الأبرز

وزير الدفاع الأميركي: خفض القوات بأفغانستان “ليس بالضرورة” مرتبطا بصفقة مع طالبان

عناصر من البحرية الأميركية في أفغانستان في 2017.
عناصر من البحرية الأميركية في أفغانستان في 2017.

قال وزير الدفاع الأميركي مارك إسبر إن أي خفض قد يحدث في قوات الولايات المتحدة بأفغانستان لن يكون مرتبطا بالضرورة بصفقة مع حركة طالبان، في إشارة إلى احتمال حدوث تخفيض لمستوى القوات بغض النظر عن المسعى القائم لإقرار السلام، بحسب ما نقلت وكالة رويترز للأنباء في 2 كانون الأول/ ديسمبر الجاري.

جاءت تصريحات إسبر في مقابلة مع رويترز في 2 كانون الأول/ ديسمبر الجاري، في أعقاب زيارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب لأفغانستان في عيد الشكر، والتي تحدث فيها عن خفض محتمل للقوات وقال إنه يعتقد أن حركة طالبان ستوافق على وقف إطلاق النار في الحرب الدائرة منذ 18 عاما.

ومن شأن وقف إطلاق النار، إذا التزمت به جميع الأطراف، أن يؤدي إلى انحسار كبير للعنف. لكن القادة العسكريين الأميركيين سيظلون يركزون على التهديدات المرتبطة بجماعتين متشددتين أخريين في أفغانستان هما: الدولة الإسلامية والقاعدة.

وقال إسبر الذي كان يتحدث وهو في طريقه إلى لندن لحضور قمة حلف شمال الأطلسي إن إدارة ترامب تناقش منذ فترة، سواء في الداخل أو مع الحلفاء، تخفيضات محتملة في حجم القوات.

وقال ”أنا على يقين من أن بالإمكان خفض أعدادنا في أفغانستان وفي نفس الوقت ضمان ألا يصبح المكان ملاذا آمنا لإرهابيين يمكن أن يهاجموا الولايات المتحدة“، دون أن يذكر رقما محددا.

وأضاف ”ويتفق حلفاؤنا معنا أيضا في أن بإمكاننا إجراء تخفيضات“. وسئل هل ستكون مثل هذه التخفيضات مرتبطة بالضرورة باتفاق ما مع حركة طالبان فأجاب ”ليس بالضرورة“. ولم يخض في التفاصيل.

ويوجد في الوقت الحالي نحو 13 ألف جندي أميركي في أفغانستان وآلاف الجنود الآخرين من حلف شمال الأطلسي. وقال مسؤولون أمريكيون إن الولايات المتحدة قد تخفض عدد جنودها إلى 8600 جندي مع الاستمرار في تنفيذ مهمة فعالة ورئيسية لمحاربة الإرهاب بالإضافة إلى تقديم قدر من المشورة للقوات الأفغانية.

وجاء في مسودة اتفاق تم التوصل إليها في سبتمبر أيلول قبل انهيار محادثات السلام أنه سيجري سحب آلاف الجنود الأمريكيين مقابل ضمانات بألا تستخدم جماعات متشددة أفغانستان كقاعدة لشن هجمات على الولايات المتحدة أو حلفائها.

لكن كثيرا من المسؤولين الأمريكيين شككوا خلال أحاديث خاصة في إمكانية التعويل على طالبان في منع تنظيم القاعدة من التخطيط بالأراضي الأفغانية لشن هجمات على الولايات المتحدة مرة أخرى.

ولم يشر إسبر إلى أي تطورات في الأيام القادمة أو يلمح إلى احتمال التطرق إلى مسألة إحداث تخفيضات جديدة للقوات في أفغانستان خلال مناقشات حلف شمال الأطلسي هذا الأسبوع.

وعد سؤاله عما إذا كان سيثير الموضوع في لندن قال ”لا أعتقد أن هناك أي أخبار ’جديدة‘ في الوقت الحالي. نناقش هذا منذ فترة“. وقتل نحو 2400 جندي أمريكي في الحرب الأفغانية وأصيب آلاف آخرون.

Be the first to comment

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

Translate
WhatsApp chat