صحيفة تكشف عن “مفاجأة هائلة” تخصّ عقود التسليح التي يتم التفاوض حولها بين مصر وإيطاليا

فرقاطة فريم
فرقاطة "فريم بيرجاميني" FREMM Bergamini المخصصة في الأصل للبحرية الإيطالية والمزمع حصول البحرية المصرية عليهم بقيمة 1.2 مليار يورو (صورة أرشيفية)

محمد الكناني

كشفت جريدة “Il Sole 24 Ore” الاقتصادية اليومية الإيطالية في 8 شباط/فبراير الجاري (كما موقع Analisidifesa للتحليلات العسكرية)، عن مفاجأة هائلة فيما يتعلق بعقود التسليح الجاري التفاوض عليها بين مصر وإيطاليا.

وقالت الجريدة محذرة الأحزاب المعارضة، أن صفقة الفرقاطتين طراز “فريم بيرجاميني FREMM Bergamini” المخصصتن في الأصل للبحرية الإيطالية والمزمع حصول البحرية المصرية عليهم بقيمة 1.2 مليار يورو، أنها مجرد جزء من صفقة يمكن أن تصل قيمتها إلى أكثر من 9 مليار يورو بين روما والقاهرة التي تُعد شريكاً استراتيجياً وواحدة من أقوى دول المنطقة والمساهمة في مواجهة تحدي الاستقرار في ليبيا والتوازن في منطقة شرق المتوسط المضطربة.

وذكرت الصحيفة أن مصر في انتظار موافقة إيطاليا بشأن الفرقاطتين ليعلن عنهما الرئيس السيسي رسميا في ذكرى تحرير سيناء يوم 25 إبريل 2020 القادم.

وأضافت أن برنامج التسليج المصري-الإيطالي سيتضمن الحصول على 4 فرقاطات أخريات من طراز فريم (بحسب ما أوضحه موقع التحليلات العسكرية) إلى جانب 20 لنش دورية/صواريخ (في الغالب فئة Falaj II التي حصلت عليها الإمارات والمماثلة للـAmbassador Mk.III لدى البحرية المصرية) ستتم أعمال بناؤهم بشكل مشترك بترسانة بناء السفن بالإسكندرية.

ليس هذا فحسب، بل إن الأمر قد تطور لمباحثات ومفاوضات حول الحصول على 24 مقاتلة متعددة مهام طراز “يوروفايتر تايفون”، طائرات التدريب المتقدم والقتال الخفيف “إيرماكي Aermacchi M346″، وقمر استطلاع وتصوير راداري Synthetic Aperture Radar SAR من شركة ” تيليسباتسيو Telespazio ” وجميع ما سبق يتم إنتاجه لدى لشركة ليوناردو Leonardo.

ناهيك عن عقد مروحيات الخدمات العامة والنقل والمهام المتعددة AW149 الذي امتنعت ليوناردو عن تأكيده بعدد +20 مروحية.

التحليل:

الترحيب الهائل لدى متخذي القرار في روما بتلك العقود النوعية والضخمة يؤكد على الأهمية والمكانة الاستراتيجية الهائلين للدولة المصرية ومدى ما وصلت له العلاقات السياسية والاقتصادية بين القاهرة وروما، وكذا التوافق الأخير فيما يخص الملف الليبي على حساب الجانب التركي، بل ويؤكد على الثقة الكبيرة في قوة وتعاظم الاقتصاد المصري وقدرة الدولة المصرية على سداد ديونها الخارجية مدعومة بثقة مؤسسات التصنيف الائتماني الدولي وصندوق النقد والبنك الدوليين.

فإن مسألة فرقاطات الفريم ليست وليدة اللحظة، بل تعود إلى معرض EDEX-2018 عندما أعلنت شركة “فينكاتيري” عن تقديمها عرضاً للبحرية المصرية يتضمن بيع فرقاطات فريم الثقيلة وفرقاطات متعددة مهام خفيفة ولنشات الصواريخ والدورية الشبحية، فالبحرية المصرية في حاجة لفرقاطات ذات قدرات معززة في مجال الدفاع الجوي مع إحلال القطع المتقادمة من الخدمة، بخلاف التوسع في حجم الأسطول البحري المصري ككل في إطار التحديات والتهديدات الجديدة والمستقبلية في المنطقة، وخاصة شرقي المتوسط. هذا إلى جانب الحاجة لإحلال واستبدال اللنشات الصاروخية المتقادمة من الطرازات ” تايجر “، ” أكتوبر “، ” رمضان ” بطرازات متطورة على غرار الأمباسادور.

