ماكرون يأمل في إقناع ترامب بإبقاء القوات الأميركية في إفريقيا

جنوب أفريقيا
ضباط الطاقم من محميات الدفاع التابعة لقوة الدفاع الوطني لجنوب أفريقيا (SANDF) يضيئون مصباح غاز مضاء في القبر المقدس في ديربان، في 11 تشرين الثاني/نوفمبر 2018 كجزء من الاحتفالات بالذكرى المئوية لصدور الهدنة في 11 نوفمبر 1918 وانتهاء الحرب العالمية الأولى (AFP)

أعرب الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في 13 كانون الثاني/يناير الجاري عن “أمله بإقناع” نظيره الأميركي دونالد ترامب بإبقاء قواته في إفريقيا لمكافحة الجهاديين، في وقت تدرس الولايات المتحدة إمكان تقليص عديد جنودها المنتشرين في القارة، وفق ما نقلت وكالة فرانس برس.

وقال ماكرون عقب قمة عقدتها فرنسا مع دول الساحل في بو في جنوب غرب البلاد “آمل في إقناع الرئيس الأميركي بأن مكافحة الإرهاب تجري أيضا في هذه المنطقة وبأنه لا يمكن فصل الملف الليبي عن الأوضاع في الساحل ومنطقة بحيرة تشاد”.

وبعد القمة، افاد بيان ان “دول المنطقة تعرب عن امتنانها للدعم المهم الذي قدمته الولايات المتحدة وتؤكد رغبتها في استمرارها”. 

وينشر الجيش الأميركي في إفريقيا نحو 7000 من جنود القوات الخاصة الذين يقومون بعمليات مشتركة مع الجيوش الوطنية ضد الجهاديين خصوصا في الصومال.

ويقدم الجيش الاميركي معلومات استخباراتية عن تحركات الجهاديين فضلا عن تزويد الطائرات الحربية بالوقود في الجو.

الى ذلك، ندد ماكرون بشدة بالخطب “التافهة” التي تشجع على انتقاد الفرنسيين في منطقة الساحل وتؤدي خدمة “للقوى الأجنبية” التي لديها “أجندة المرتزقة”.

وقال إن “الخطب التي سمعتها في الأسابيع الأخيرة تافهة (…) لأنها تخدم مصالح أخرى، إما مصالح الجماعات الإرهابية (…) أو مصالح القوى الأجنبية الأخرى التي تريد ببساطة رؤية الأوروبيين بعيدا لأن لديهم أجندتهم الخاصة، أجندة المرتزقة”.

واكد ان “الجيش الفرنسي” موجود في الساحل من “أجل الأمن والاستقرار، وليس لمصالح أخرى”.

Be the first to comment

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

Translate