الجيش الأميركي ينقل قواته في العراق إلى مناطق “أكثر أمنا”

القوات المسلحة الأميركية
عناصر من القوات المسلحة الأميركية (صورة أرشيفية)

أعلن مساعد وزير الدفاع الأميركي جوناثان هوفمان، أن الجيش الأميركي ينقل قواته من قواعده في العراق إلى “أماكن أكثر أمنا”، على خلفية الهجمات التي تتعرض لها هذه القواعد، بحسب ما نقلت وسائل الإعلام في 17 كانون الثاني/ يناير الجاري.

وبينما لم يكشف هوفمان عن الوجهة الجديدة للقوات الأميركية، قال: “خلال الأسابيع الماضية نفذنا بعض التحركات، وذلك لتعزيز قواتنا ونقلها إلى مواقع أكثر أمنا”.

وأكد هوفمان أن مكان انتشار القوات، مرهون بالقادة الميدانيين الذين يقررون أين يجب أن تكون القوات الأميركية وفي أي مكان بإمكانها أن تمارس مهام التدريب وعمليات مكافحة “داعش”، وقال: “القادة الميدانيون هم من يحددون المكان الأفضل لحماية القوات”.

وفي شأن التحركات الأميركية في سوريا، قال هوفمان: “أهدافنا لا تزال كما هي، ونحن نواصل إضعاف “داعش” وتنفيذ عمليات في هذا الإطار”.

وكان الجيش الأميركي اعترف في 16 كانون الثاني/ يناير الجاري بإصابة 11 جنديا من قواته شكوا من أعراض ارتجاج الدماغ نتيجة الهجوم الصاروخي الإيراني يوم 8 يناير على قاعدة تتمركز فيها قوات أمريكية بالعراق، بعدما كان نفى في البداية، وقوع أي إصابات في صفوف جنوده.

وكانت إيران ردت في 8 يناير بضربة صاروخية على قاعدين أميركيتين في العراق، على اغتيال قائد فيلق القدس قاسم سليماني الذي أعلنت واشنطن أنها قتلته بغارة جوية في مطار بغداد يوم 3 كانون الثاني/ يناير.

Be the first to comment

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

Translate