أميركا: التنافس في مجال تصميم وتطوير أسلحة فرط صوتية ليس سباق تسلح

صاروخ أميركي
يعمل سلاح الجو مع شركة "لوكهيد مارتن" لتصميم نموذج أولي جديد لصاروخ تفوق سرعته سرعة الصوت. وقد استكشفت الخدمة هذه التقنية من قبل اختبارات جهاز X-51A Waverider، الموضح هنا تحت جناح قاذفة القنابل "بي-52" (رسم غرافيكي لسلاح الجو الأميركي)

أعرب وزير الدفاع الأميركي مارك إسبر، عن اعتقاده، بأن التنافس بين بعض الدول الكبرى، في مجال تصميم وتطوير أسلحة فرط صوتية، لا يمكن اعتباره سباق تسلح، وفق ما نقل موقع روسيا اليوم الإخباري.

وفي حديث اليوم في مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية (CSIS) في واشنطن قال إن “الأسلحة فرط الصوتية، هي مجرد نظام تسلح من أنظمة السلاح المختلفة، ولكنها تتمتع بميزات فريدة من نوعها. لا أرى سباق تسلح في هذا المجال، بالمعنى الحرفي للكلمة. عندما أفكر في سباق تسلح، أتذكر الحرب الباردة،  لا أعتقد أننا نرى شيئا من هذا القبيل في هذه الحالة”.

في الوقت نفسه، أقر وزير الدفاع الأميركي بوجود منافسة في هذا المجال، ودعا إلى زيادة الجهود الأميركية لتطوير أسلحة فرط صوتية.

وقال “إننا نتنافس دائما في مسألة أنظمة الأسلحة، وهذا (السلاح فرط الصوتي)، هو أحدها. علينا مضاعفة جهودنا وتكثيفها”.

بالإضافة إلى ذلك، أكد الوزير أنه وفقا لميزانية الدفاع الأميركية للعام المالي 2020 (التي بدأت في 1 أكتوبر من العام الماضي)، “زاد البنتاغون بمقدار الضعف تقريبا – حوالي 5 مليارات دولار الاستثمارات طويلة الأجل في تطوير الأسلحة فرط الصوتية على مدار السنوات الخمس المقبلة”.

Be the first to comment

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

Translate