واشنطن تنقل قوات ودبابات إلى ليتوانيا في رسالة إلى روسيا

دبابة أبرامز
جنود المارينز الأميركيون يُعدّون دبابة إم 1 أبرامز للمشاركة في مناورة للقبض على مطار كجزء من تمرين ترايدنت 2018، وهو تدريب عسكري بقيادة الناتو، في 1 نوفمبر 2018 بالقرب من مدينة أوبدال، النرويج (AFP)

بدأت الولايات المتحدة في 21 تشرين الأول/أكتوبر الجاري بنشر كتيبة من القوات وعشرات الدبابات في ليتوانيا لأول مرة لمدة ستة أشهر، في خطوة طالبت بها دول البلطيق والاتحاد الأوروبي ودول حلف شمال الأطلسي (ناتو) لردع روسيا المجاورة، وفق ما نقلت وكالة فرانس برس.

ووصلت عشرات من دبابات أبرامز وعربات برادلي المدرعة إلى منطقة تدريب الجيش في بابراد.

وقال وزير الدفاع الليتواني ريمونداس كاروبليس إن نشر حوالى 500 جندي أميركي سيبقون خلال فصل الشتاء، يثبت أن الوجود العسكري الأميركي في الخاصرة الشرقية لحلف الناتو “لم يعد من المحرمات”.

وصرح الوزير لوكالة فرانس برس “اولا وقبل كل شيء، هذه رسالة الى ليتوانيا ودول الناتو المجاورة بأن الحلفاء معنا”.

وأضاف “إنها أيضاً رسالة إلى روسيا مفادها أن الولايات المتحدة موجودة، وهذا عنصر ردع إضافي”.

وصرح بن هودجز، القائد السابق لقوات الجيش الأميركي في أوروبا، إن نشر القوات الأميركية كان “دليلاً على الالتزام الأميركي بمواصلة الردع على طول الجهة الشرقية لحلف الناتو”، في الوقت الذي تسحب فيه الولايات المتحدة قواتها من سوريا وتتخلى عن حلفائها الأكراد.

وقال هودجز لوكالة فرانس برس عبر الهاتف “يجب أن لا تشعر أي جهة بما فيها روسيا بالارتباك من التزام الأميركيين بالناتو رغم أنني أعتقد أن الانسحاب من سوريا خطأ”. 

وقبل عامين نشر الناتو كتيبة متعددة الجنسيات بقيادة ألمانيا قوامها حوالى 1000 جندي في ليتوانيا، العضو في الاتحاد الأوروبي والناتو والبالغ عدد سكانها 2,8 مليون نسمة.

وقام الحلف بنشر كتائب مماثلة في بولندا واستونيا ولاتفيا لصد أي محاولات روسية محتملة في هذه الدول بعد ضم موسكو لشبه جزيرة القرم من أوكرانيا في عام 2014. 

وكان الاتحاد السوفياتي يسيطر على هذه المنطقة بأكملها لأكثر من 40 عاماً بعد الحرب العالمية الثانية.

Be the first to comment

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.