أردوغان يفتتح “قلعة” المخابرات التركية

مقر المخابرات
مقر المخابرات التركية الذي افتتحه إردوغان في 6 كانون الثاني/ يناير 2020

شارك الرئيس رجب طيب أردوغان، في 6 كانون الثاني/ يناير الجاري ، في مراسم افتتاح المبنى الجديد لوكالة الاستخبارات التركية في منطقة “باغليجا أتيمسغوت” بالعاصمة التركية أنقرة، والذي يعرف بـ”القلعة”، بحسب ما نقلت ترك برس.

أردوغان قال إن المعلومات الاستخبارية ليست هامة في أوقات الحرب فقط بل حتى في أوقات السلام لها أهمية كبيرة.

وأضاف: “إن المعلومات الاستخبارية لا غنى عنها من أجل الحفاظ على بقاء الدولة حتى في أوقات السلام. كما أن الذي لا يتحكم في يومه لا يمكن له تشكيل مستقبله.

إننا بحاجة ماسة إلى وكالة استخباراتنا أكثر من أي وقت آخر في هذه المرحلة الحرجة التي نمر بها. نحن نفتخر بجميع منسوبيها الأبطال الذي يحققون النجاحات والإنجازات من خلال عملهم الدؤوب ليلًا ونهارًا داخل البلاد وخارجها”.

وأضاف أن العالم اليوم يمر بمرحلة يعاد فيها هيكلته من جديد. مستطردًا بالقول: “إن التهديدات التي نمر بها في هذه المرحلة الحرجة تتغير وتتزايد مع مرور الأيام. وبلا شك يعتبر الإرهاب الخطر الأكبر والأهم في المرحلة الجديدة.

إن المنظمات الإرهابية مثل بي كي كي وواي بي جي وغولن وداعش وضعت لها هدفًا واحدًا وهو إعلان الحرب على بلدنا. إضافة لذلك هناك خطر كبير وهو النزاعات الداخلية لدول منطقتنا والأزمات التي تنتج عن ذلك”.

قال الرئيس أردوغان إن كافة التطورات بشأن سوريا وبعد مسألتي الإرهاب واللجوء والنتائج السياسية المتعلقة بذلك تهم تركيا من قريب.

وتابع: “كذلك الأحداث الجارية في العراق تنعكس بشكل مباشر أو غير مباشر على بلدنا. إن نتائج مكافحة قوى الائتلافات التي تشكلت ضدنا في البحر الأبيض المتوسط لها أهمية بالغة على مستقبلنا.

لا يمكننا الوقوف مكتوفي الأيدي حيال المشهد المعقد والمتغير الناتج عن تنافس القوى الإقليمية والعالمية في منطقتنا الجغرافية. نحن مجبورون على تطوير خططنا وتنفيذها على أرض الواقع”.

وتابع بالقول: “إن وكالة الاستخبارات التركية خرجت من إطار مؤسسة تسعى فقط لجمع المعلومات وتقديم التقارير. لقد أصبحت تستخدم المعلومات القيمة التي بحوزتها على طاولة المفاوضات مع خصومها وجعلت المسافة قريبة بين الاستخبارات والدبلوماسية.

إن تركيا من خلال الإنجازات التي تحققها وكالة استخباراتها في كافة المجالات أصبحت أكثر أقوى بشأن الدفاع عن مصالحها في كافة أنحاء العالم دون الحاجة إلى إذن أو مساعدة من الآخرين”.

Be the first to comment

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

Translate