هل سيتدخل الجيش الصيني في أزمة هونغ كونغ؟

الجيش الصيني
عناصر من القوات المسلحة الصينية (صورة أرشيفية)

حذرت زعيمة هونغ كونغ كاري لام، في 8 تشرين الأول/ سبتمبر، من أن الجيش الصيني قد يتدخل إذا وصلت الاحتجاجات المطالبة بإصلاحات ديمقراطية في المدينة لوضع أسوأ، لكنها شددت على أن الحكومة لا تزال تأمل في حل الأزمة بمفردها.

وحثت لام المنتقدين الأجانب على قبول حقيقة أن 4 أشهر من الاحتجاجات، التي شهدت تصعيدا حادا في العنف، لم تعد “حركة سلمية من أجل الديمقراطية”.

وبعد اللجوء إلى سلطات الطوارئ لمنع المتظاهرين من ارتداء أقنعة في التجمعات، لم تستبعد لام اتخاذ تدابير أخرى من بينها مطالبة الصين بالتدخل.

وقالت: “ما زلت أشعر بقوة أنه يتعين علينا إيجاد الحلول بأنفسنا. ولكن إذا أصبح الوضع سيئا للغاية، فلا يمكن استبعاد أي خيارات إذا أردنا أن تتمتع هونغ كونغ بفرصة أخرى في الأقل”.

وفي وقت سابق، دانت رئيسة السلطة التنفيذية في هونغ كونغ، المحتجين المطالبين بالديمقراطية الذين خربوا محطات للقطارات السريعة ومتاجر خلال الليل، ووصفتهم بأنهم “مثيرو شغب” أثاروا الخوف وشلوا حركة المدينة.

وقالت لام، في بيان متلفز، إن “أفعال مثيري الشغب المتشددة تسببت بليلة حالكة الظلمة بالنسبة لهونغ كونغ، وتركت مجتمع هونغ كونغ نصف مشلول اليوم. الجميع يشعرون بقلق كبير حتى أنهم خائفون”.

وتتعرض لام، التي عينتها لجنة في بكين رئيسة لسلطات هونغ كونغ، لانتقادات شديدة من المتظاهرين بسبب قرارها منع وضع الأقنعة الشائعة الاستخدام أساسا في المدينة منذ انتشار فيروس “سارس” (الالتهاب الرئوي الحاد) عام 2003.

Be the first to comment

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.