درونات ضاربة روسية تتزود بقنابل بعيدة المدى وفائقة الدقة

درون الصياد
لقطة لدرون "الصياد" الضارب الروسي (صورة أرشيفية - موقع روسيا اليوم)

يتسلم درونا “الصياد” و”ألتيوس” الثقيلان الروسيان الواعدان سلاحاً حديثاً وهو قنبلة “غروم” ( 9 آ – 7759) الحائمة بعيدة المدى وفائقة الدقة، وفق ما نقل موقع روسيا اليوم الإخباري.

وقال مصدر لصحيفة “إزفيستيا” الروسية إن تلك القنبلة قادرة على تدمير الأهداف التي تبعد عن الدرون مسافة 100 كيلومتر.

وحسب الصحيفة فإن درون “الصياد” الثقيل الضارب كان قد أسقط مجسما يعادل وزنه وزن قنبلة “غروم” (الرعد). وذلك لاختبار قدرته على أسقاط القنابل الثقيلة.

 وقال الخبير العسكري الروسي، أنطون لافروف، في مقال نشرته الصحيفة إن مثل هذا السلاح الخطير يسمح للدرون بالبقاء خارج حدود تأثير الدفاعات الجوية المعادية. وأضاف قائلا إن الاستخدام المشترك لدرون “الصياد” الضارب ومقاتلة “سو-57” للجيل الخامس يجعل المقاتلة أكثر خفة وقدرة على المناورة، إذ يمكنها ألا تحمل أسلحة ثقيلة يحملها الدرون الذي تقوده.

وكانت وكالة “تاس” الروسية قد أفادت في يناير الماضي نقلا عن مصدر لها في الصناعة الحربية الروسية بأن الأسلحة التي يحملها درون “الصياد” اختبرتها كذلك مقاتلة “سو-57”.

يذكر أن سلاح “غروم” ( 9  آ – 7759) من تصنيع شركة “أسلحة الصواريخ التكتيكية” الروسية عبارة عن  قنبلة جوية حائمة متحكم فيها عن بعد. وهناك 3 نماذج منها، أحدها مزود بمحرك يعمل بالوقود الصلب. ويتراوح وزن القنبلة بين 500 و600 كيلوغرام وذلك حسب المحرك. كما يتراوح مدى إطلاق القنبلة بين 65  و120 كيلومترا وسرعتها بين 500 و1200 كيلومتر في الساعة .

أما طول القنبلة فيتجاوز 4.1 متر، وقطرها 0.3 متر.

Be the first to comment

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

Translate