الولايات المتحدة تضعط على الصين.. والهدف السلاح النووي

صواريخ DF-5B الباليستية
عربات عسكرية تحمل صواريخ DF-5B الباليستية عابرة للقارات خلال مشاركتها في العرض العسكري في ساحة تيان أنمين في بيجينغ في 1 تشرين الأول/ أكتوبر عام 2019، في العيد السبعين لتأسيس جمهورية الصين الشعبية. (فرنس برس)

جددت الولايات المتحدة، في 14 شباط/ فبراير الجاري، الضغط على الصين للانضمام إلى محادثات للحد من الأسلحة النووية مع واشنطن وموسكو، في مسعى للتغلب على معارضة بكين منذ فترة طويلة للدخول في مثل هذا الحوار.

وقال مسؤول كبير في إدارة الرئيس دونالد ترامب: “تقول الصين منذ فترة طويلة إنها لن تدخل في سباق تسلح ولا تسعى إلى معادلة الولايات المتحدة وروسيا من حيث الأرقام. لقد حان الوقت للصين …لأن تثبت أنها طرف دولي يتحلى بالمسؤولية”، على حد تعبيره.

وكان المسؤول واحدا من بين عدد من المسؤولين الذين تحدثوا إلى الصحفيين بشرط عدم الكشف عن هويتهم.

وتتضاءل الترسانة النووية الصينية أمام نظيرتيها الأميركية والروسية. لكن تعزيز بكين وضعها العسكري في منطقة آسيا والمحيط الهادي أثار قلق حلفاء الولايات المتحدة وصناع السياسة الأميركيين.


ويسعى ترامب لإقناع الصين بالانضمام إلى الولايات المتحدة وروسيا في محادثات بشأن اتفاق جديد للحد من الأسلحة يحل محل معاهدة (ستارت الجديدة) المبرمة بين واشنطن وموسكو والتي ينتهي أجلها في فبراير المقبل. لكن الصين ترفض ذلك وتقول إن قوتها النووية الأصغر دفاعية، ولا تشكل تهديدا.

وتلزم المعاهدة الولايات المتحدة وروسيا بعدم نشر أكثر من 1550 رأسا حربيا نوويا، وهو أدنى مستوى منذ عقود، كما تفرض قيودا على الصواريخ التي تطلق من البر أو الغواصات وكذلك القاذفات التي تحمل تلك الرؤوس النووية.

وتشير التقديرات التي نقلتها “رويترز” إلى أن الصين تملك حوالي 300 سلاح نووي.

Be the first to comment

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

Translate