كوريا الشمالية تحذّر من مغبة بحث مجلس الأمن تجربتها الصاروخية الأخيرة

صاروخ كوري
تُظهر هذه الصورة التي تم التقاطها في 10 سبتمبر 2019 وتم إصدارها من وكالة الأنباء المركزية الكورية الرسمية (KCNA) في كوريا الشمالية في 11 سبتمبر 2019 اختبارًا لإطلاق "قاذفة صواريخ فائقة الحجم" في مكان غير معلوم في كوريا الشمالية (AFP)

حذّرت كوريا الشمالية بأنّها لن تقف مكتوفة الأيدي إزاء أي محاولة لمجلس الأمن الدولي لإثارة مسألة “إجراءاتها للدفاع عن النفس”، في ما يبدو إشارة إلى اختبارها الصاروخي الأخير، بحسب ما نقلت فرانس برس في 7 تشرين الأول/ أكتوبر الجاري.

ودعت بريطانيا وفرنسا وألمانيا إلى عقد جلسة مغلقة لمجلس الأمن الدولي الثلاثاء لبحث الاختبار الذي أجرته كوريا الشمالية الأسبوع الماضي على صاروخ بالستي أطلق من البحر. واعتبرت الدول الثلاث أن هذا الاختبار يشكّل “انتهاكا خطيرا” لقرارات الأمم المتحدة.

وقال سفير كوريا الشمالية لدى مجلس الأمن كيم سونغ إن إثارة هذه المسألة “ستعزز رغبتنا في الدفاع عن سيادتنا”.

وصدر تحذير كوريا الشمالية بعد يومين من انهيار محادثاتها مع واشنطن حول ملفها النووي. وجاءت المحادثات التي عُقدت في السويد بعد مراوحة استمرّت أشهرا أعقبت قمة عقدها الرئيس الأميركي دونالد ترامب والزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون في هانوي في شباط/فبراير، لم تنجح في تحقيق أي تقدّم.

وحضّ السفير الكوري الشمالي الدول الأوروبية الثلاث على الأخذ في الاعتبار توقيت خطوتها، مضيفا أن عليها أن “تدرك أننا لن نقف أبدا مكتوفي الأيدي إزاء أي محاولة لبحث إجراءاتنا في الدفاع عن أنفسنا”.

وتخضع كوريا الشمالية لعقوبات اقتصادية أممية فرض مجلس الأمن أقساها في العام 2017 إثر تجربة نووية أجرتها بيونغ يانغ على صاروخ بعيد المدى.

ومنذ العام 2006 أجرت بيونغ يانغ ست تجارب نووية كان آخرها في 3 أيلول/سبتمبر 2017.

Be the first to comment

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.