واشنطن تعتزم مواصلة التعاون مع الأكراد ضد تنظيم الدولة الإسلامية

قوات تركية
جنود أتراك ومقاتلون سوريون تدعمهم تركيا يركيون دبابة تابعة للجيش بالقرب من قرية أكاكالي التركية على طول الحدود مع سوريا في 11 أكتوبر 2019، أثناء استعدادهم للمشاركة في الهجوم الذي تقوده تركيا على شمال شرق سوريا (AFP)

أعلن مسؤول كبير في البنتاغون في 15 كانون الأول/أكتوبر الجاري أنّ الولايات المتحدة تريد مواصلة التعاون مع المقاتلين الأكراد في قوات سوريا الديموقراطية في الحرب ضد تنظيم الدولة الإسلامية، وفق ما نقلت وكالة فرانس برس.

وقال المسؤول الكبير للصحافيين طالباً عدم الكشف عن اسمه “سنرى نوع الدعم الذي يمكننا الاستمرار في تقديمه لقوات سوريا الديموقراطية حتى إن لم تعد لدينا قوات في شمال” سوريا. 

ومنذ أسبوع يشنّ الجيش التركي هجوماً على “وحدات حماية الشعب”، العمود الفقري لقوات سوريا الديموقراطية، لإبعاد هذه الفصائل الكردية التي تعتبرها أنقرة تنظيمات إرهابية، عن الحدود الجنوبية لتركيا.

وفي ظل الهجوم التركي أعلنت الولايات المتحدة سحب كل قواتها من شمال شرق سوريا والبالغ عديدها حوالى ألف عسكري، والإبقاء بالمقابل على حوالى 150 جندياً أميركياً ينتشرون في قاعدة التنف في جنوب سوريا على الحدود مع الأردن.

وقال المسؤول الكبير في البنتاغون “سنحافظ على موقع التنف الذي سيسمح لنا على الأرجح بمواصلة هذه المهمة في الجنوب”.

وأضاف “قوات سوريا الديموقراطية كانت شريكاً مهماً، وأعتقد أنّهم أشاروا إلى استعدادهم لمواصلة القتال ضد تنظيم الدولة الإسلامية في سوريا”.

وتابع “أعتقد أنه ستكون هناك محادثات حول الطريقة التي يمكننا من خلالها مساعدتهم على مواصلة القتال في سوريا”.

وردّاً على سؤال عن انعدام ثقة المقاتلين الأكراد بالولايات المتحدة بعدما تخلّت عنهم وتركتهم لقمة سائغة لتركيا، قال المسؤول في البنتاغون إنّ العلاقات بين الأكراد والجيش الأميركي لا تزال قوية بما يكفي لمواصلة التعاون بين الطرفين.

وأضاف “ما زلنا نتواصل على مستوى عالٍ جداً وتربطهم علاقات قوية جداً بالجيش الأميركي. أعتقد أنه بإمكاننا الحفاظ على هذه العلاقة”.

Be the first to comment

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.