العرض المقدم من ليوناردو لبيع طائرات القتال الخفيف والتدريب المتقدم M-346 هو أمر منطقي لإحلال واستبدال طائرات الدعم القريب والقتال الخفيف Alpha Jet من الخدمة، وعقد مروحيات AW149 ليس جديداً بالطبع، وقد تحدثنا بشأنه منذ أشهر عدة، وكيف خسرت ” Airbus Helicopter ” الفرنسية ( مروحيات NH90 ) هذا العقد أمام ” Leonardo ” الإيطالية، وذلك لحاجة البحرية المصرية لمروحيات جديدة لمهام الدورية البحرية، مكافحة الغواصات، النقل، الإنزال، والبحث والإنقاذ.

قمر التصوير الراداري أمر متوقع منذ فترة بعد تدبير اقمار الاستطلاع والنصوير الكهروبصري، حيث يسهم التصوير الراداري في رسم خرائط عالية الدقة للتضاريس الأرضية وكذا كشف التغيرات الجيولوجية وأنشطة الزلازل والبراكين واستقرار البنية التحتية بخلاف الاستخدامات العسكرية المتنوعة لخدمة سياسات واستراتيجيات الدولة وتقديرات الموقف التكتيكية.

لكن الجديد في الأمر هنا هو مقاتلات تايفون الأوروبية ( تصنيع مشترك بين إيطاليا وألمانيا وبريطانيا وإسبانيا مع حق التسويق والبيع الكامل لكل دولة منهم ) والذي إذا ما حللناه منطقيا فسوف نجد أنفسنا أمام سببين لا ثالث لهما :

– عدم إتمام عقد مقاتلات الرافال الإضافي المُقدر بـ12 – 24 مقاتلة بسبب إحجام الجانب الفرنسي عن تقديم قرض مالي لتغطية تكلفة الصفقة. وهو السبب الأقرب للواقع والمنطق على غرار فوز تيسين كروب Thyssen Krupp الألمانية بعقد فرقاطات MEKO-A200 بضمانات وتسهيلات مالية هائلة مقابل لا شيء قدمته Naval Group الفرنسية فيما يتعلق بملف التعاقد على عدد إضافي من كورفيتات Gowind-2500.

– عدم إتمام عقد مقاتلات الرافال الإضافي بسبب أزمة سياسية بين مصر وفرنسا بسبب تصريحات لماكرون زعمت جريدة ” لا تريبيون La Tribune ” الفرنسية على لسان أحد صحفييها المختصين بمجال الدفاع أنها كانت سببا في إحجام القاهرة عن إتمام مزيد من عقود التسليح مع باريس. وهذا مبرر واهٍ للغاية ونستبعده تماماً نظراً لقوة وعمق العلاقات بين الجانبين واتفاقهما في ملفات الغاز والأمن في منطقة شرق المتوسط وأمن ليبيا ودعم الجيش الوطني الليبي بقيادة المشير حفتر، وعدم وجود أية خلافات واضحة على السطح بين الطرفين.

فهل ملف التايفون هو ورقة ضغط تستخدمها القاهرة مع باريس لتوفر الأخيرة التمويل اللازم عقد الرافال الإضافي ؟ أم أن باريس مصرة على موقفها والأمر قد تم حسمه فعليا لصالح التايفون ؟

اليوروفايتر تايفون والرافال تنتميان لنفس الفئة ونفس الجيل من الطائرات المقاتلة مع تفوق للتايفون في التسارع والسرعة القصوى والقتال والمناورة على ارتفاعات شاهقة-شاهقة جداومدى الكشف الراداري ( مهام السيطرة والتفوق الجوي ) مقابل تفوق الرافال في الحمولة التسليحية وقدرة الطيران بتوازن هائل على سرعات تقارب الصفر والقتال والمناورة على ارتفاعات متوسطة ومنخفضة-منخفضة جدا وقدرات الحرب الإلكترونية ومدى الكشف الحراري / الكهروبصري والبصمة الحرارية المنخفضة جدا ( مهام اختراق العمق وفتح الثغرات في الدفاعات الجوية والاستطلاع ). وبالطبع فإن سعر التايفون اعلى من الرافال وكذا تكلفة التشغيل.

