موسكو تتّهم دبلوماسيين عسكريين أميركيين بـ”التجسس” في مناطقها العسكرية

مدفع "زي إس أو-23-4" ذاتي الحركة المعروف باسم "شيلكا" خلال عملية اختبارية في روسيا (وكالة ‏سبوتنيك)‏
مدفع "زي إس أو-23-4" ذاتي الحركة المعروف باسم "شيلكا" خلال عملية اختبارية في روسيا (وكالة ‏سبوتنيك)‏

اتهمت موسكو في 17 تشرين الأول/أكتوبر الجاري دبلوماسيين عسكريين أميركيين بمحاولة الوصول إلى منشآت عسكرية روسية “بشكل منتظم”، وفق ما نقلت وكالة الأناضول. وجاء ذلك في تصريحات المتحدثة باسم الخارجية الروسية، ماريا زاخاروفا، خلال مؤتمر صحفي في موسكو.

وقالت زاخاروفا، إن المحاولة الأخيرة وقعت في 14 أكتوبر/تشرين الأول الجاري، عندما حاول ثلاثة من الملحقين الأميركيين الوصول إلى ساحة إطلاق نار قرب مدينة أرخانغيلسك (شمال)، لكنهم منعوا من الوصول لأنهم لم يطلبوا تصريحًا خاصًا لزيارة المنطقة.

ونوهت بنظام الإخطار للرحلات الطويلة، الذي يسري على الدبلوماسيين الروس والأميركيين بشكل متبادل، ما يشير إلى ضرورة الإخطار بشأن التحركات لمسافات تتجاوز 25 ميلا (41 كم).

وأضافت: “عندما وصل الضباط الأميركيون إلى هناك (ساحة إطلاق النار)، أوقفتهم دورية للشرطة في محطة القطار”.

وأشارت زاخروفا، إلى أن الضباط الأميركيين “أُبلغوا أنهم في منطقة محظورة، وطُلب منهم مغادرة المكان. لم يكن لديهم تصريح خاص، لأنهم لم يطلبوا ذلك”.

وأردفت: “لم يحتجزهم أحد، وفي سيفيرودفينسك (أقرب بلدة إلى المنطقة)، استقلوا السيارة وتوجهوا نحو موسكو”.

وزادت: “الموقف روتيني للغاية، يحاول دبلوماسيون عسكريون أمريكيون بشكل منتظم اختراق المناطق المغلقة وتجاهل متطلبات الإخطار”.

وعلقت زاخروفا، أيضًا على ما يتردد بأن روسيا تحتجز مواطنين أميركيين داخل حدودها بغرض استبدالهم بروس مسجونين في الولايات المتحدة، ووصفتها بأنها “روايات كاذبة”.

واختتمت بالقول: “حقيقة أنه تم توقيفه بتهمة التجسس لم تعترض عليها الولايات المتحدة في اتصالاتنا العمل، بينما في البيانات العامة يقولون ما يجب أن يقولوه”.

ولم يتسن الحصول على تعقيب فوري من السفارة الأمريكية لدى موسكو، أو الخارجية الأمريكية، بشأن ما ورد في تصريحات المتحدثة الروسية من اتهامات.

Be the first to comment

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.