حكومة الوفاق الوطني الليبية “توافق على تفعيل” الاتفاق العسكري الموقع مع تركيا

القوات الليبية
جنود القوات الموالية للزعيم الراحل معمر القذافي يقفون على جانب دبابة عند دخولهم مدينة الزاوية الليبية التونسية على بعد 40 كم غرب طرابلس، في 11 مارس/آذار 2011 بعد معركة طويلة استمرت أسبوعين مع مقاتلي المتمردين الليبيين (AFP)

أعلنت حكومة الوفاق الوطني في ليبيا المعترف بها من الأمم المتحدة في 19 كانون الأول/ديسمبر الجاري موافقتها على “تفعيل مذكرة التفاهم للتعاون الامني والعسكري” الموقعة مؤخرا مع تركيا، ما يفتح المجال أمام تدخل عسكري مباشر أكثر لانقرة في ليبيا، وفق ما نقلت وكالة فرانس برس.

وأفاد بيان حكومي انه على اثر “اجتماع استثنائي” لمجلس الوزراء برئاسة فائز السراج “وافق المجلس بالاجماع على تفعيل مذكرة التفاهم للتعاون الامني والعسكري بين حكومة الوفاق الوطني وحكومة جمهورية تركيا الموقعة في 27 (تشرين الثاني)/نوفمبر” 2019.

ولم تصدر عن مجلس الوزراء الذي اجتمع بحضور مسؤولين عسكريين، تفاصيل بنود الاتفاق او المساعدة العسكرية التي يمكن لتركيا تقديمها للقوات الموالية لحكومة السراج التي تواجه منذ نيسان/ابريل 2019 هجوما لقوات المشير خليفة حفتر الساعي للسيطرة على طرابلس.

وكان رئيس تركيا رجب اردوغان قال في العاشر من كانون الاول/ديسمبر أنه مسعد لارسال جنوده الى ليبيا دعما لحكومة السراج وذلك بموجب الاتفاق الموقع بين الطرفين.

وقال أردوغان “اذا قدمت ليبيا مثل هذا الطلب يمكننا أن نرسل قواتنا، خصوصا اننا أمضينا اتفاقا عسكريا”.

كان اردوغان استقبل الاحد السراج للمرة الثانية خلال فترة أقل من شهر.

وبحسب الامم المتحدة فان تركيا سبق ان قدمت للقوات الموالية للسراج معدات عسكرية منها خصوصا مدرعات وطائرات مسيرة.

وتشن قوات المشير خليفة حفتر المنتشرة على مشارف طرابلس منذ نيسان/ابريل 2019 هجوما للسيطرة على العاصمة الليبية. وهي تلقى دعما خصوصا من مصر والامارات.

وأعلن حفتر الخميس الماضي ان “ساعة الصفر دقت” للسيطرة على طرابلس، دون نتائج واضحة حتى الآن على الارض. 

Be the first to comment

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

Translate