اليونان تُضاعف دورياتها العسكرية على الحدود مع تركيا

مركبات تركية
مركبات عسكرية تركية تسير على دورية في قرية الحشيشة السورية على مشارف بلدة تل أبيض على الحدود مع تركيا، في 8 سبتمبر 2019 تنفيذاً للاتفاق الأميركي التركي حول إنشاء "منطقة آمنة" (AFP)

عززت اليونان في 28 شباط/فبراير الجاري دورياتها على الحدود مع تركيا، عقب إعلان هذه الأخيرة أنها لن تمنع المهاجرين من العبور إلى أوروبا، وفق ما نقلت وكالة فرانس برس.

وقال مصدر حكومي إن “اليونان عززت حراسة حدودها البرية والبحرية إلى أقصى حدّ”. 

ووفق مصدر أمني يوناني، تمت مضاعفة الدوريات وإعلان التعبئة العامة. وقال المصدر إن “كل شيء تحت السيطرة، لا داعي للقلق”. 

وقال مصدر أمني آخر “نراقب الوضع ونكيّف قواتنا” على وقع التطورات.

وأشار مصدر عسكري يوناني إلى أنه تم رصد حوالي 300 مهاجر على الجانب التركي من الحدود، في منطقة إفروس (شمال شرق). وأضاف أن “هذا الرقم اعتيادي”. 

وأعلن مسؤول تركي كبير صباح الجمعة أن بلاده لن تمنع مستقبلا المهاجرين الذي يحاولون الوصول إلى أوروبا من عبور الحدود. 

وجاء ذلك بعد وقت وجيز من مقتل 33 عسكريا تركيا في منطقة ادلب السورية (شمال غرب) بضربات جوية نسبتها أنقرة للنظام السوري المدعوم عسكريا من روسيا. 

وقال مصدر حكومي يوناني “بعد التطورات في ادلب، تجري (أثينا) اتصالات مكثفة مع الاتحاد الأوروبي وحلف شمال الأطلسي”. 

وسيجتمع ممثلو الدول الأعضاء في الحلف على نحو طارئ الجمعة لمناقشة الأزمة في سوريا. 

وعلاوة على مجموعة المهاجرين في الحدود البرية، تحدثت وكالة ديميرورن الحكومية التركية عن وصول مهاجرين آخرين إلى أيفاليك التركية (شرق)، سعيا للمرور إلى جزيرة ليسبوس اليونانية عبر قوارب. 

وعاين صحافيون من وكالة فرانس برس وصول قارب إلى ليسبوس يحمل 15 أفغانيا بينهم عدة أطفال. 

وتخشى تركيا التي تستقبل حاليا حوالي 3,6 مليون سوري هربوا من بلدهم الذي دمرته الحرب، وصول لاجئين اضافيين في حين يتزايد رفض الأتراك لحضورهم.

وتخشى اليونان وشركاؤها الأوروبيون تدفق موجة لجوء جديدة من سوريا. ووصل أكثر من مليون لاجئ إلى أوروبا عام 2015، وانتهت تلك الموجة عقب توقيع اتفاق بين الاتحاد الأوروبي وتركيا لتنظيم تنقلات اللاجئين.

وتواجه اليونان صعوبات في الاعتناء بآلاف طالبي اللجوء، بعضهم موجود في البلاد منذ عدة أعوام، خاصة في الجزر التي تعاني مخيماتها من الاكتظاظ وظروف عيش مزرية. 

Be the first to comment

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

Translate