العلاقات المصرية مع ألمانيا أصبحت استراتيجية وكذا إيطاليا وإسبانيا، أما بريطانيا فأتوقع أن تستغل مصر فرصة وجود بوريس جونسون في السلطة لاقتناص أكبر قدر ممكن من العقود والمصالح الاقتصادية والعسكرية، وبالتالي فإن الأجواء الحالية مُهيأة بشكل مناسب عما كانت عليه سابقا للحصول على مقاتلة كالتايفون دون عراقيل سياسية من أيٍ من الدول الأربعة سالفي الذكر، خصوصاً بوجود ملفات الغاز وليبيا ومكافحة الهجرة غير الشرعية وحماية الأمن والاستقرار في شرقي وجنوب شرقي المتوسط والتي تدار جميعها باحترافية هائلة من قبل القاهرة. ولكن تبقى الرافال بالطبع في النهاية ذات أفضلية أنها تُصنّع لدى دولة واحدة فقط وهي فرنسا.

السؤال الأهم هنا : هل تستطيع القوات الجوية أن تقوم بعمليات التشغيل والدعم الفني المتكاملة لـ5 أنواع مختلفة من الطائرات المقاتلة في آن واحد ؟! ( رافال – اف 16 – تايفون – ميج 29 – سو 35 ) هذا سؤال غاية في الحيوية ولا يملك إجابته إلا القوات الجوية المصرية نفسها. وشخصيا بقدر احترامي الهائل لمقاتلة متطورة ضاربة كاليوروفايتر تايفون إلا أنني أتمنى أن يتم حسم الأمر لصالح الرافال وأن تكون فرنسا أكثر مرونة في الشق المالي للصفقة، وإلا فإنها ستكون المرة الثالثة التي تخسر فيها صفقة ضخمة ونوعية بعد صفقة الميكو الألمانية والفريم الإيطالية، فهل ستكون صفقة المقاتلات القادمة أيضا من نصيب إيطاليا ؟ … لا أحسد صانع القرار الفرنسي على موقفه في الوقت الحالي فهو ما بين خيار الامتناع عن توفير مزيد من القروض المالية لمصر التي استنفذت الكثير منها في عقود التسليح ( رافال – فريم – جوويند – ميسترال – القمر الصناعي ) والمشاريع القومية ( كالمترو ) مع باريس وخيار الاستجابة لضغط شركات السلاح ( داسو ونافال جروب ) التي خسرت الكثير فعليا في السوق المصري.

