صحيفة: توتّر أميركي-سعودي بشأن كيفية استخدام منظومات باتريوت في المملكة

ثلاث بطاريات باتريوت منتشرة في المملكة العربية السعودية (AFP)
ثلاث بطاريات باتريوت منتشرة في المملكة العربية السعودية (AFP)

أفادت صحيفة “وول ستريت جورنال” بوجود توتر بين الولايات المتحدة والسعودية بسبب كيفية استخدام سلطات المملكة لمنظومات “باتريوت” الصاروخية أميركية الصنع، نقلاً عن موقع روسيا اليوم الإخباري.

ونقلت الصحيفة الأسبوع الماضي، عن مسؤول أميركي ومصدر مطلع في إدارة الرئيس دونالد ترامب، قولهما إن الولايات المتحدة أعربت مراراً خلال الأشهر الماضية عن قلقها بشأن عدم اتخاذ السعودية الإجراءات الكافية لحماية البنى التحتية النفطية الخاصة بها.

وقال المصدر: “أماكن انتشار باتريوت في السعودية أصبحت مصدر احتكاكات ملموسة في العلاقات الثنائية، وهي تحمي القصور وليس المنشآت النفطية”.

كما أفادت الصحيفة بأن المسؤولين الأميركيين قلقون من “إفراط” السعوديين في استخدام هذه المنظومات الدفاعية، موضحة أن سلطات المملكة تحاول إبقاء جميع البطاريات الـ 24 التابعة لها قيد التشغيل على مدى 24 ساعة يوميا، وذلك على حساب أعمال الصيانة والتدريب.

كما ذكر المسؤول الأميركي أن الولايات المتحدة تعمل مع الحكومة السعودية كي تولي الأخيرة مزيداً من الاهتمام ليس إلى الحدود مع اليمن فقط، بل ولاتجاهات أخرى، مثل إيران.

ونقلت “وول ستريت جورنال” عن مسؤولين أميركيين قولهم إن الولايات المتحدة تحاول إقناع المملكة بتوصيل ترسانتها الخاصة بالدفاع الجوي بمنظومات أميركية أكثر تطورا منتشرة في المنطقة، ما سيسمح بإنذار الرياض مسبقا عن هجمات محتملة.

ويقضي الاقتراح الأميركي بإنشاء غرفة تحكم مشتركة بغية تسهيل تنسيق الرد بين الدولتين على هجمات محتملة.

في غضوك ذلك، ذكر مسؤول في قطاع النفط السعودي أن سلطات المملكة، بالتشاور مع “أرامكو”، تنظر في سلسلة إجراءات يمكن اتخاذها لتعزيز أمن منشآتها النفطية، بما في ذلك اقتناء تكنولوجيات مضادة للطائرات المسيرة من إنتاج شركتي Raytheon وNorthrop Grumman الأميركيتين.

Be the first to comment

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.