تركيا بين صواريخ الباتريوت الأميركية وإس-400 الروسية

صاروخ باتريوت
صاروخ الباتريوت الأميركي وصاروخ الإس-400 الروسي

رغم تعاقدها على صواريخ إس-400 الروسية، وإعتراض الولايات المتحدة الأميركية على العقد لجأت تركيا إلى الولايات المتحدة الأميركية لحماية أجوائها بمنظومة صواريخ باتريوت الأميركية وخاصة بعد الأزمة القائمة في إدلب. فكيف ستحسم أنقرة خياراتها؟

أعلن وزير الدفاع التركي، خلوصي أكار، في 20 شباط/ فبراير الجاري، أن الولايات المتحدة قد ترسل صواريخ باتريوت إلى بلاده بعد مقتل جنود أتراك في هجمات نسبت إلى قوات الجيش السوري في منطقة إدلب شمال غربي سوريا.

وأضاف لشبكة “سي إن إن” التركية “هناك تهديدات بضربات جوية وصواريخ تستهدف بلدنا. قد يكون هناك دعم من الباتريوت”، إلا أنه استبعد أي مساندة برية من القوات الأميركية.

وأجريت المقابلة، في 20 شباط/ فبراير الجاري، قبل إعلان أنقرة مقتل جنديين تركيين في إدلب في غارة جوية نسبت إلى قوات الجيش السوري. ومنذ شباط/ فبراير قُتل في إدلب 16 عسكريا تركيا.

وتثير المواجهات التي تزايدت في الآونة الأخيرة بين أنقرة ودمشق انقسامات تتزايد حدّتها بين تركيا، الداعمة لفصائل معارضة في إدلب، وروسيا الداعمة للنظام السوري.

وأكد وزير الدفاع التركي في المقابلة مع محطة “سي إن إن” التركية، أن أنقرة لا تسعى إلى “مواجهة” مع روسيا.وقال أكار: “لا نية لدينا لخوض مواجهة مع روسيا”، مضيفا أن المحادثات ستستمر مع المسؤولين الروس.

وأوضح أكار أن إدارة المجال الجوي لإدلب هو أحد الملفات المطروحة للبحث والتي تطالب تركيا بعدم تدخل روسيا فيها.

وفي فبراير الحالي عقدت جولتا تفاوض بين روسيا وتركيا لم تفضيا إلى اتفاق فعلي.

ولن يكون سهلا على أنقرة إقناع واشنطن بتسليمها صواريخ باتريوت لأن تركيا كانت قد اشترت منظومة الصواريخ الدفاعية الروسية إس 400 على الرغم من اعتراض الأميركيين.

وقال أكار إن صواريخ إس 400 “ستفعّل. لا يشكن أحد في ذلك”، مضيفا أن تركيا، وعلى الرغم من ذلك، لا تزال تسعى إلى شراء صواريخ باتريوت، التي تعتبر النسخة الأميركية من صواريخ إس 400.

Be the first to comment

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

Translate