هجوم جديد بصاروخين قرب قاعدة تأوي جنوداً أميركيين في محيط مطار بغداد

مقاتلة أف-16
إحدى المقاتلتين من نوع "أف-16" التي تم تسليمهما مؤخراً من الولايات المتحدة لسلاح الجو العراقي، ‏على مدرج في قاعدة بلد الجوية العراقية في محافظة صلاح الدين، شمال العاصمة بغداد، في 20 ‏تموز/يوليو 2015 خلال زيارة قام بها رئيس الوزراء العراقي إلى القاعدة حيدر العبادي (‏AFP‏)‏

أعلنت السلطات العراقية سقوط صاروخين قرب قاعدة عسكرية تأوي جنوداً أميركيين في محيط مطار بغداد الدولي ليل 11 كانون الأول/ديسمبر الجاري من دون وقوع ضحايا، في عاشر هجوم من نوعه خلال شهر ونصف الشهر، وفق ما نقلت وكالة فرانس برس.

وأكدت خلية الإعلام الأمني الرسمية في بيان مقتضب “سقوط صاروخين نوع كاتيوشا في المحيط الخارجي لمطار بغداد الدولي في منطقة غير مأهولة، من دون خسائر تذكر”.

ويأتي الهجوم بعد ثلاثة أيام من هجوم مماثل بأربعة صواريخ، أسفر عن سقوط ستة جرحى من قوات مكافحة الإرهاب التي تتخذ من إحدى القواعد العسكرية المجاورة للمطار مقراً لها.

وتتلقى هذه القوات تدريباتها وتسليحها من الولايات المتحدة، في بلد يشهد اتساعاً لنفوذ الفصائل المدعومة من إيران والتي ضُمّ بعضها إلى القوات الرسمية.

وتضم المناطق المجاورة للمطار قواعد عسكرية عراقية تأوي جنوداً ودبلوماسيين أميركيين.

ويعتبر هذا الهجوم العاشر خلال ستة أسابيع ضد قواعد تضم عسكريين أميركيين أو السفارة الأميركية في المنطقة الخضراء الشديدة التحصين وسط بغداد.

وكانت الولايات المتحدة قلقة من موجة الهجمات الأخيرة ضد قواتها ودبلوماسييها في العراق، في وقت تنوي واشنطن إرسال ما بين خمسة إلى سبعة آلاف جندي إضافي إلى الشرق الأوسط.

ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن أي من تلك الهجمات، لكن واشنطن غالباً ما توجه الاتهام إلى الفصائل المسلحة الموالية لإيران.

وقالت مصادر أمنية لوكالة فرانس برس الجمعة إنها تعتقد أن كتائب حزب الله، أحد أبرز فصائل الحشد الشعبي المدعومة من إيران والمدرج على القائمة السوداء في الولايات المتحدة، تقف وراء تلك الهجمات.

وتمتلك إيران نفوذاً واسعاً في العراق، وخصوصا بين فصائل الحشد الشعبي التي تمولها وتدربها.

وتصاعد التوتر بين إيران والولايات المتحدة منذ انسحاب واشنطن  العام الماضي من الاتفاق النووي مع طهران، وإعادة فرضها عقوبات مشددة عليها.

Be the first to comment

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

Translate