أميركا تشدد الرقابة على كوريا الشمالية بطلعات لطائرات التجسس

الترسانة النووية
صورة وزعتها حكومة كوريا الشمالية في 14 أيار/مايو الماضي تُظهر صاروخ "هواسونغ -12"، وهو نوع جديد من الصواريخ البالستية، في مكان لم يكشف عنه في كوريا الشمالية (AP)

حلقت طائرة تجسس أميركية فوق سيئول بعد يوم واحد فقط من إعلان بيونغ يانغ عن إجرائها اختبارا هاما للغاية في دونغ تشانغ-ري، فيما قالت واشنطن إن لديها “العديد من الأدوات” للتعامل معها، بحسب ما نقلت روسيا اليوم في 9 كانون الأول/ ديسمبر الجاري.

ويبدو أن تحليق طائرة التجسس الأميركية هدف لمراقبة اختبارات محتملة لأسلحة إضافية من قبل كوريا الشمالية.

وطبقا لموقع “إيركرافت سبوتس”(Aircraft Spots) الأميركي لتتبع حركة الطيران المدني اليوم الاثنين، فقد حلقت طائرة التجسس الأمريكية من طراز C-135W، التي تسمى “ريفيت جوينت” فوق جنوب إقليم كيونغكي على ارتفاع 9,448.8 متر.

وكانت هذه الطائرة قد حلقت فوق شبه الجزيرة الكورية يومي 2 و5 ديسمبر الجاري. كما حلقت سلسلة من طائرات التجسس الأمريكية فوق شبه الجزيرة الكورية قبل وبعد اختبار كوريا الشمالية لقاذفة صواريخ ضخمة متعددة الفوهات يوم 28 نوفمبر الماضي.

وفي اليوم السابق، أعلنت كوريا الشمالية أنها أجرت “اختبارا مهما للغاية” في موقع إطلاق القمر الصناعي، قائلة إن الاختبار الناجح سيلعب دورا رئيسيا في تغيير “الموقف الاستراتيجي” للبلاد في المستقبل القريب.

وحذر مستشار الأمن القومي الأمريكي روبرت أوبراين أمس الأحد من أن لدى بلاده “العديد من الأدوات” للتعامل مع كوريا الشمالية إذا تخلى النظام الشيوعي عن التزامه بنزع سلاحه النووي.

وقال في لقاء مع قناة “سي بي إس” الأمريكية: “إذا سلكت كوريا الشمالية نهجا مختلفا عن الطريق الذي وعدت به شعبها وشعب كوريا الجنوبية والولايات المتحدة الأمريكية والعالم، أعني لقد قال كيم جونغ-أون إنه سيخلي شبه الجزيرة الكورية من الأسلحة النووية- إذا لم يفعل هذا، سنضع هذا في الحسبان. ونحن لدينا الكثير من الأدوات للتعامل معه.”

وأوضح أوبراين أن اختيار كوريا الشمالية لهذا النهج الجديد سيكون “خطأ”، وأضاف أن واشنطن ما زالت تريد أن تلتزم بيونغ يانغ بتعهدها بنزع سلاحها النووي.

وكان سفير كوريا الشمالية لدى الأمم المتحدة كيم سونغ قد أعلن أن “المفاوضات النووية لم تعد على الطاولة.”

وردا على ذلك، ذكر أوبراين في لقائه “لقد اندهشت قليلا بسبب تصريحات سفير كوريا الشمالية لدى الأمم المتحدة”.

يشار إلى أن قيام كوريا الشمالية باختبار صواريخ باليستية سيمثل انتكاسة لترامب قبل الانتخابات الرئاسية العام القادم، حيث أنه أعلن سابقا أن تعليق كوريا الشمالية لاختبارات هذه الأسلحة، يعد واحدا من إنجازاته الدبلوماسية الرئيسية.

Be the first to comment

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

Translate