فشل هبوط الطابق الأول من صاروخ “سبايس اكس” في البحر

إطلاق صاروخ فضائي أميركي (صورة أرشيفية)
إطلاق صاروخ فضائي أميركي (صورة أرشيفية)

أخفقت شركة “سبايس اكس” الأميركية المتخصّصة بتقنيات استكشاف الفضاء، في تأمين هبوط آمن للطابق الأول من صاروخ “فالكون 9” القابل لإعادة الاستخدام، على منصة بحرية، في 17 شباط/ فبراير الجاري. وكان ذلك ليشكل الهبوط الخمسين الناجح للصاروخ، بحسب ما نقلت وكالة فرانس برس للأنباء.

في المقابل، تمكّن الصاروخ من إنجاز مهمّته التي أطلق لأجلها، وتقضي بوضع 60 قمراً اصطناعياً جديداً في المدار من دون أي صعوبة في إطار كوكبة “ستارلينك” وهي مشروع ضخم للشركة يهدف إلى توفير الإنترنت من الفضاء.

وأحدثت “سبايس اكس” ثورة في صناعات الفضاء من خلال تطوير تقنية تسمح بتصنيع صواريخ يمكن استعادة طابقها الأول لاستخدامه مرات أخرى، ما يقلّص التكاليف بشكل كبير.

لكن الاثنين، لم يظهر الطابق الأول من الصاروخ، الذي أقلع من كاب كانافيرال في فلوريدا، على كاميرات المنصة البحرية في المحيط الأطلسي في وقت الهبوط المفترض.
وقالت المهندسة لدى “سبايس اكس” جيسيكا أندرسن “للأسف، لم نتمكّن من إعادة الطابق الأول من الصاروخ إلى المنصة، ولكنه هبط بهدوء في البحر على مقربة منها، ويبدو أنه لا يزال قطعة واحدة”.

لم تُعرف أسباب هذا الفشل بعد، لكن هذا الصاروخ يستخدم للمرّة الرابعة.

وكان المهمة شملت إطلاق دفعة خامسة من 60 قمراً اصطناعياً من كوكبة “ستارلينك” التي يبلغ مجموع أقمارها حالياً حوالى 300 قمر. وقد تضم هذه الكوكبة في المستقبل آلاف الأقمار لتشكل شبكة في السماء لتوفير الإنترنت السريع للمشتركين.

إلى ذلك، تطمح شركات أخرى مثل “وان ويب” لتوفير الإنترنت السريع في الفضاء. ويأمل إلون ماسك مؤسس “سبايس اكس” أن تستحوذ شركته في النهاية على 3 إلى 5 % من سوق الإنترنت العالمي، وهي حصّة تقدّر قيمتها بحوالى 30 مليار دولار في السنة.

Be the first to comment

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

Translate