كيف وصف ترامب العملية العسكرية التركية في شمال سوريا؟

دبابات تركية
ناقلات جنود مدرعة ومركبات قتال المشاة تركية تمرّ عبر معبر باب السلامة الحدودي بين سوريا وتركيا في شمال محافظة حلب، في 21 كانون الثاني/يناير 2018 (AFP)

وصف الرئيس الأميركي دونالد ترامب في 9 تشرين الأول/أكتوبر الجاري العملية العسكرية التركية في شمال سوريا بأنها “فكرة سيئة”، وفق ما نقلت وكالة فرانس برس.

وكان ترامب امر بسحب القوات الأميركية من الحدود بين سوريا وتركيا بشكل فُسّر على أنه ضوء أخضر لللقوات التركية لمهاجمة المسلحين الأكراد الذين كانوا متحالفين مع الولايات المتحدة. 

وأكد ترامب أن واشنطن “لا توافق على هذا الهجوم”. 

وقال في بيان ان تركيا ملتزمة “بضمان عدم حدوث أزمة إنسانية – وسنحملهم مسؤولية هذا الالتزام”. 

وتعرض ترامب لحملة انتقادات شديدة في واشنطن خاصة من اعضاء بارزين في حزبه الجمهوري بسبب ما اعتبروه خيانة للمسلحين الأكراد الذين حاربوا إلى جانب القوات الأميركية لهزيمة تنظيم الدولة الإسلامية في سوريا. 

وردا على بعض هذه الانتقادات قال ترامب في بيانه إن تركيا وعدت بحماية المدنيين والأقليات الدينية. 

وتابع “إضافة إلى ذلك فإن تركيا مسؤولة الآن عن ضمان بقاء جميع مقاتلي تنظيم الدولة الإسلامية الأسرى في السجون وأن لا يعيد التنظيم بناء نفسه بأية طريقة أو شكل”. 

وأضاف “نتوقع أن تلتزم تركيا بجميع التزاماتها وسنواصل مراقبة الوضع من كثب”. 

ويأتي هذا البيان في سلسلة من التصريحات المتضاربة من البيت البيض الذي قال انه لن يقف في وجه الهجوم التركي ضد الأكراد، وفي الوقت نفسه هدد تركيا بفرض عقوبات عليها في حال ارتكابها تجاوزات. 

والاثنين كتب على تويتر “إذا فعلت تركيا ما اعتبره، بحكمتي التي لا نظير لها، تجاوزا للحد، فسأقضي على الاقتصاد التركي وأدمره بشكل كامل (وقد فعلت ذلك سابقا!)”. 

وقال ترامب أن سحب القوة الأميركية الصغيرة ولكن المهمة سياسيا من الحدود بين سوريا وتركيا هو جزء من مهمته لإخراج الولايات المتحدة من النزاعات العسكرية في الشرق الأوسط. 

ونفى في تغريدة سابقة ان يكون ذلك خيانة للأكراد. 

وقال “ربما نكون نقوم بعملية مغادرة سوريا، ولكننا لن نتخلى عن الأكراد الذين نعتبرهم أناسا مميزين ومقاتلين رائعين”. 

Be the first to comment

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.