الإتفاق الأمني التركي الليبي “لا يشمل نشر قوات”

مركبات تركية
مركبات عسكرية تركية تسير على دورية في قرية الحشيشة السورية على مشارف بلدة تل أبيض على الحدود مع تركيا، في 8 سبتمبر 2019 تنفيذاً للاتفاق الأميركي التركي حول إنشاء "منطقة آمنة" (AFP)

 قال وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو في 11 كانون الأول/ديسمبر الجاري إن الاتفاق الأمني بين بلاده وليبيا لا يشمل بندا بخصوص نشر تركيا قوات هناك، وفق ما نقلت وكالة رويترز.

جاء ذلك بعد أن قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان إن أنقرة قد ترسل قوات إلى ليبيا إذا طلبت منها طرابلس ذلك.

ووقعت الحكومة الليبية المعترف بها دوليا وتركيا قبل أسبوعين اتفاقا أمنيا وعسكريا موسعا ومذكرة بخصوص الحدود البحرية.

وكان أردوغان قال هذا الأسبوع إنه في أعقاب الاتفاق الأمني والعسكري، فقد ترسل تركيا قوات إلى ليبيا إذا طلبت منها حكومة فائز السراج في طرابلس ذلك. وأضاف أن مثل هذه الخطوة لا تنتهك حظر السلاح الذي تفرضه الأمم المتحدة على ليبيا وأن تركيا ”لن تسعى للحصول على تصريح من أحد“.

وأوضح جاويش أوغلو أن الاتفاق الجديد يركز أساسا على التدريب.

وقال في مؤتمر صحفي بأنقرة ”الاتفاق الأمني لا يتضمن أي بنود بخصوص إرسال قوات. سبق وأن وقعنا اتفاقات مماثلة من قبل، وهذا مجرد اتفاق محدث. ليس هناك انتشار للقوات“.

وأضاف ”ومع ذلك قال رئيسنا إنه يمكننا أن نُقيِم ذلك إذا تلقينا طلبا بهذا الخصوص“.

وليبيا منقسمة منذ 2014 بين فصائل عسكرية وسياسية متنافسة في العاصمة طرابلس والشرق. وتدعم تركيا حكومة السراج في طرابلس بينما تتلقى قوات شرق ليبيا (الجيش الوطني الليبي) بقيادة خليفة حفتر دعما من الإمارات ومصر.

وكان الجيش الوطني الليبي قال في يونيو حزيران إنه قطع جميع العلاقات مع أنقرة وإن الرحلات الجوية التجارية أو السفن التركية التي ستحاول المرور عبر ليبيا ستُعامل على أنها معادية. ويقول دبلوماسيون أيضا إن أنقرة زودت قوات السراج بطائرات مُسيرة وشاحنات.

Be the first to comment

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

Translate