المحطات الأساسية في تطوير أسلحة كوريا الشمالية: من السبعينات إلى اليوم

كوريا الشمالية
صورة التقطت في 4 أيار/مايو 2019 وتم إصدارها من وكالة الأنباء المركزية الكورية الرسمية (KCNA) في كوريا الشمالية في 5 أيار/مايو 2019 تُظهر اختبار قاذفات صواريخ تطلق النار أثناء اختبار للأسلحة في مكان غير معلوم في كوريا الشمالية (AFP)

أعلن الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون أن بلاده أنهت الوقف الاختياريّ للتجارب النووية وتجارب الأسلحة البالستية العابرة للقارات، متوعداً بالكشف عن “سلاح استراتيجي جديد”، وفق ما نقلت وكالة فرانس برس.

في ما يأتي أبرز المحطات في تطوير البرنامجين النووي والبالستي لكوريا الشمالية.

– البدايات: في السبعينيات –

بدأت كوريا الشمالية العمل أواخر السبعينيات على نموذج من صاروخ سكود-بي السوفياتي (مداه 300 كلم)، وقامت بتجربته للمرة الأولى عام 1984.

بين عامي 1987 و1992 طوّرت بيونغ يانغ صواريخ بعيدة المدى بينها صاروخ تايبودونغ-1 (2500 كلم) وتايبودونغ-2 (6700 كلم).

في العام 1998، أجرت كوريا الشمالية تجربة لصاروخ تايبودونغ-1 فوق اليابان لكنها في العام التالي أعلنت تجميد تجارب الصواريخ البعيدة المدى بالتزامن مع تحسن العلاقات مع واشنطن.

– أول تجربة نووية في 2006 –

في التاسع من تشرين الأول/أكتوبر 2006 أجرت بيونغ يانغ أول تجربة نووية بعد أن كانت أوقفت العمل في آذار/مارس 2005 بتجميد التجارب الصاروخية.

في أيار/مايو 2009، أجرت بيونغ يانغ تجربتها النووية الثانية تحت الارض، وهي أقوى بعدة مرات من التجربة الأولى.

وخلف كيم جونغ اون والده كيم جون إيل في الحكم بعد أن توفي هذا الأخير في كانون الأول/ديسمبر 2011. وأشرف كيم عام 2013 على التجربة النووية الثالثة.

– صاروخ فوق بحر اليابان في 2016-

في كانون الثاني/يناير 2016 أجرت كوريا الشمالية تجربتها النووية الرابعة تحت الأرض وقالت إنها لقنبلة هيدروجينية.

في آذار/مارس من العام نفسه، أعلن الزعيم كيم جونغ أون أن كوريا الشمالية نجحت في تصغير رأس نووي حراري وأجرت في نيسان/أبريل تجربة إطلاق صاروخ بالستي من غواصة.

في آب/أغسطس، أطلقت كوريا الشمالية للمرة الأولى صاروخا بالستيا فوق المنطقة الاقتصادية البحرية لليابان. وقامت في الشهر نفسه بتجارب عدة على صواريخ بالستية من غواصة.

في التاسع من أيلول/سبتمبر، أجرت بيونغ يانغ تجربتها النووية الخامسة.

– في 2017، اليابان وغوام تحت التهديد –

بين شباط/فبراير وأيار/مايو 2017، أجرت كوريا الشمالية سلسلة تجارب لصواريخ بالستية سقطت في بحر اليابان. وقالت بيونغ يانغ إنها تدريبات لضرب القواعد الأميركية في اليابان.

وفي 14 أيار/مايو من العام نفسه، أُجريت تجربة لصاروخ بالستي يراوح مداه بين المتوسط والبعيد هواسونغ-12. وقد اجتاز 700 كلم قبل أن يسقط في بحر اليابان.

بعد شهرين، أعلنت كوريا الشمالية أنها نجحت في الرابع من تموز/يوليو – يوم العيد الوطني الأميركي – في اختبار صاروخ عابر للقارات قادر على بلوغ ألاسكا وقدّمته كهدية لـ”الأميركيين الأوغاد”. وفي 28 من الشهر نفسه، أجرت تجربة ثانية لصاروخ عابر للقارات.

وبعد ساعات على توجيه الرئيس الأميركي دونالد ترامب تهديداً لكوريا الشمالية بـ”النار والغضب” في الثامن من آب/أغسطس، قالت بيونغ يانغ إنها تفكر في توجيه ضربات بالقرب من المنشآت العسكرية الاستراتيجية الأميركية في غوام.

– أقوى تجربة نووية –

في الثالث من أيلول/سبتمبر، أجرت بيونغ يانغ تجربتها النووية السادسة التي اعتبرت الأقوى، وقدّرت مجموعات رصد قوة هذه القنبلة بـ250 كيلو طن أي ما يوازي 16 مرة حجم القنبلة الأميركية (15 كيلو طن) التي دمّرت هيروشيما عام 1945.

في منتصف أيلول/سبتمبر، بعد أقل من أسبوع من تبني الأمم المتحدة السلسلة الثامنة من العقوبات، أطلقت كوريا الشمالية صاروخا بالستيا متوسط المدى فوق اليابان.

في 20 تشرين الثاني/نوفمبر، وصفت واشنطن كوريا الشمالية رسميا بأنها “دولة تدعم الارهاب”، وهي أصلا كانت على اللائحة الأميركية السوداء للدول الداعمة للإرهاب بين عامي 1988 و2008.

في 29 تشرين الثاني/نوفمبر، أجرت كوريا الشمالية تجربة على صاروخ جديد عابر للقارات من نوع “هواسونغ-15” يمكن أن ينقل حسب بيونغ يانغ “رأساً ثقيلة الوزن” قادرة على ضرب اي منطقة في الولايات المتحدة.

وفي 13 كانون الأول/ديسمبر، وعد كيم بجعل كوريا الشمالية “أقوى قوة نووية في العالم”.

– انفراج في 2018 –

في رسالته بمناسبة العام الجديد،أعلن كيم جونغ اون أن تطوير القوة النووية لكوريا الشمالية قد اكتمل.

وبدأ الانفراج الدبلوماسي في شباط/فبراير بعد الألعاب الأولمبية الشتوية التي أجريت في كوريا الجنوبية وشاركت فيها كوريا الشمالية.

في 21 نيسان/أبريل 2018، أعلنت بيونغ يانغ إنهاء التجارب النووية وتلك الخاصة بالصواريخ البالستية، كما أعلنت إغلاق موقع للتجارب النووية في شمال البلاد، حيث اعتبر كيم جونغ اون أنه “أنهى مهمته”.

– توترات جديدة –

تتعثر المفاوضات بين الولايات المتحدة وكوريا الشمالية منذ فشل قمتهما في هانوي في شباط/فبراير 2019 وأمهلت بيونغ يانغ واشنطن حتى نهاية العام لتخفيف العقوبات وإلا فإنها ستستخدم أسلوباً جديداً.

وفي الأول من كانون الثاني/يناير 2020، نقلت وسائل إعلام كورية شمالية رسمية عن كيم قوله إن بلاده أنهت الوقف الاختياريّ للتجارب النووية محذّراً من أن العالم سيكتشف “في المستقبل القريب سلاحاً استراتيجياً جديداً”.

Be the first to comment

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

Translate