عقوبات أميركية على ثلاث شركات سلاح روسية وهذا السبب

منصة عرض شركة روستيخ الروسية في معرض دفاعي (صورة أرشيفية)
منصة عرض شركة روستيخ الروسية في معرض دفاعي (صورة أرشيفية)

فرضت واشنطن عقوبات على ثلاث شركات روسية تعمل في مجال الصناعات الدفاعية، باتهامها بمخالفة قانون عدم الانتشار الذي يحظر التعاون العسكري التقني مع سوريا وإيران وكوريا الشمالية، وفق ما نقل موقع روسيا اليوم الإخباري.

وحسب بيان صدر عن الخارجية الأميركية في 13 شباط/فبراير الجاري، شملت العقوبات “مؤسسة كوميرتاو الإنتاجية للطيران”، ومؤسسة “المجموعة العلمية الإنتاجية الهندسية” المتخصصة في الصناعات الفضائية والصاروخية، و”مكتب شيبونوف لتصميم المعدات الهندسية” التابع لشركة “روستيخ” الحكومية المشرفة على التكنولوجيا العسكرية في روسيا.

إضافة إلى الشركات الروسية المذكورة ضمت القائمة الأميركية 5 شركات صينية وأخرى تركية إضافة إلى “كتائب سيد الشهداء” العراقية.

وأكدت واشنطن أن العقوبات المعلنة اليوم دخلت حيز التنفيذ اعتباراً من الثالث من شباط/فبراير الجاري، وأنها جاءت رداً على انتهاك تلك الشركات قانون “نظام عدم الانتشار” الذي سنه الكونغرس الأميركي كإجراء ضاغط على إيران وكوريا الشمالية وسوريا، ويهدف إلى منع نقل تكنولوجيا أسلحة الدمار الشامل والصواريخ البالستية إلى الدول الثلاث.

ويحظر هذا القانون الأميركي على أي مؤسسة أو وزارة أو وكالة تابعة للحكومة الأميركية إجراء مباحثات أو إبرام عقود شراء أي بضائع أو خدمات أو تكنولوجيا من الشركات والشخصيات المستهدفة، بالإضافة إلى منع الأفراد والكيانات المدرجة في اللائحة السوداء من الاستفادة من أي برنامج مساعدة خاص بالحكومة الأميركية.

والعقوبات سارية خلال عامين وقابلة للتعديل بقرار من وزير الخارجية الأميركي.

Be the first to comment

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

Translate