واشنطن تدعو الصين للإنضمام إلى محادثات الأسلحة النووية

سلاح نووي
العقيد جورج بوند يُطلع وزير الدفاع الأسبق روبرت غيتس والسيناتور الأسبق لألاسكا مارك بغيش حول قدرات الصواريخ النووية خلال جولة في عام 2009 في منشأة فورت غريلي في ألاسكا الواقعة على بعد 110 ميلاً من الجنوب فيربانكس (AP)

دعت واشنطن بكين في 21 كانون الثاني/يناير الجاري إلى الانضمام إلى محادثات الأسلحة النووية التي تجريها مع موسكو، محذرة من أن عدم وجود شفافية حول مخزونات الصين المتزايدة من الأسلحة النووية يشكل “تهديدا خطيرا”، وفق ما نقلت وكالة فرانس برس.

وأجرت الولايات المتحدة وروسيا جولتين من المحادثات بهدف ازالة سوء التفاهم بشأن قضايا أمنية حساسة منذ انهيار الاتفاق النووي المبرم ابان الحرب الباردة، العام الماضي. 

ولمحت واشنطن في السابق إلى أنها تعتقد أن بكين، بترسانتها النووية المتزايدة، يجب أن تنضم إلى المحادثات. وأصر الرئيس دونالد ترامب على ضرورة انضمام الصين الى اي اتفاق نزع اسلحة جديد. 

وقال المندوب الأميركي الى مؤتمر نزع الأسلحة في جنيف روبرت وود الثلاثاء أن واشنطن عازمة على اقناع الصين بالانضمام إلى المناقشات.

واقر بأن على بكين اولا أن تقدم “معلومات ايجابية”، إلا أن موسكو لمحت خلال ما يسمى حوار الأمن الاستراتيجي الأسبوع الماضي الى أنها “ستستغل نفوذها لدى الصين لاحضارها إلى طاولة المحادثات”. 

وصرح للصحافيين في جنيف “نظراً لأن التقديرات تشير الى ان مخزونات الصين (النووية) ستتضاعف خلال السنوات العشر المقبلة، نعتقد أن الوقت حان لاجراء محادثات ثلاثية”. 

وأضاف “لا يمكننا الانتظار”. 

وتابع “علينا أن نتعامل مع هذا التهديد الخطير على الاستقرار الاستراتيجي، وهو عدم وجود شفافية بشأن مخزون الصين النووي”. 

Be the first to comment

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

Translate