روسيا تحدّث “صياد الغواصات” السوفيتي

طائرة "تو - 142" الروسية
طائرة "تو - 142" الروسية (صورة أرشيفية)

لا تزال طائرة “تو – 142” السوفيتية الصنع سلاحا فعالا في حوزة البحرية الروسية لمكافحة الغواصات المعادية وذلك بالرغم من عمرها المديد. وتستخدم الطائرة للاستطلاع البحري والبحث عن الغواصات ومتابعة تحركات حاملات الطائرات المعادية، بحسب ما نقلت روسيا اليوم في 24 كانون الثاني/ يناير الجاري.

وقد أنتج مصنع الطائرات في مدينة تاغانروغ الروسية في الفترة ما بين عام 1968 وعام 1994 نحو 100 نموذج من طائرة “تو–142”.

 وكانت طائرتا مكافحة الغواصات “تو–142” التابعتان لأسطول المحيط الهادئ الروسي قد قامتا في أغسطس الماضي برحلة جوية استطلاعية طويلة الأمد فوق المياه الإقليمية في منطقتي ألاسكا الأمريكية وكندا الشمالية حيث بقيتا في الجو لمدة 13 ساعة. واستخدمت طائرات “تو–142” كذلك لاستطلاع مواقع الإرهابيين في ريف إدلب السورية.

هذا وأنهى مصنع الطائرات في مدينة تاغانروغ عملية إصلاح وتحديث إحدى هاتين الطائرتين ومنحها بعد ذلك تسمية “تو – 142 إم 3”. وبدأ طيارو المصنع في الوقت الراهن يختبرون الطائرة في الجو ليتأكدوا من جاهزيتها التامة.

يذكر أن تو – 142 إم 3″ المطورة تم تزويدها بأجهزة لاسلكية صوتية حديثة ومنظومة جديدة للحرب الإلكترونية.

وقال ناطق باسم أسطول المحيط الهادئ إن “صياد الغواصات” المطور سيسلم بعد إتمام اختباره الجوي لإحدى التشكيلات الجوية في أسطول المحيط الهادئ.

1 Comment on روسيا تحدّث “صياد الغواصات” السوفيتي

  1. اصبحت عمليات تحديث الطائرات المتقادمة صناعة مجدية وعالية الربحية ومن ذلك اعادة تأهيل الطائرات المتقادمة بدلا من الاستغناء عنها وذلك بتزويدها بمحركات والكترونيات طيران واجهزة ملاحة متطورة واجهزة رادار حديثة وتسليح متطور جوال وموجه بعيده المدى الى جانب اجهزة الاستشعار بالاقمار الصناعية عالية الدقة من مميزات هذا العصر فلماذا مصر لا تقوم بتحديث واعادة تأهيل اسطول الطائرات المتقادمة لديها مثل طائرات تو ١٦ بادجر وطائرات اليوشن ٢٨ المتوفرة باعداد كبيرة لدى الجيش المصرى لتصبح طائرات استطلاع ومكافحة السفن والغواصات وطائرات تزود بالوقود بعيدة المدى ويسرى ذلك على الطأىرات الاخرى التى تقرر الاستغناء عنها من السلاح الجوى مثل الاف ١٦ بلوك ١٥ وبلوك ٣٠/ ٣٢ والفانتوم والالفاجيت وطائرات أف ٧ الصينية واعادة تأهيل تلك الطائرات فى الهيئة العربية للتصنيع بانشاء وتطوير خط انتاج حلوان لتعديل تلك الطأىرات بالتعاون مع الشركاء الصناعيين فى كل من باكستان والصين وروسيا واوكرانيا وتجهيزها ببر امج متكاملة بالتعاون مع اقمار الاستطلاع الجديدة فى تكامل وثيق مع اعادة تأهيل الهياكل بالمواد المركبة لتصبح لها صفات الشبحية وجعلها قادرة على المكوث طويلا فى الجوى وبمدى ومدة طيران كبير يصل الى أيام لامكان اضافة تهديدات جديدة لاساطيل الدول المعادية اضافة للتهديدات المتمثلة فى السفن والطائرات والصواريخ الجديدة المنضمة حديثا لترسانات الجيش المصرى مع العلم أن تكلفة هذه التعديلات الان زهيدة جدا مع تطعيم تلك الاساطيل الجديدة بأعداد أضافية من طرز متطورة جديدة متاحة لدى الصين مثل طائرات H6k المعدلة مع تكوين فرع جديد يضاف لقدرات الجيش المصرى تحت مسمى السلاح الجوى الفضائى
    مكون من ٤ الى ٦ جناح جوى كل منه مكون من ٢٤طائرة من تلك الطرز المحدثة يخدمهم للدفاع الذاتى عدد ٧٠ الى ٧٢ طائرة من الفانتوم ٢ أف ٤ والاف ١٦ بلوك ١٥ و ٣٠ المتقادمة بدلا من الاستغناء عنهم مع تعديلهم الى بلوك ٥٠/ ٥٢ لتواكب نفس القدرات المتقدمة لتلك الاساطيل

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

Translate