عالم القوات الخاصة…جهاز جديد يرى خلف الجدران

القوات الأميركية
عناصر من القوات الخاصة الأميركية أثناء مشاركتهم في تمرين قدرات قوات العمليات الخاصة الدولية، ‏خلال مؤتمر صناعة قوات العمليات الخاصة (‏SOFIC‏) في 23 أيار/مايو 2018 في تامبا ، فلوريدا ‏‏(‏AFP‏)‏

تعمل قيادة القوات الخاصة الأميركية على تطوير جهاز رؤية جديد، يمكن أفرادها من كشف الأهداف، التي تختبئ خلف الجدران، خاصة في حروب المدن.

ذكرت ذلك مجلة “سبيشيل أوبريشن ماغازين” الأميركية، في 10 كانون الأول/ ديسمبر الجاري، مشيرة إلى أن جهاز الرؤية الجديدة، سيمكنهم من كشف خصومهم بسرعة خلال بحثهم عن الهدف الرئيسي للعملية.

ففي عالم القوات الخاصة، لا توجد إلا فرصة واحدة، ضياعها يعني الفشل، وتحقيقها يعني الوصول إلى الهدف في وقت محدود، وهو ما يدفع الخبراء لابتكار أجهزة رؤية متطورة، توفر على أفراد القوات الخاصة الوقت، الذي يتم إضاعته في البحث عن خصومهم بحرص شديد، خلف الجدران.

وتقول المجلة الأميركية: “إن هدف المشروع هو تصميم جهاز رؤية محمول لأفراد القوات الخاصة يمكنهم من رصد الأهداف خلف الجدران بسرعة، لمسافة تتجاوز مترين، والعمل في مساحة أكثر من 50 مترا مربعا”.

ولكي يكون جهاز الرؤية ذو فاعلية، في وقت الحرب، فإنه يحتاج إلى كشف أهداف خلف جدران يصل سمكها إلى 70 سنتيمترا، تقريبا، إضافة إلى امتلاكه بطارية تكفي لتشغيله ما بين 40 إلى 50 دقيقة.

ولفتت إلى عدم وجود حاجة لأن يستطيع الجهاز رصد الأهداف المعدنية خلف الجدران، لأن ذلك ربما يكون سببا في حصول أفراد القوات الخاصة على بيانات مشوشة.

وتوجد، في الوقت الحالي، أجهزة رؤية للكشف عن الأهداف البشرية باستخدام الموجات الصوتية، أو الأشعة تحت الحمراء، وأجهزة الرادار، لكن مشكلة تلك الأجهزة في أنها معقدة الاستخدام، وتكون بياناتها أقل دقة في تحديد الهدف، وهو ما لا يتلائم مع طبيعة العمليات الخاصة، التي يرتبط نجاحها بسرعة إنجاز المهمة.

ولفتت المجلة إلى أن مواصفات الجهاز الجديد، الذي تعمل قيادة القوات الخاصة الأميركية على تطويره يجب أن تتخلص من جميع عيوب أنظمة الرؤية السابقة، التي يمكن أن تكون بياناتها الخاطئة سببا في فشل العملية”.

Be the first to comment

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

Translate