كيف يُعلّق العراق على بقاء جنود ألمان على أرضه؟

الجيش الألماني
جنود ألمان يقفون إلى جانب دبابة قتال رئيسة من نوع "ليوبارد 2 أيه-7" للقوات المسلحة الألمانية خلال تمرين "عملية الأرض 2017" في منطقة التدريب العسكري في مونستر، شمال ألمانيا، في 13 تشرين الأول/أكتوبر 2017 (AFP)

أعلن وزير الخارجية الألماني هايكو ماس في 15 كانون الثاني/يناير الجاري أن الحكومة العراقية تؤيد بقاء جنود ألمان على أرضها ضمن التحالف الذي يقاتل تنظيم الدولة الإسلامية، وفق ما نقلت وكالة فرانس برس.

وقال ماس متحدثاً في مجلس النواب إن رئيس الوزراء العراقي المستقيل عادل عبد المهدي أبلغ ممثلي الحكومة الألمانية أن “بغداد مهتمة جدا باستمرار الالتزام الدولي” كما “أيدت كذلك خلال محادثات جرت معنا بقاء الجيش الألماني في العراق”.

وأعلن الجيش الألماني في 7 كانون الثاني/يناير سحب جزء من جنوده المنتشرين في العراق لمهمات تدريب، ونقلهم إلى الأردن والكويت، بسبب التوتر في المنطقة على خلفية اغتيال قائد فيلق القدس في الحرس الثوري الإيراني الجنرال قاسم سليماني بضربة أميركية قرب بغداد.  

وتنشر برلين حاليا نحو 120 عسكريا في العراق في إطار التحالف الدولي الذي تقوده الولايات المتحدة ضد تنظيم الدولة الإسلامية، يتولون بشكل أساسي مهام تدريب.

لكن ماس أكد مجددا أن ألمانيا ستحترم “على الدوام سيادة العراق” ولا سيما إذا طلبت بغداد في نهاية المطاف رحيل القوات الأجنبية.

لكنه تابع “نوصي بتمكيننا من مواصلة الدعم الذي قدمناه حتى الآن لأننا نعتقد أن أي أمر آخر سيساهم في انعدام الاستقرار في العراق”.

ودعا البرلمان العراقي في 8 كانون الثاني/يناير الحكومة إلى “إنهاء تواجد أي قوات أجنبية” بما فيها القوات الأميركية وعديدها 5200 جندي.

Be the first to comment

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

Translate