مقابلة خاصة مع نائب الرئيس الأول لشركة “لوكهيد مارتن الدولية”

لوكهيد مارتن
جناح شركة "لوكهيد مارتن" الأميركية خلال معرض دبي للطيران 2019 (الأمن والدفاع العربي - صورة خاصة)

الأمن والدفاع العربي – دبي

خلال فعاليات معرض دبي للطيران 2019، أجرى موقع الأمن والدفاع العربي مقابلة خاصة مع نائب الرئيس الأول لشركة ” لوكهيد مارتن الدولية” (Lockheed Martin International) تيم كاهيل، حيث أطلعنا على أبرز مخططات الشركة للأعوام المقبلة.

  • بعد أن أصبحت الدول العربية “أكثر اكتفاءً ذاتياً” من خلال إنشاء شركات دفاع خاصة بها (EDGE, SAMI)، كيف ستعمل شركة لوكهيد مارتن الدولية على استراتيجيتها التجارية في المنطقة؟

نحن نتعامل بشكل وثيق مع الشركات الحكومية الإقليمية كـ”EDGE” و”SAMI”، وفي الواقع شهدنا بحماس في الخامس من تشرين الثاني/نوفمبر الحالي حفل إطلاق شركة إيدج الإماراتية في البلاد، الأمر الذي يُعتبر فرصة رائعة لشركة لوكهيد مارتن والشركاء الآخرين للتفاعل مع دولة الإمارات العربية المتحدة بطريقة جديدة ومبتكرة للمساعدة في دعم احتياجاتها الأمنية بينما نساعد أيضاً على تمكينها من تحقيق سيادتها والمساهمة في تسهيل حركتها في المشهد الإقليمي الحالي.

كما تعلمون، تتطلب العديد من مبيعات الدفاع الدولية مصدرين أميركيين كلوكهيد مارتن، للعمل مع شركاء محليين والذين بدورهم، يوفرون منافع اقتصادية لحلفائنا. كما ونرى فرصاً مثل EDGE وSAMI عملية رابحة لشركتنا، حلفائنا الإقليميين والولايات المتحدة الأميركية.

  • ما هي خطط الإجراءات الحالية للحفاظ على نمو الشركة خلال السنوات الخمس المقبلة؟

هناك العديد من مجالات العمل التي نعتقد أنها تتمتع بإمكانات هائلة لتحقيق نمو كبير. على سبيل المثال، يمثل حقل الدفاع الصاروخي قدرة أساسية للوكهيد مارتن حيث تشهد شركتنا اهتماماً كبيراً من العملاء من جميع أنحاء العالم الذين يرغبون بمعرفة المزيد حول الأنظمة التي نوفرها. كما نركز أيضاً على التقنيات التي قد تشهد نمواً كبيراً في المستقبل. إن مجالات الأنظمة المستقلة، الطاقة الموجهة، وغيرها هي قطاعات نستثمر فيها لأننا نعتقد أن اهتمام عملائنا فيها سيزداد في النمو على مدى السنوات القادمة.

نائب الرئيس الأول لشركة “لوكهيد مارتن الدولية” تيم كاهيل
  • هل تعتقدون زيادة ربما في مجال معيّن – كقطاع الدفاع الصاروخي على سيبل المثال لا الحصر) أو هل تلعبون سيناريوهات متعددة وتتضعون خططاً مختلفة؟

نحن عادة ما نركّز على مساعدة عملائنا الدوليين في مواجهة تهديداتهم الحالية والناشئة. تشهد منطقة الشرق الأوسط حالياً فترة من التغيير الهائل حيث باتت الحكومات تدرك بشكل أكبر أن الاستثمار الدفاعي يوفّر أكثر من أمن إقيلمي حيث يساعد أيضاً الدول على تنويع اقتصادها. ونحن نركز على مساعدة شركائنا في الشرق الأوسط على حماية أمن مواطنيهم. وتحقيقاً لهذه الغاية، نشهد حالياً طلباً كبيراً على مجموعة من القدرات في مجالات الدفاع الجوي المتكامل والرادارات التي تساعد على اكتشاف كافة أنواع التهديدات ومنصات كالأف-16، أس-76أي وبلاك هوك.

  • لقد تركز عملكم بشكل أساسي على مجال الدفاع الجوي والصاروخي. كيف تقيّمون مجال النشاط هذا في المنطقة وما هي الخطط المستقبلية لزيادة تعزيز قدرات المنطقة في هذا المجال؟

تركز شركة لوكهيد مارتن على مساعدة عملائنا الإقليميين على اتباع نهج شامل للدفاع الطبقي (Layered Defense) من خلال ربط العناصر مع هيكل القيادة والتحكم المتكامل. تضمن هذه العناصر المدمجة استخدام المستشعرات والرادارات والفاعلات المناسبة لكشف ومعالجة التهديدات الحالية والناشئة.

  • كيف ستحاولون جعل شركة لوكهيد مارتن الدولية أكثر تركيزًا على العملاء؟

في شركة لوكهيد مارتن، نحن بالفعل في شراكة مع عملائنا الذين هم محور اهتمامنا حيث يعمل كبار القادة في جميع أنحاء الشركة بجدية تامة لبناء علاقات قوية مع العملاء من خلال الاستماع والمشاركة وإجراء محادثات صريحة. وطريقة القيام بذلك في الشركة هي من خلال فرقنا المحلية التي يقودها مجموعة قوية من الرؤساء التنفيذيين الذين يجلسون مع عملائنا في بلدانهم ويتحدثون معهم بانتظام. إنهم يعيشون تحديات عملائنا ويتأكدون من أن شركتنا تفهم أولوياتهم وتحدياتهم ومتطلباتهم اليوم وفي المستقبل.

  • ما هي أهداف شركتكم وما التحديات التي سيتعيّن عليكم التغلب عليها؟

هدفي هو مساعدة عملائنا الدوليين على حل التحديات الأمنية الخاصة بهم من خلال مجموعة لوكهيد مارتن التكنولوجية. في الوقت الحالي، يأتي ما يقرب من 30٪ من إجمالي مبيعاتنا من خارج الولايات المتحدة، وأنا أهدف إلى زيادة فرصنا الدولية من خلال تعزيز الشراكات القائمة مثل الشرق الأوسط حيث لدينا بصمة لأكثر من خمسين عامًا كما أنمّي علاقات جديدة في الأسواق الناشئة في جميع أنحاء العالم.

بينما بدأت للتو في منصبي الدولي الشهر الماضي، أتيحت لي فرصة للتحدث مع العديد من العملاء خلال زيارات هنا في الشرق الأوسط وقد أوضح لي القادة أن الأمن الإقليمي يحتل موقع الصدارة – ما إذا كانت مكافحة الهجمات البحرية المتزايدة أو تهديدات الطائرات من دون طيار – نحن نبحث عن فرص لتلبية متطلبات الأمن القومي.

  • ما هي نقطة القوة التي تتمتع بها لوكهيد مارتن الدولية؟

قوتنا الأكبر هي 7000 رجل وامرأة من القوى العاملة الدولية في شركة لوكهيد مارتن. إنها قوة مضاعفة لتمكيننا من دعم أكثر من 70 دولة عميل حول العالم وأنا واثق من أن فريقنا سوف يزداد قوة وسيواصل على مساعدة عملائنا الدوليين على التغلب على تحديات الغد.

Be the first to comment

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

Translate