أردوغان يلوح بزيادة الدعم العسكري لحكومة الوفاق الليبية “إذا تطلب الأمر”

القوات الليبية
جنود القوات الموالية للزعيم الراحل معمر القذافي يقفون على جانب دبابة عند دخولهم مدينة الزاوية الليبية التونسية على بعد 40 كم غرب طرابلس، في 11 مارس/آذار 2011 بعد معركة طويلة استمرت أسبوعين مع مقاتلي المتمردين الليبيين (AFP)

أعلن الرئيس التركي رجب طيب اردوغان في 22 كانون الأول/ديسمبر الجاري أنّ بلاده ستعمل على زيادة الدعم العسكري لحكومة الوفاق الليبية “إذا تطلب الأمر”، مشيراً إلى الشروع بتقييم كافة “الإمكانات”، وفق ما نقلت وكالة فرانس برس.

وتأتي هذه التصريحات غداة مصادقة البرلمان التركي على مذكرة التفاهم الأمني والعسكري الموقعة بين أنقرة وطرابلس الشهر الماضي.

وأعلن الرئيس التركي في كلمة ألقاها في محافظة قوجه ايلي في شمال-غرب البلاد، “سنقيّم كافة الإمكانات التي من شأنها تعزيز البعد العسكري للمساعدات (إلى ليبيا) من البر والبحر والجو إذا تطلب الأمر”، وفق ما نقلت وكالة الأناضول.

ورغم إعراب اردوغان عن الاستعداد لإرسال قوات إلى ليبيا، فإنّ هكذا قرار يحتاج لتفويض برلماني.

وتدعم تركيا حكومة الوفاق الوطني التي تتخذ من طرابلس مقرا لها، في معركتها مع المشير خليفة حفتر، الممسك بزمام الامور في شرق ليبيا.

ويلقى حفتر دعما من السعودية ومصر ودولة الإمارات، وهي دول ذات علاقات متوترة مع تركيا أو محدودة.

ومساء السبت، أعلنت قوات حفتر ضبط سفينة تركية ترفع علم غرينادا قبالة السواحل الشمالية الشرقية للبلاد، غير أنّ أنقرة لم تصدر أي بيان رسمي بالخصوص.

ووقعت تركيا وحكومة الوفاق اتفاقين خلال الشهر الماضي، يتعلق الأول بالحدود البحرية بين الطرفين فيما يتناول الثاني التعاون العسكري والأمني.

وتقول اليونان إنّ الاتفاق البحري لا يأخذ بعين الاعتبار موقع جزيرة كريت.

غير انّ اردوغان قال الأحد إنّ تركيا “لن تتراجع حتما عن خطواتها” بما يخص الاتفاقين مع حكومة الوفاق الليبية رغم معارضة اليونان وقبرص للترسيم البحري.

واضاف الرئيس التركي أن “الأطراف التي تناصب العداء لتركيا، لا تهمها الحقوق والعدل والأخلاق والإنصاف”.

Be the first to comment

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

Translate