن ان يكمل طريقه ويعيد استقبال الموجات مرة اخرى اذا انقطعت. وتمتلك مصر النسخ AIM-7F وAIM-7M والنسخة الأحدث AIM-7P الذي تميز بإلكترونيات توجيه جديدة وكمبيوتر محمول ووصلة رافعة للبيانات للطيار الآلي من أجل تحديث معلومات التوجيه اثناء الطيران بخلاف قدرة ضرب الاهداف الجوية الصغيرة ( الطائرات بدون طيار والمروحيات ) والطائرة على ارتفاع منخفض ويبلغ المدى الأقصى للصاروخ 70 كم. ( الامرام أفضل منه من حيث خاصية الباحث الراداري النشط في المرحلة الاخيرة والتي لا تجعل هناك حاجة لتوجيهه طوال الوقت كما هو الحال مع السبارو، بخلاف أنه أفضل في المناورة وإلكترونيات الطيران، ولكن يمتلك السبارو ميزة عن الأمرام، وهي صعوبة التشويش عليه لأنه سيتطلب التشويش على رادار المقاتلة نفسها والمسؤول عن توجيهه طوال الوقت، بعكس الأمرام الذي يعتمد على باحثه الراداري في المرحلة الاخيرة )

# الصاروخ جو-جو AIM-9 Sidewinder المخصص للقتال الجوي قصير المدى والموجه بالأشعة تحت الحمراء ويتم تجميعه محليا بنسبة تصنيع غير معروفة مع تعديلات وتطويرات للباحث الحراري لزيادة دقة الاصابة ومقاومة التشويش وتمتلك مصر النسخ AIM-9M/L وتعمل على الاف-16 والنسخة AIM-9P وتعمل على الميج-21 والإف-7 والميراج-5 ويبلغ مدى الصاروخ 18 كم ( تم تجميعه وإنتاجه في مصر ).

# الصاروخ جو-جو AIM-9X Sidewinder Block I / II للاشتباك الجوي ذات الباحث الحراري والموجه بالخوذة طراز JHMCS الخاصة بعرض البيانات وتوجيه الذخائر. ( لا تمتلكه مصر )

# الصاروخ جو-سطح التكتيكي AGM-65 Maverick المخصص لضرب الاهداف التكتيكية في عمليات الدعم الجوي ضد المدرعات والسفن ووسائل الدفاع الجوي ومختلف الاهداف ووسائل النقل والمواصلات العسكرية .. إلخ ويبلغ مداه 22 كم ويتم توجيهه بعدة وسائل حسب اصداراته، وتمتلك مصر الإصدار AGM-65A/B ويتم توجيهه تيليفزيونيا والإصدار AGM-65D/G الموجه بالأشعة تحت الحمراء والإصدار AGM-65E الموجه بأشعة الليزر.

# صاروخ هارم AGM-88B Harm جو-أرض المضاد للرادار والمخصص لمهام إخماد الدفاعات الجوية، وهو ذات نمط توجيه راداري سلبي Passive Radar Homing حيث يعتمد على رصد الانبعثات الصادرة من الرادارات المعادية لتتبعها حتى اصابتها ويبلغ مداه 105 كم. ( لا تملك مصر النسخة الأحدث AGM-88E AARGM والمزودة بنظام الملاحة بالقمر الصناعي GPS ورادار ملليمتري Millimetric-Wave Radar إلى جانب الرادار السلبي )

# صاروخ هاربون AGM-84A 1C Harpoon الجوال المضاد للسفن والموجه بالرادار النشط ويبلغ مداه 150 – 180 كم . ( البلوك الثاني من النسخة الجوية لا تمتلكه مصر ولكن تمتلك البلوك الثاني من النسخة سطح-سطح RGM-84L Block II على لنشات الصواريخ Ambassador Mk.III وTiger Class الهجومية والنسخة UGM-84L Block II على غواصات Type-209/1400 mod )

# صاروخ AGM-84H/K SLAM-ER وهو نسخة الهاربون المضادة للاهداف البرية ذات المدى الموسع البالغ 270 كم والموجه بمنظومة GPS مع باحث حراري بالاشعة تحت الحمراء ومنظومة مطابقة كفاف التضاريس. ( لا تمتلكه مصر )

# صاروخ AGM-154 Joint Standoff Weapon الشبحي المضاد للاهداف الارضية عالية القيمة والموجه بمنظومة GPS والقصور الذاتي INS ويبلغ مداه 130 كم عند الاطلاق من ارتفاعات شاهقة و22 كم من ارتفاعات منخفضة . ( لا تمتلكه مصر )

