كوريا الشمالية تشدد على اتخاذ “إجراءات أمنية ايجابية وهجومية”

كوريا الشمالية
صورة غير مؤرخة صادرة عن وكالة الأنباء المركزية الكورية الرسمية الكورية الشمالية في 16 أيلول/سبتمبر 2017 تظهر الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون يراقب تدريبات إطلاق الصاروخ البالستي الاستراتيجي ‏متوسط وطويل المدى "هواسونغ –12" في مكان مجهول (‏AFP‏)‏

قالت وكالة الأنباء المركزية الكورية الشمالية الرسمية إن الزعيم كيم جونغ أون دعا إلى اتخاذ ”إجراءات إيجابية وهجومية“ لضمان الأمن خلال اجتماع لحزب العمال الكوريين الحاكم في 29 كانون الأول/ديسمبر الجاري وذلك قبل انتهاء المهلة التي حددها كيم بنهاية العام لمحادثات نزع السلاح النووي مع الولايات المتحدة، وفق ما نقلت وكالة رويترز.

وكان كيم قد اجتمع مع كبار مسؤولي الحزب لبحث قضايا مهمة تخص السياسة وسط زيادة في حدة التوتر بسبب المهلة التي أعطاها لواشنطن كي تخفف موقفها في المفاوضات المتوقفة والتي تهدف إلى إنهاء برامج كوريا الشمالية النووية والصاروخية.

وقالت وكالة الأنباء المركزية الكورية إن كيم اقترح اتخاذ اجراءات في مجالات الشؤون الخارجية وصناعة الذخيرة والقوات المسلحة مشددا على ضرورة اتخاذ ”اجراءات إيجابية وهجومية لضمان سيادة وأمن البلاد بشكل كامل“. ولم تذكر الوكالة تفاصيل.

وأضافت الوكالة أن كيم بحث قضايا تخص إدارة الدولة وقضايا اقتصادية من بينها اتخاذ اجراءات لتحسين الزراعة والعلوم والتعليم والصحة العامة والبيئة مع تضرر الاقتصاد نتيجة العقوبات الدولية المفروضة على بيونجيانج بسبب برامجها للأسلحة.

وقالت الوكالة إن الاجتماع ما زال مستمراً.

وكانت كوريا الشمالية قد حثت واشنطن على طرح أسلوب جديد لاستئناف المفاوضات محذرة من أنها قد تسلك ”طريقا جديدا“ لم تكشف النقاب عنه إذا تقاعست الولايات المتحدة عن تلبية توقعاتها.

وقال قادة عسكريون أمريكيون إن هذه الخطوة قد تتضمن اختبار صاروخ بعيد المدى.

وصرح مستشار الأمن القومي الأمريكي روبرت أوبراين يوم الأحد بأن الولايات المتحدة ستشعر بإحباط شديد إذا أجرت كوريا الشمالية تجربة لصاروخ طويل المدى أو صاروخ نووي وستتخذ الإجراء المناسب بوصفها قوة عسكرية واقتصادية كبيرة.

وقال إن الولايات المتحدة فتحت قنوات اتصال مع كوريا الشمالية وتأمل بأن ينفذ كيم ما تعهد به خلال اجتماعين مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بنزع السلاح النووي.

ومن المقرر أن يعقد أعضاء مجلس الأمن الدولي اجتماعا غير رسمي في نيويورك يوم الاثنين لمناقشة اقتراح قدمته روسيا والصين لتخفيف العقوبات عن كوريا الشمالية في خطوة يقول بعض الدبلوماسيين إنها لا تحظى بتأييد يذكر.

واقترحت روسيا والصين مسودة قرار بمجلس الأمن في وقت سابق من الشهر الجاري لرفع بعض العقوبات في محاولة لبدء محادثات نزع السلاح النووي بين كوريا الشمالية والولايات المتحدة.وفُرضت عقوبات على الصناعات التي كانت تدر مئات الملايين من الدولارات سنويا على كوريا الشمالية عامي 2016 و2017 لوقف تمويل برامج بيونجيانج النووية والصاروخية.

Be the first to comment

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

Translate