مباحثات عسكرية بين الإمارات والسعودية في ظل عرض التهدئة اليمني

جنود
جنود من تحالف عسكري في اليمن تدعمهم السعودية والإمارات العربية المتحدة يحرسون في مدينة الحديدة الساحلية في 22 يناير 2019. (صالح العبيدي / فرانس برس)

بحث نائب وزير الدفاع السعودي الأمير خالد بن سلمان في أبوظبي التنسيق العسكري بين المملكة والإمارات، في زيارة تأتي في أعقاب إبداء الرياض إيجابية تجاه عرض للتهدئة في اليمن، حسبما أفادت وكالة الأنباء الإماراتية في 7 تشرين الأول/أكتوبر الجاري.

واستقبل ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة الإماراتية الشيخ محمد بن زايد آل نهيان نائب وزير الدفاع السعودي في قصره في العاصمة الإماراتية مساء 6 تشرين الأول/أكتوبر الجاري.

وبحسب وكالة الأنباء، بحث المسؤولان “التعاون الاستراتيجي والتنسيق والعمل المشترك في الشؤون الدفاعية والعسكرية”.

كما تطرقا إلى “التحديات التي تواجهها منطقة الخليج العربي وتداعياتها على أمن شعوبها ودولها واستقرارها والجهود المبذولة تجاهها”.

وتقود المملكة منذ 2015 تحالفًا عسكريًا في اليمن بمشاركة الإمارات، دعمًا للحكومة اليمنية المعترف بها دوليًا ضد المتمردين الحوثيين المدعومين من إيران والذين يسيطرون على العاصمة صنعاء ومناطق واسعة.

وفي 20 أيلول/سبتمبر، أعلن الحوثيون أنهم على استعداد للتوصل إلى حل سلمي مع الرياض، مؤكدين تعليق مهاجمة المملكة بالصواريخ والطائرات المسيرة، وهو ما قابلته السعودية برد ايجابي.

وقال الأمير خالد في تصريحات نشرت على حسابه في تويتر الجمعة الماضي ان “التهدئة التي أعلنت من اليمن تنظر لها المملكة بإيجابية، كون هذا ما تسعى له دومًا، وتأمل أن تُطبق بشكل فعلي”.

وأسفر النزاع عن مقتل عشرات الآلاف، معظمهم من المدنيين، بحسب المنظمات الإنسانية، وترك اليمن في مواجهة ما تصفها الأمم المتحدة بأنها أسوأ أزمة إنسانية في العالم.

Be the first to comment

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.