# قنابل GBU-10 الذكيَة عالية الدقة وهي تتكون من قنبلة MK-84 زنة 907 كج ومضاف لها حزمة توجيه بأشعة الليزر وجنيحات لضبط المسار أثناء الطيران ويبلغ مداها 15 كم ومعدل الخطأ لا يتجاوز 9 أمتار ( تنتج مصر نوعية مماثلة ) ويمكن اضافة رأس خارق للتحصينات طراز BLU-109 قادر على اختراق 1.8 متر من الخرسانة المسلحة. ( عائلة Paveway II )

# قنابل GBU-12 الذكيَة عالية الدقة وهي تتكون من قنبلة MK-82 زنة 227 كج ومضاف لها حزمة توجيه بأشعة الليزر وجنيحات لضبط المسار أثناء الطيران ويبلغ مداها 15 كم ومعدل الخطأ لا يتجاوز 9 أمتار ( تنتج مصر نوعية مماثلة ). ( عائلة Paveway II )

# قنابل GBU-16 الذكيَة عالية الدقة وهي تتكون من قنبلة MK-83 زنة 454 كج ومضاف لها حزمة توجيه بأشعة الليزر وجنيحات لضبط المسار أثناء الطيران ويبلغ مداها 15 كم ومعدل الخطأ لا يتجاوز 9 أمتار ( تنتج مصر نوعية مماثلة ). ( عائلة Paveway II )

# قنابل GBU-15 الذكية الموجهة كهروبصريا وهي تتكون من قنبلة MK-84 زنة 907 كج او قنبلة BLU-109 خارقة للتحصينات الخرسانية حتى 1.8 متر من الخرسانة المسلحة ومضاف لها حزمة توجيه تليفزيوني وجنيحات لضبط المسار ويبلغ مداها 9.2 – 28 كم، ويمكن اضافة رأس خارق للتحصينات طراز BLU-109 قادر على اختراق 1.8 متر من الخرسانة المسلحة.

# قنابل GBU-24 الذكية عالية الدقة وهي تتكون من قنبلة MK-84 زنة 907 كج ومضاف لها حزمة توجيه بأشعة الليزر من الجيل الجديد وجنيحات لضبط المسار أثناء الطيران ويبلغ مداها 19 كم ومعدل الخطأ لا يتجاوز 9 أمتار، ويمكن اضافة رأس خارق للتحصينات طراز BLU-109 قادر على اختراق 1.8 متر من الخرسانة المسلحة. ( عائلة Paveway III )

# قنابل GBU-27 الذكية عالية الدقة وهي عبارة عن قنبلة GBU-24 مزودة برأس BLU-109 الخارق للتحصينات القادر على اختراق 1.8 من الخرسانة المسلحة ويبلغ مداها 19 كم، ويمكن اضافة رأس خارق للتحصينات طراز BLU-109 قادر على اختراق 1.8 متر من الخرسانة المسلحة. ( عائلة Paveway III )

# قنابل GBU-28 الذكية الخارقة للتحصينات Bunker Buster وتزن 2.2 طن وتمتلك رأس BLU-113 Super Penetrator خارق لأكثر من 6 متر من الخرسانة المسلحة، وهي موجهة بالليزر، وتوجد منها نسخة مُعززة Enhanced GBU-28 ذات منظومة ملاحة بالقصور الذاتي والقمر الصناعي INS/GPS مع توجيه نهائي بأشعة الليزر لضمان دقة الاصابة. ( يمتلكها حلفاء الولايات المتحدة فقط من حلف الناتو او ذات الوضع الخاص كإسرائيل او كوريا الجنوبية )

# قنابل GBU-31 الذكية عالية الدقة وهي تتكون من قنبلة MK-84 زنة 907 كج ومضاف لها حزمة توجيه بالاقمار الصناعية GPS والقصور الذاتي INS وجنيحات لضبط المسار أثناء الطيران ويبلغ مداها 24 كم ومعدل الخطأ لا يتجاوز 9 أمتار . ( عائلة JDAM Joint Direct Attack Munition ) غير معروف وضعها بالنسبة لمصر.

# قنابل GBU-32 الذكية عالية الدقة وهي تتكون من قنبلة MK-83 زنة 454 كج ومضاف لها حزمة توجيه بالاقمار الصناعية GPS والقصور الذاتي INS وجنيحات لضبط المسار أثناء الطيران ويبلغ مداها 24 كم ومعدل الخطأ لا يتجاوز 9 أمتار . ( عائلة JDAM Joint Direct Attack Munition ) غير معروف وضعها بالنسبة لمصر..