2 Comments on صحيفة تكشف عن “مفاجأة هائلة” تخصّ عقود التسليح التي يتم التفاوض حولها بين مصر وإيطاليا

  1. الموضوع جيد لكن
    ان امام مصر الكثير من الوقت والجهد والتكاليف الهائلة لاخراج المعدات المتقادمة والتحول الى احدث المعدات فى جميع افرع الجيش المصرى من قوات جوية وقوات بحرية وقوات برية وقوات دفاع جوى لكى تكون اقل جيل منها انتاج العام ٢٠١٥ كاقل تقدير
    وان المصلحة الاستراتيجية العليا لمصر تحتم ان تدير دفة التعاون مع الشركاء الاوربييين جميعها بتزامن تام وتوافق تام مع مصالح مصر العليا والاستراتيجة مع تطبيق نظام اوفيست فى كل تعاقدات مصر مع اوروبا لتدوير نسبة لا تقل عن ٤٠% من جملة كل صفقة فى تعميق التصنيع ونقل التكنولوجيا من كل دولة على حدا لكى تتوافق جميعها لتتكامل معا فى ادخال التكنولوجيات العسكرية والتصنيعية لمصر للوصول الى مستوى تصنيع كامل المكون التكنولوجى بمصر فالصفقة الايطالية يجب أن تتم بالتزامن تماما مع الصفقات المتفق على تنفيذها مع فرنسا فمصر تحتاج الى كلا الصفقتين والصفقات الاخرى المطلوبة مع المانيا ومستقبلا مع بريطانيا فلتطوير القدرات التصنيعية والتسليحية لمصر تستوجب التعاقد على عمق تصنيعى متنامى خلال فترات قصيرة لا تتعدى ٥ سنوات من التعاقد ليبدأ ب ٥٠% على الاقل ليصل الى ١٠٠% فى نهاية التسليم وتصنيع كافة قطع الغيار لكل الصفقات واتمام التكميلية من طائرات الرافال بحجم ٢٤ طائرة اخرى على الاقل والتى يجب أن تكون من الطراز f4 الجديد والتى يجب ان يترافق مع تنفيذها تنفيذ نظام المبادلة( اوفيست) ليتيح التعاقد على نقل التكنولوجيا وبناء مصنع متكامل ومتخصص لتصنيع كافة قطع الغيار وخزانات الوقود وانظمة التزود بالوقود و المطلوبة لعدد ٤٨ طائرة رافال مع تصنيع كافة انواع تسليحها بدءا من الصاروخ الجوال ستوورم شادو بكافة مكوناته الى صاروخ ميكا الرادارى متوسط المدى والحرارى وصاروخ ميتيور الجديد بمدى ١٦٥ كم لامكان تركيبه على الاف ١٦ لرفع قدراتها الدفاعية مع انتاج القنابل الخارقة للتحصينات وقنابل القطر الصغير وكذا الانواع الموجهة بالاقمار الصناعية الجديدة مع التعاقد على تنفيذ اى تطويرات مطلوبة بالتزامن مع مراكز الابحاث الفرنسية على التسليح الفرنسى للرافال والذى يمكنه ان يستعمل على التايفون و M346A وطائرات ميراج بانواعها المتاحة لدى مصر وبالتالى يفتح المشروع افاق تعاون دائم ومثمر
    وكذا يجب تنفيذ صفقة الفريم برجامينى والتايفون F4 الحديثة والM346A مع تنفيذ نظام اوفيست كذلك بتدوير ٥٠% من كلفة الصفقة فى بناء خط انتاج لقطع غيار التايفون وتطوير خط انتاج الالفاجيت القديم لمستوى انتاج التايفون على ان تنص الاتفاقية علي خيار اضافى قدره ٢٤ طائرة اخرى قابل للزيادة وليس ١٢ كما فى صفقة الرفال الاولى وتشمل تصنيع جزئي لطائرات M346A بعمق تصنيعى لايقل عن ٤٠% من مكوناتها الكلية مع تصنيع كامل للافيونكس وارادار بالكامل وانظمة الهبوط والاقلع وخزاناتها والحزمة التسليحية للطائرتين بالكامل
    مع خيار تصنيع الفريم الاضافى ( حيث تحتاج مصر الى احلال الفرقاطات المتقادمة ) وحزمتها التسليحية وقطع غيارها بالكامل وخاصة المحركات البحرية والمولدات وانظة التصدى للصواريخ بانواعها وانظمة الاستطلاع والكشف والتوجيه بدون طيار وانظمة الانزار المبكر و الدفاع الجوى استر ٣٠ واستر ١٥ تمهيدا لانتاجنا الفريم بالكامل فى مصر و الافيونكس والصواريخ المضادة للسفن وقطع غيارها والرادارات المقاتلة للرافال والتايفون والM346A وباقى المكونات للطائرات بالكامل فى مصر فاسطول الاف ١٦ يحتاج الى البدء فى