الولايات المتحدة تطلب اجتماعا لمجلس الأمن لبحث “تصاعد استفزازات كوريا الشمالية”

صاروخ كوري
تُظهر هذه الصورة التي تم التقاطها في 10 سبتمبر 2019 وتم إصدارها من وكالة الأنباء المركزية الكورية الرسمية (KCNA) في كوريا الشمالية في 11 سبتمبر 2019 اختبارًا لإطلاق "قاذفة صواريخ فائقة الحجم" في مكان غير معلوم في كوريا الشمالية (AFP)

طلبت الولايات المتحدة في 9 كانون الأول/ ديسمبر، عقد مجلس الأمن الدولي هذا الأسبوع، لمناقشة خطر “تصاعد استفزازات كوريا الشمالية، بعد إطلاقاتها الصاروخية الأخيرة”.

وقال متحدث باسم الخارجية الأميركية: “على خلفية الأحداث الأخيرة في شبه الجزيرة الكورية، تدعو واشنطن التي ترأس مجلس الأمن طوال ديسمبر، للانعقاد هذا الأسبوع حول كوريا الشمالية”.

وأضاف أن هذا النقاش يجب أن يكون حول “إطلاق الصواريخ مؤخرا وإمكان التصعيد في استفزازات كوريا الشمالية”.

كما تخلت الإدارة الأمريكية عن طلب اجتماع للمجلس اليوم الثلاثاء، يتعلق بحقوق الإنسان في كوريا الشمالية على خلفية توتر جديد بين البلدين.

وبعد مضاعفة إطلاق الصواريخ قصيرة ومتوسطة المدى في الأشهر الأخيرة، كانت إدارة الرئيس دونالد ترامب قللت من أهميتها، أعلنت بيونغ يانغ الأحد الماضي، أنها أجرت “اختبارا مهما للغاية”، انطلاقا من موقع سوهاي للأقمار الصناعية.

وصرح ترامب أمس بأن “كيم جونغ أون ذكي للغاية، ولديه الكثير مما سيخسره، إذا كان سلوكه عدائيا”، وهو ما دفع كيم يونغ تشول، الذي قاد المفاوضات على الجانب الكوري الشمالي، حتى فشل قمة هانوي في فبراير بين ترامب وكيم، للسخرية من “الكلمات والعبارات الغريبة” التي يقولها ترامب، واصفا إياه بأنه “عجوز غير متماسك”.

Be the first to comment

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

Translate