# قنابل القطر الصغير GBU-39 SDB Small Diameter Bomb الذكية المضادة لمختلف الاهداف الارضية وذات منظومة التوجيه بالقمر الصناعي GPS والقصور الذاتي INS ويبلغ مداها 110 كم عند اطلاقها من ارتفاعات شاهقة. ( لا تمتلكها مصر )

# قنابل حرة طراز Mk-84 زنة 907 كج وMk-83 زنة 454 كج وMk-82 زنة 227 كج ( تنتج مصر نفس النوع من مختلف الأوزان ).

# قنابل CBU-87 العنقودية المضادة للمدرعات والافراد. ( تنتج مصر نوعيات مماثلة )

# قنابل Mk-20 Rockeye II العنقودية المضادة للدبابات بشكل رئيسي. ( تنتج مصر نوعيات مماثلة )

* تعقيب: صفقات القوات الجوية المصرية كالرافال من فرنسا والميج 29ام/ام2 المُعدلة والسو 35 من روسيا، جاءت تحقيقا لمبدأ التنوع في مصادر التسليح ولتحقيق التوازن في النواقص لدى التسليح الأمريكي على مقاتلات الإف-16، والتجهيزات التي تحصل عليها دول كالسعودية، الإمارات، قطر، البحرين، الكويت، الأردن، المغرب، تركيا، اليونان، باكستان، وأخيرا بالطبع إسرائيل، التي تُعد السبب الرئيسي في هذه المحاظير مع الحرص الأمريكي الدائم لضمان لتفوقها العسكري النوعي على الدول العربية.

على أية حال، الإتجاه المصري الحالي لتنويع مصادر التسليح سيسهم بشكل كبير في تخفيف العبء المُلقى على كاهل الإف-16، إلى جانب فتح الباب لإمتلاك تقنيات تسليحية جديدة ومتطورة تُمثّل طفرة نوعية غير مسبوقة، وكذلك التعرف على تكتيكات وأساليب قتالية جديدة للحروب الجوية المستقبلية.

لا يُمكن التكهّن بأي شيء فيما يخص التطويرات المُنتظرة للإف-16 المصرية، ولكن ما لا شك فيه، أن القوات الجوية المصرية ستسعى بكل ما لديها من إمكانيات وقدرات للحصول على أفضل تطوير ممكن، وللحفاظ على مستوى الكفاءة لأسطولها من هذه المقاتلات، لضمان إستمراريتها في الخدمة لفترة طويلة، خاصة في ظل الإعتمادية الهائلة للإف-16 ومرونتها وكفاءتها، وتكلفتها التشغيلية الإقتصادية، وهذا ماجعل منها مقاتلة الجيل الرابع الأكثر طلباً في جيلها من المقاتلات متعددة المهام.

2 Comments on تقرير مُفصّل عن مقاتلات أف-16 في القوات الجوية المصرية والفوارق بين نسخها

  1. لابد من تطوير اسطول الاف ١٦ المتواجد لدى مصر وتطوير مرفق حلوان لامكان التطوير الكامل بمصر بوتيرة اسرع وتوفير التكلفة فتكلفة تطوير الاف ١٦ بلوك ١٥/٣٢ فى امريكا تتعدى ال ١٥ مليون دولار عدا كلفة النقل والختبار والتشغيل لدالا انها لدة مصر ستكون الملف اقل ب٥٠%واسرع فى تطوير غدد اكبر خلال العام لامكان الانتهاء من الاسطول خلال عام واح فقط هذا الى جانب امتلاك تكنولوجيا التطوير والتعديل وتوطينها لتكون نواه لانتاج البلوك ٧٠/٧٢ فى مصر فى صفقة اخرى يتم التعاقد عليها بالتزامن من صفقة تطوير الاسطول الحالى الا أن لابد ان يرافق المشروعان امتلاك النواقص الخاصة بانظمة التسليح المحظورة علي مصر سابقا ولو بنسب وكميات اقل الا انه يجب ان يترافق هذا مع برنامج كامل ومتعمق لتصنيع مانحتاجه من تسليح محظور علينا بالهندسة العكسية ولو بادخال شركاء اخرين كالصين وروسيا واوكراتيا على ان يات الاهتمام بانظمة التسليح للخاصة باختراق الخراسانات المسلحة بعمق ٦ متر وبمدى ٢٢ الى ٣٠ كم وانظمة القنابل العنقوظية المخصصة لتدمير الدبابات واخماد الدفاعات الجوية المعادية من البعد بما لايقل عن ٤٠ : ٨٠ كم فسد النهضة وجب تدميره بالتزامن مع تدمير القدرات الجوية والبرية والدفاع الجوى لها بعد التصريحات التى هددت بها ضرب السد العالى وما يمكننا من ارجاع اثيوبيا للعصر الحجرى فكفانا خداع ومراوغة ولتكن عبرة لمن يهدد الامن القومى المصرى

  2. مظبوط كلام استاذ محمود لابد أن تكون عبرة لكل من يهدد الأمن القومي المصري

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.