الإتحاد الأفريقي يستعد لنشر 3 آلاف عسكري في منطقة الساحل

جنوب أفريقيا
ضباط الطاقم من محميات الدفاع التابعة لقوة الدفاع الوطني لجنوب أفريقيا (SANDF) يضيئون مصباح غاز مضاء في القبر المقدس في ديربان، في 11 تشرين الثاني/نوفمبر 2018 كجزء من الاحتفالات بالذكرى المئوية لصدور الهدنة في 11 نوفمبر 1918 وانتهاء الحرب العالمية الأولى (AFP)

أعلن الاتحاد الإفريقي في 27 شباط/فبراير الجاري أنه يستعد لنشر 3 آلاف جندي بشكل موقت في منطقة الساحل في غرب إفريقيا حيث تتصدى قوات اقليمية منذ نحو 8 سنوات لهجمات دامية يرتكبها جهاديون، وفق ما نقلت وكالة فرانس برس.

واتخذ القرار خلال قمة للاتحاد الإفريقي في وقت سابق هذا الشهر كما أكد رئيس لجنة السلام والأمن في الاتحاد اسماعيل شيرغي خلال مؤتمر صحافي. 

وقال شيرغي “بالنسبة لقرار القمة العمل على نشر قوة من 3 آلاف عسكري في دول الساحل للمساعدة على ردع المجموعات الإرهابية، أعتقد أننا سنعمل عليه معاً مع مجموعة دول الساحل الخمس والمجموعة الاقتصادية لدول غرب إفريقيا”.

وأضاف “أعتقد أن هذا القرار اتخذ، كما ترون، بسبب توسع التهديد، وازدياده تعقيداً”. 

وتضم مجموعة دول الساحل الخمس قوة مشتركة يبلغ عديدها خمسة آلاف عسكري، تنتشر أصلاً في المنطقة.

وتوسع تمرد محلي انطلق في شمال مالي عام 2012 إلى وسط البلاد ثم إلى بوركينا فاسو والنيجر المجاورتين. 

وقضى خلال السنوات الثلاث 4 آلاف شخص بسبب النزاع، بحسب الأمم المتحدة. 

وازداد العنف الدامي رغم وجود 13 ألف عسكري من قوات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة في مالي، كما انتقل إلى دول في جنوب منطقة الساحل. 

ولم تنشر بعد القرارات النهائية لقمة الاتحاد الإفريقي، لكن أكد ديبلوماسيون تفاصيل قرار نشر القوات في منطقة الساحل. 

وقال سفير جنوب إفريقيا لدى الاتحاد الإفريقي ادوارد ماكايا لفرانس برس “قررت القمة نشر 3 آلاف عسكري لفترة ستة أشهر للعمل مع دول الساحل في التصدي للتهديد الذي يواجهونه”. 

وأضاف “هذا فقط لإظهار التضامن مع شعب الساحل”.

وتولت جنوب إفريقيا رئاسة الاتحاد الإفريقي خلال القمة وتخطط لاستقبال قمة استثنائية للاتحاد حول مسائل الأمن في أيار/مايو. 

وقال ماكايا إنه يأمل في أن نشر هذه القوة “خلال هذا العام”.

لكن تفاصيل كثيرة حول العملية لم تتضح بعد. 

وأكد ماكايا أن أي دولة لم تتطوع بعد لارسال عسكريين، كما من غير الواضح كيف سيتم تمويل العملية. 

Be the first to comment

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

Translate