واشنطن يقرّر خفض حجم التدريبات العسكرية المشتركة مع كوريا الجنوبية

من مناورات جرت بين كوريا الجنوبية والولايات المتحدة في 2017 (صورة أرشيفية)
من مناورات جرت بين كوريا الجنوبية والولايات المتحدة في 2017 (صورة أرشيفية)

قال وزير الدفاع الأميركي مارك اسبر في 14 تشرين الثاني/نوفمبر الجاري انه من المحتمل خفض حجم التدريبات العسكرية الأميركية المشتركة مع كوريا الجنوبية من اجل مساعدة الجهود الدبلوماسية مع كوريا الشمالية النووية، وفق ما نقلت وكالة فرانس برس.

وتحتج كوريا الشمالية على التدريبات العسكرية المشتركة التي تقول انها استعدادات للغزو، وامهلت واشنطن حتى اخر العام لتقديم عرض جديد في المفاوضات المتوقفة حول برنامجها للأسلحة النووية. 

وألغت الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية العام الماضي العديد من التدريبات المشتركة عقب قمة سنغافورة بين الرئيس دونالد ترامب وزعيم كوريا الشمالية كيم جونغ اون، ولكن من المقرر أن تجري تدريبات عسكرية مشتركة في وقت لاحق من هذا الشهر. 

وصرح اسبر للصحافيين على متن طائرته اثناء توجهه الى سيول حيث بدأ جولة اسيوية الخميس “سنعدل تدريباتنا اعتمادا على ما يمكن ان تتطلبه الدبلوماسية”. 

واضاف ان الخفض المحتمل لحجم التدريبات يجب ان لا يعتبر “تنازلا” لبيونغ يانغ “ولكن سبيلا للابقاء على الباب مفتوحا للدبلوماسية”. 

واضاف “انا اؤيد الدبلوماسية اولا”. 

وجاءت تصريحاته بعد ان جددت بيونغ يانغ مطالبها لالغاء التدريبات المشتركة. 

وصرح المتحدث باسم لجنة شؤون الدولة لوكالة الانباء الكورية الشمالية ان اجراء التدريبات سيكون “انتهاكا مقنّعاً” لاعلان قمة سنغافورة ..كل ما نشعر به من الجانب الأميركي هو الخيانة”.

 ويشيد الرئيس الأميركي بالعلاقة التي تجمعه بالزعيم الكوري الشمالي وقد أعرب عن أمله بالتوصل لاتفاق تاريخي يضع حدا للبرنامج النووي الكوري الشمالي.

لكن منذ انتهاء قمة هانوي التي عقداها في شباط/فبراير من دون التوصل لاتفاق لم يتحقق أي تقدّم يذكر.

وعقد البلدان محادثات على مستوى فريقي العمل الشهر الماضي في السويد، حيث ندّدت كوريا الشمالية مجددا بعدائية الموقف الأميركي، علما أن تقييم واشنطن للمحادثات كان أكثر تفاؤلا.

وتطالب كوريا الشمالية برفع العقوبات المفروضة عليها لكن واشنطن تشترط اتّخاذ بيونغ يانغ خطوات ملموسة نحو نزع سلاحها النووي.

ووصل اسبر الى كوريا الجنوبية الخميس وسيلتقي نظيره الكوري الجنوبي جيونغ كيونغ-دو الجمعة. 

ويتوقع أن يحث اسبر سيول على التخلي عن خططها انهاء اتفاق تبادل المعلومات الاستخباراتية العسكرية مع اليابان التي تعتبرها واشنطن مهمة للغاية في التعاون الأمني في مواجهة كوريا الشمالية وربما الصين. 

Be the first to comment

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

Translate
WhatsApp chat