فرقاطة تركية واكبت شحنة مدرعات متجهة إلى ليبيا

فرقاطة
فرقاطة صاروخية تركية من نوع TCG Gökçeada موجهة إلى سبليت، كرواتيا في 4 نيسان/أبريل 2007 (صورة أرشيفية)

رصدت حاملة الطائرات الفرنسية شارل ديغول في 29 كانون الثاني/يناير الجاري قبالة السواحل الليبية فرقاطة تركية تواكب سفينة تقل آليات نقل مدرعة في اتجاه طرابلس، وفق ما افاد مصدر عسكري فرنسي وكالة فرانس برس.

واوضح المصدر ان سفينة الشحن بانا التي ترفع العلم اللبناني رست الاربعاء في ميناء طرابلس، فيما افاد موقع “مارين ترافيك” ان السفينة كانت تبحر بعد ظهر الخميس قبالة صقلية.

وبكشفها عملية نقل الأسلحة، تزيد فرنسا الضغط بعدما ندد الرئيس إيمانويل ماكرون الأربعاء بإرسال سفن تركية تقل مقاتلين سوريين إلى ليبيا “في هذا الوقت”، دعماً لحكومة الوفاق الوطني في طرابلس.

وقال ماكرون “رأينا في الأيام الأخيرة سفناً تركية تقلّ مرتزقة سوريين تصل إلى الأراضي الليبية”، معتبراً أن ذلك “يتعارض صراحةً مع ما التزم الرئيس إردوغان القيام به أثناء مؤتمر برلين”.

وكان المشاركون في مؤتمر برلين في 19 كانون الثاني/يناير التزموا عدم إرسال شحنات أسلحة إلى ليبيا والامتناع عن التدخل في شؤونها الداخلية.

وفي موقف توقّف عنده الخبراء، لم ينتقد الرئيس الفرنسي تدخلات الإمارات ومصر اللتين تتهمهما الأمم المتحدة بانتهاك حظر الأسلحة المفروض على ليبيا لمصلحة رجل الشرق الليبي النافذ المشير خليفة حفتر.

وردّت وزارة الخارجية التركية الخميس بأنّه “ليس سراً بالنسبة إلى أحد أنّ هذا البلد (فرنسا) يقدم دعما غير مشروط لحفتر، ليكون صاحب الكلمة بشأن موارد ليبيا الطبيعية”.

والخميس، دان مبعوث الأمم المتحدة الخاص الى ليبيا غسان سلامة أمام مجلس الأمن الدولي الانتهاكات المستمرة للتعهدات التي قطعتها الأسرة الدولية في مؤتمر برلين.

وقال سلامة عبر الفيديو “كل هذه المناورات لمد الجانبين بالاسلحة تهدد بحصول انفجار جديد أكثر خطورة. وهي تخرق روح ومضمون مؤتمر برلين”.

Be the first to comment

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

Translate