روسيا تردّ على اختبار واشنطن صاروخاً جديداً متوسط المدى

اختبار صاروخ
الجيش الأميركي يختبر في 12 كانون الأول/ديسمبر 2019 نوعاً جديداً من صواريخ أرض جو متوسط المدى كان محظوراً بموجب معاهدة الأسلحة النووية متوسطة المدى (آي ان اف) التي انسحبت منها الولايات المتحدة هذه السنة، في ثاني تجربة خلال أقل من اربعة أشهر (AFP)

انتقدت روسيا اختبار الولايات المتحدة صاروخًا بالستيًا متوسط المدى، محظورا بموجب معاهدة “القوى النووية متوسطة المدى”. جاء ذلك في تصريح صحفي للمتحدث باسم الكرملين ديمتري بيسكوف في 13 كانون الأول/ديسمبر الجاري في العاصمة الروسية، موسكو.

وأضاف أن اختبار واشنطن للصاروخ البالستي المحظور يؤكد تدميرها للمعاهدة، وأنها كانت تستعد من فترة طويلة لكسر الاتفاق.

واختبر الجيش الأميركي في 12 من الشهر الجاري نوعاً جديداً من صواريخ أرض جو متوسط المدى كان محظوراً بموجب معاهدة الأسلحة النووية متوسطة المدى (آي ان اف) التي انسحبت منها الولايات المتحدة هذه السنة، في ثاني تجربة خلال أقل من اربعة أشهر.

ونشر سلاح الجو الأميركي تسجيل فيديو لإطلاق الصاروخ موضحاً أنه “انهى مساره في المحيط (الهادىء) بعدما حلق أكثر من 500 كلم”. وقال ناطق باسم وزارة الدفاع الأميركية روبرت كارفر إن “المعطيات التي جمعت والدروس التي تم استخلاصها من هذا الاختبار ستسمح لوزارة الدفاع باتخاذ قرارات حول تطوير قدرات مستقبلية متوسطة المدى”.

وبعد حوار غير مثمر استمر ستة اشهر، أخذت روسيا والولايات المتحدة علما في بداية آذار/مارس بانتهاء معاهدة الأسلحة النووية متوسطة المدى التي تحظر استخدام اي صواريخ يتراوح مداها بما بين 500 و5500 كيلومتر. وأتاحت المعاهدة إزالة الصواريخ البالستية الروسية من نوع “اس اس20” والأميركية “بيرشينغ” المنتشرة في أوروبا.

وكانت وزارة الدفاع الأميركية اختبرت في 18 آب/أغسطس أول نموذج من هذه الصواريخ، لكنه كان صاروخا عابرا يتم التحكم بمساره.

ويأتي هذا الاختبار الجديد بينما حذرت الولايات المتحدة كوريا الشمالية خلال اجتماع لمجلس الأمن الدولي عقد بطلب من واشنطن، من إجراء أي تجربة نووية جديدة أو صاروخ بالستي عابر للقارات.

وقالت السفيرة الأميركية في الأمم المتحدة إن “مواصلة تجارب الصواريخ البالستية لن يجلب أمانا أكبر” لكوريا الشمالية، مشيرة إلى أن بيونغ يانغ وعدت مؤخرا “بهدية بمناسبة عيد الميلاد” إذا لم يغير الأميركيون موقفهم قبل نهاية العام وبقي الوضع القائم بلا تغيير.

Be the first to comment

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

Translate