البنتاغون يولي اهتماماً لمواجهة الأسلحة فرط الصوتية الروسية والصينية

رأس صاروخي فرط صوتي "أفانغارد" (روسيا اليوم)
رأس صاروخي فرط صوتي "أفانغارد" (روسيا اليوم)

صرّح نائب مدير المشتريات والدعم اللوجستي في وزارة الدفاع الأميركية، آلان شافر: “هذا (السلاح الجديد -“أفانغارد”) يشكل تهديداً لدفاعنا، يشكل تهديداً “لثالوثنا النووي، وهذا هو السبب وراء أهمية تحديث الثالوث النووي”.

وجاء ذلك في تصريح للمسؤول خلال فعاليات مؤتمر الردع النووي في 13 شباط/فبراير الجاري.

وأضاف، لهذا السبب تعطي وزارة الدفاع الأولوية للأسلحة فرط صوتية والحماية منها “كونها تمثل تحديا خاصاً”.
ووفقا له، تعمل الصين وروسيا على تصنيع مثل هذه الأسلحة، على الرغم من أن لديهما ما يكفي لحل مسألة احتواء ترسانة الصواريخ البالستية العابرة للقارات.

وفي وقت سابق، أعلن شافر في تصريح أدلى به لوكالة “سبوتنيك” أنه لا يؤكد ولا يدحض رواية الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، بشأن امتلاك واشنطن صواريخ فرط صوتية، مشيرا إلى أن بلاده تعمل على تطوير هذا النوع من السلاح، ومضيفاً “نعمل على تطوير عدد كبير من الصواريخ فرط الصوتية. لن أدحض هذا الأمر، ولن أتفق معه”.

وكان ترامب أعلن في وقت سابق، أن بلاده تمتلك عدداً كبيراً من تلك الصواريخ.

ويشار في هذا الصدد إلى أن الولايات المتحدة لم تعلن يوما، بشكل رسمي عن امتلاك صواريخ فرط صوتية، مكتفية بالإعلان فقط عن تجارب وأبحاث في هذا المجال.

يذكر أن الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، كان قد عرض على نظيره الأمريكي دونالد ترامب، شراء عدد من تلك الصواريخ التي تصنعها روسيا، وذلك بهدف تحقيق التوازن بين الدولتين العظميين، فيما كان رد ترامب بأن واشنطن تسعى لتصنيع هذا النوع من الصواريخ بمفردها، وفي أقرب وقت ممكن.

Be the first to comment

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

Translate