انطلاق مناورة جوية مصرية-روسية مشتركة في موسكو

سهم الصداقة
لقطة من حفل الإفتتاح الرسمي لفاعليات التدريب المصري-الروسي المُشترك " سهم الصداقة 2019 " لقوات الدفاع الجوي المصري والروسي (محمد الكناني)

أعلنت القاهرة في الأول من تشرين الثاني/نوفمبر الجاري انطلاق مناورة جوية مشتركة مع موسكو، تستضيفها مصر نحو أسبوعين للمرة الأولى، وفق ما نقلت وكالة الأناضول.

ووفق بيان للجيش المصري، فإن “فعاليات التدريب المصري الروسي المشترك (سهم الصداقة -1)، والذي تنفذه قوات الدفاع الجوي المصرية والروسية للمرة الاولى، ويستمر نحو أسبوعين بمصر”.

وقال قائد قوات الدفاع الجوي بمصر، علي فهمي، إن تنفيذ المناورة الجوية للمرة الأولى على الأراضي المصرية، يؤكد عمق الشراكة والتعاون الاستراتيجي الممتد مع روسيا.

بدوره أعرب قائد قوات التدريب المشتركة الروسية، فاليري تشارنيش، عن تطلع بلاده أن تشهد المرحلة القادمة مزيدًا من التعاون العسكري مع مصر، حسب البيان ذاته.

وحسب إعلام روسي، استخدمت وحدات عسكرية مشتركة من روسيا ومصر، خلال مناورة “سهم الصداقة-1″، منظومات الدفاع الجوي الروسية المحمولة “إيغلا – إس” للمرة الأولى.

ويحاكي التدريب المشترك “سيناريو يتمثل في نصب كمين لهجوم افتراضي تنفذه مروحيات عدو افتراضي لتدمير أهداف أرضية، وللتصدي للهجوم يتعين على إحدى الفصائل القيام بكمين، وتوفير غطاء من الهجمات الجوية على الآليات التي تحمل جنودا ومنظومات الدفاع الجوي” وفق المصدر ذاته.

وفي يونيو/ حزيران 2014، مع تولي الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي السلطة في البلاد، تنامت العلاقات المصرية الروسية وسط تقارب ملحوظ في المواقف حيال ملفات المنطقة وخصوصا الملف السوري.

وبالسنوات الأخيرة، مثلت صفقات التسليح العسكري ركيزة أساسية في العلاقات المصرية الروسية، حيث باتت موسكو أحد أهم مصادر التسليح المصري، بجانب الولايات المتحدة الأمريكية وفرنسا.

Be the first to comment

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.