أنقرة تُعلن رسمياً أن واشنطن قد تُرسل إليها صواريخ باتريوت

منظومة باتريوت
لقطة لمنظومة الصواريخ "باتريوت" خلال تمارين "أرتميس سترايك" (Artemis Strike) التكتيكية بقيادة ألمانيا ومشاركة صواريخ "ستينغر" في منطقة العمليات الحية التابعة لمنظمة حلف شمال الأطلسي في خانيا، اليونان من 31 تشرين الأول/أكتوبر إلى 9 تشرين الثاني/نوفمبر 2017 (أنتوني سويني، الجيش الأميركي)

قال وزير الدفاع التركي خلوصي اكار في 20 شباط/فبراير الجاري إن الولايات المتحدة قد ترسل صواريخ باتريوت إلى بلاده بعد مقتل جنود أتراك في هجمات نسبت إلى قوات النظام السوري في منطقة إدلب في شمال غرب سوريا، وفق ما نقلت وكالة فرانس برس.

وأضاف لشبكة سي ان ان التركية “هناك تهديدات بضربات جوية وصواريخ تستهدف بلدنا (…) قد يكون هناك دعم من الباتريوت” الا انه استبعد أي مساندة برية من القوات الأميركية.

وأجريت المقابلة الخميس قبل إعلان أنقرة مقتل جنديين تركيين في إدلب في غارة جوية نسبت إلى قوات النظام السوري.

ومنذ شباط/فبراير قُتل في إدلب 16 عسكريا تركيا.

وتثير المواجهات التي تزايدت في الآونة الأخيرة بين أنقرة ودمشق انقسامات تتزايد حدّتها بين تركيا، الداعمة لفصائل معارضة في إدلب، وروسيا الداعمة للنظام السوري.

وأكد وزير الدفاع التركي في المقابلة مع محطة “سي إن إن” التركية، أن أنقرة لا تسعى إلى “مواجهة” مع روسيا.

وقال اكار “لا نية لدينا لخوض مواجهة مع روسيا”، مضيفا أن المحادثات ستستمر مع المسؤولين الروس.

وأوضح اكار أن إدارة المجال الجوي لإدلب هو أحد الملفات المطروحة للبحث والتي تطالب تركيا بعدم تدخل روسيا فيها.

وفي شباط/فبراير الحالي عقدت جولتا تفاوض بين روسيا وتركيا لم تفضيا إلى اتفاق فعلي.

ولن يكون سهلا على أنقرة إقناع واشنطن بتسليمها صواريخ باتريوت لأن تركيا كانت قد اشترت منظومة الصواريخ الدفاعية الروسية اس 400 على الرغم من اعتراض الأميركيين.

وقال أكار أن صواريخ اس 400 “ستفعّل… لا يشكّنّ أحد في ذلك”، مضيفا أن تركيا، وعلى الرغم من ذلك، لا تزال تسعى إلى شراء صواريخ باتريوت، التي تعتبر النسخة الأميركية من صواريخ اس 400.

Be the first to comment

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

Translate