تطويره بالكامل الى بلوك ٧٠/٧٢ _ ٨٠/ ٨٢ ولابد من وجود القاعدة الصناعية لذلك ووجود البديل المقاتل لهذا الاسطول اثناء التطوير خلال ٣ سنوات كاملة على الاقل ( الحد الادنى المطلوب لذلك ٤٨ رافال و٤٨ تايفون و٤٨ ميج ٢٩/٣٥ و٤٨ سوخوى ٣٥ s و١٢ سوخوى ٣٠ mk كاقل عدد مطلوب ) و والتى يجب ان تتضمن التعاقد على تصنيع كافة مكوناته فى مصر فى مرفق حلوان المصمم لهذا الغرض مع توسيعه للتحول الى خط انتاج كافة مكونات التطوير لاعادة تأهيل وتصنيع كافة قطع الغيار للاف ١٦ بالكامل فى مصر
    فالتهديدات حول مصر متنوعة ومتزايدة ويجب التوسع فى استكمال امتلاك اسطول جوى وبحرى وبري ودفاع جوى جديد بالكامل لايكون فيه جيل اقل من العام ٢٠١٥ على اقل تقدير و بنفس الاعداد التى ستخرج من الخدمة فى كل من السلاح الجوى والسلاح البحرى والدفةع الجوى والقوات البرية
    *وتصورنا* للقدرات المطلوبة خلال ٣ الى ٥ سنوات تقؤيبا” للتعامل مع عدد اربع تهديدات خطيرة من ٤ اتجاهات استراتيجية تركى /اسرائيلى وتهديد من ليبيا ومن الجنوب ومن سيناء والبحر الاحمر فى تزامن معا”
    فالقوات الجوية المصرية تحتاج على اقل تقدير الى الاعداد والانواع التالية من الجيل الرابع ++ كقدرات مقاتلة قاذفة متطورة لاستكمال اسرابها الجوية الجديدة المتقدمة وتضاف للطائرات الجديدة التى انضمت من ٢٠١٥ للان مثل الرافال والميج والسوخوى و التى تم دخولها الخدمة *التعاقد على* الاعداد التالية:-
    ٢٤ طائرة سوخوى 57
    ٤٨ رافال F4 للوصول للعدد الاجمالى ٩٦ طائرة رافال للسيادة الجوية
    ٤٨ تايفونF4
    ٤٨ سوخوى ٣٥ s للوصول للعدد المناسب للسيطرة والسيادة الجوية
    ٤٨ ميج ٣٥ smt لتكوين اسراب الاعتراض المناسبة ل ٤ تهديد
    ٤٨ سوخوى ٣٤ smقاذفة مقاتلة كقوة ردع للجنوب
    ٧٢ ميراج ٢٠٠٠/ ٩ مستعملة تخصص وتعدل للتزود بالوقود جوا لمرافقة الاسراب المقاتلة
    وذلك لاستبدال ٨٦ الفاجيت و ٣٢ فانتوم٢ و١٨ ميراج و ٨٢ اف ١٦ و٥٦ اف ٧ صينية
    ٤٨ طائرة VSTOL مستعملة Harrier11 من بريطانيا
    ٢ طائرة E2C 2000جديدة ممددة المدى
    ١٢ طائرة ايطالية/ المانية مضادة للغواصات
    ٧٢ نظام جديد بدون طيار صينى للمكوث الطويل والقتال البرى/ البحرى
    ١٦ طائرة mrtt للتزود بالوقود جوا
    ٣٦ طائرة 78/900 AL للنقل الاستراتيجى
    ٣٦ طائرة M400 للنقل الاستراتيجى
    ٣٦ طائرة كاسا ٢٩٥
    ٣٦ كا ٥٢/ ٥٦ البحرية المعدلة
    ٣٦ مى ٢٦ st
    ٢٤ مى ٣٥/ ٢٤ ممدة المدى
    ٣٦ طائرةAw149
    ٣٦ طائرةNH90
    الاسطول البحرى
    ٦ فرقاطات ثقيلة ٣فريم/٣ برجامينى
    ٦ فرقاطات اضافية جويند
    ٦ فرقاطات ميكو ٢٠٠
    ٦ مدمرات تايب 055 صينية
    ٦ مدمرات روسية قاذفة للصواريخ كلوب s
    ٦ غواصات صينية جديدة تايب ٣٦/٢٦
    ٢ غواصة المانية تايب ٢١٤ بمواصفات خاصة لاستكمال لواء الغواصات الجديد
    ٢ حاملة مروحيات جديدة ايطالية/اسبانية فئة اعلى من الميسترال قابلة لاستعمال ٤٨ طائرة هارير ٢ معدلة بالافيونكس المماثل للاف ١٦ بطول٢٣٦ متر وعرض ٣٦ متر حمولة ٣٦الف طن
    ٤ سفن ثقيلة فئة ٥٠الف طن امداد وتموين واتصالات ايطالية
    ٢ سفينة ثقيلة فئة ٦٥الف طن امداد وتموين واتصالات اسبانية
    عدا الدفاع الجوى والقوات البرية خاصة احلال الدبابات المتقادمةت٥٥/٥٤ وت ٦٢ والمدرعات المقاتلة البرية والبرمائية
    وهذا يحتاج الى تمويلات وتجهيزات ادارية مناسبة

  2. بصراحة دى حلم من اجمل الاحلام حقق سيادة الرئيس السيسي حفظة الله ورعاه وتحيا مصر

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

Translate