التجارب النووية الفرنسية بالجزائر “ملف عالق”.. وهذه 13 معلومة عنها

التجارب النووية
مشهد من نقطة الصفر في موقع التجارب النووية الفرنسية في إينكر بالقرب من عين ماجويل، على بعد 170 كيلومترًا من مدينة تمنراست جنوب الجزائر في 16 فبراير 2007 (رويترز)

اعتبر وزير جزائري بمناسبة الذكرى الستين لأول تفجير نووي فرنسي في الصحراء الجزائرية، أنّ ملفّ التفجيرات النووية الفرنسية في بلده هو أحد “الملفات العالقة” التي يتوجب تسويتها لإقامة علاقات طبيعية بين باريس والجزائر، وفق ما نقلت وكالة فرانس برس.

وقال الطيب زيتوني، وزير المجاهدين (قدامى المحاربين في حرب الاستقلال ضد فرنسا بين العامين 1954 و196)، بحسب ما نقلت عنه وكالة الأنباء الجزائرية الرسمية إنّ “هذا مطلب رسمي ثابت للدولة الجزائرية إلى جانب كونه مطلباً شعبياً لكلّ الجزائريين”، مضيفاً أنّ هذه التجارب كانت “جريمة استدمارية ضد الإنسانية ارتكبت ضد الأبرياء من شعبنا”.

واعتبر الوزير الجزائري أنّ “هذه المأساة تندرج ضمن السجلّ الدموي للمستعمر الفرنسي الحافل بالجرائم والمجازر التي اعتمدها للنيل من شموخ الشعب الجزائري”، وهي “دليل على الجرائم المقترفة في حق الإنسان والبيئة الصحراوية والتي ما تزال إشعاعاتها النووية تلقي بأضرارها الوخيمة على المحيط العام”.

وشدّد زيتوني على أنّ خطة عمل الحكومة الجديدة التي وافق عليها مجلس النواب مساء 13 شباط/فبراير الجاري “تتناول بصراحة ملف التفجيرات النووية الفرنسية بالجزائر، وهو من ضمن أربعة ملفات كبرى عالقة، أوقفت الجزائر التفاوض بشأنها مع الطرف الفرنسي لعدم لمس جدية فرنسا في تلك المفاوضات”.

وفي ما يلي 13 معلومة عن التجارب النووية الفرنسية في الجزائر، التي استمرت في الفترة بين 1960، وعام 1966 وفق موقع فرنسا 24.

1- فجرت فرنسا أول قنبلة نووية في الصحراء الجزائرية تحت اسم “اليربوع الأزرق”، في 13 فبراير/ شباط 1960.

2- كانت قوة أول قنبلة فرنسية تم تفجيرها في الجزائر، تكافئ قوة 4 قنابل، مثل قنبلة هيروشيما، القنبلة الأمريكية، التي تم إلقاؤها على مدينة هيروشيما اليابانية، في نهاية الحرب العالمية الثانية عام 1945.

3- وقعت فرنسا والجزائر اتفاقيات إيفيان، التي حددت معالم استقلال الجزائر، في 18 مارس/ آذار 1962.

4- منحت تلك الاتفاقيات فرنسا القدرة على مواصلة استعمال الصحراء الجزائرية لخمس سنوات إضافية، لإجراء التجارب النووية.

5- شهدت منطقة رقان بالصحراء الجزائرية، تجربة نووية فرنسية، نتج عنها تسرب إشعاعي، في مايو/ أيار 1962.

6- أجرت فرنسا آخر تجربة نووية لها بالجزائر في 16 فبراير 1966.

7- ظلت الحكومة الفرنسية لفترة طويلة تعارض دفع تعويضات لضحايا هذه التجارب، ثم غيرت موقفها تجاه المحاربين القدماء عام 2009، حيث أقرت دفع ما قيمته ملايين الدولارات كتعويضات من ميزانية وزارة الدفاع، بحسب ما ذكرته “بي بي سي”.

8- أعلنت الرابطة الجزائرية للدفاع عن حقوق الإنسان عام 2017 عن رفع دعوى قضائية ضد فرنسا، على خلفية هذه التجارب النووية.

9- يطالب الجزائريون بتحمل السلطات الفرنسية مسؤوليتها في مجال جمع النفايات، التي خلفتها تفجيراتها النووية بالصحراء الجزائرية في 1960، حسبما تقول وكالة الأنباء الجزائرية، التي أشارت إلى أنها تسبب في أضرار صحية لسكان تلك المناطق، وعلى المياه الجوفية بها.

10- تقول المحامية الجزائرية، فاطمة الزهراء بن براهم، إن التفجيرات النووية الفرنسية في الجزائر، تمثل “جريمة كاملة ضد الإنسانية، وتظل غير قابلة للتقادم”، مشيرا إلى أنه يجب محاسبة فرنسا ضمن الأطر القانونية والأعراف الدولية، وفقا لوكالة الأنباء الجزائرية “واج”.

11- تقول وكالة الأنباء الجزائرية إن فرنسا قررت جعل الصحراء الجزائرية وسكانها حقلا لتنفيذ هذه التجارب، مشيرة إلى أن أول قنبلة تم تفجيرها في الجزائر عام 1960، كان قوتها 60 كيلو طن (تكافئ 60 ألف طن من مادة “تي إن تي”).

12- يقول مدير المتحف الولائي للمجاهد تيسمسيلت، محمد عاجد: “تاريخ التفجيرات النووية الفرنسية بصحراء الجزائر، وصمة عار على جبين فرنسا الاستعمارية”، مشيرا إلى “تداعياتها الخطيرة على صحة الإنسان وعلى النبات والحيوان”، بحسب تقرير آخر لوكالة الأنباء الجزائرية.

12- يقول مدير المتحف الولائي للمجاهد تيسمسيلت، محمد عاجد: “تاريخ التفجيرات النووية الفرنسية بصحراء الجزائر، وصمة عار على جبين فرنسا الاستعمارية”، مشيرا إلى “تداعياتها الخطيرة على صحة الإنسان وعلى النبات والحيوان”، بحسب تقرير آخر لوكالة الأنباء الجزائرية.

13- يطالب جزائريون بتخصيص تاريخ 13 فبراير، يوم وطني لضحايا هذه التفجيرات التي وصفوها بـ”الجريمة ضد الإنسانية”.

Be the first to comment

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

Translate