البحرية الأميركية تستأنف تدريب العسكريين السعوديين

مقاتلة F-15SA
مقاتلة F-15SA السعودية (السعودية بالأرقام)

أعلنت وزارة الدفاع الاميركية في 26 شباط/ فبراير الجاري، استئناف تدريب الطيارين العسكريين السعوديين بعد شهرين من الهجوم على قاعدة بحرية في فلوريدا والذي اعتبر “عملا ارهابيا”.

وقالت البحرية الأميركية انها استأنفت البرنامج في قاعدة البحرية الجوية الأميركية في بيساكولا في 25 شباط/ فبراير الجاري، تحت ضوابط مشددة، بما في ذلك الحظر التام على امتلاك الطيارين المتدربين للأسلحة.

وكان الملازم الثاني في القوات الجوية السعودية محمد سعيد الشمراني استخدم مسدسا حصل عليه باستغلال ثغرة قانونية، في قتل ثلاثة من عناصر البحرية الاميركية واصابة ثمانية اخرين في السادس من كانون الأول/ديسمبر في مبنى تعليمي في القاعدة.

واطلق عليه ضباط الامن النار فقتلوه في الموقع. وكان الشمراني يشارك في دورة تدريبية تقدمها الولايات المتحدة لمئات العسكريين الاجانب كل عام.

وجمد البنتاغون تدريب نحو 850 سعوديا مشاركين في البرنامج المستمر منذ عقود والمهم للعلاقات الاميركية السعودية والذي تترتب عليه مبيعات عسكرية اميركية للمملكة بمليارات الدولارات.

واظهر تحقيق ان الشمراني كان يتبنى افكارا اسلامية متطرفة، وتصرف بمفرده.

ومع ذلك تم طرد 21 من زملائه المتدربين بعد ان كشف تحقيق ان العديد منهم كان يمتلك مواد جهادية واخرى اباحية لاطفال.

وصرح النائب العام بيل بار في كانون الثاني/يناير ان اطلاق النار كان “عملا ارهابيا .. وتظهر الادلة ان مطلق النار كان مدفوعا بأيديولوجية جهادية”.

وذكرت البحرية الاميركية انها ستراقب عن كثب المتدربين العسكريين الاجانب عقب اطلاق النار.

وقالت في بيان “البحرية تبذل كل الجهود لخفض العراقيل امام شركائنا الاجانب وفي الوقت ذاته ستطبق المبادرات الامنية المراجعة”.

وأضافت “التدريب العسكري للاجانب يبقى واحدا من اكثر الأدوات فعالية لتعزيز الامن القومي الاميركي، وهذه الخطوات ستمكن البحرية من مواصلة تعزيز تحالفاتها وبناء شراكاتها”.

Be the first to comment

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

Translate