معرضا الأنظمة غير المأهولة والمحاكاة والتدريب يتحضران للإنطلاق في أبوظبي

يومكس
الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة يزور فعاليات الدورة الثالثة لمعرض الأنظمة غير المأهولة "يومكس" والدورة الثانية لمعرض المحاكاة والتدريب "سيمتكس" 2018 (Emirates 24/7)

تحت رعاية الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، أعلنت شركة أبوظبي الوطنية للمعارض “أدنيك” عن استكمالها الاستعدادات اللازمة لإطلاق الدورة الرابعة من معرض الأنظمة غير المأهولة “يومكس 2020” ومعرض المحاكاة والتدريب “سيمتكس 2020″، اللذان يقامان خلال الفترة من 23 – 25 شباط/فبراير الجاري.

وتعد الدورة الرابعة للمعرضين، الأكبر في تاريخهما منذ انطلاقتهم الأولى في عام 2015، ويتم تنظيمهما من قبل شركة أبوظبي الوطنية للمعارض “أدنيك”، بالتعاون مع وزارة الدفاع والقيادة العامة للقوات المسلحة. وتعقد الدورة الحالية بمشاركة مؤسسات محلية وإقليمية وعالمية متخصصة، لتسليط الضوء على أحدث الابتكارات والتقنيات في صناعات الأنظمة غير المأهولة والمحاكاة والتدريب، بالإضافة إلى تقنيات الذكاء الاصطناعي والروبوتات، والاتجاهات العالمية المستقبلية في هذه القطاعات، أمام جمهور عالمي يضم وفوداً حكومية ومجموعة من الوكالات والجهات المتخصصة بهذه القطاعات والهيئات المدنية.

وسيلقي المعرضين الضوء على الجوانب الوظيفية والعملية التي توفرها الأنظمة غير المأهولة في حياة البشر اليومية، والتي تتلخص بمجموعة من المنافع المتمثلة بزيادة مستويات المرونة، وتقليل رأس المال، وخفض التكاليف التشغيلية.

جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي عُقد في 18 شباط/فبراير الجاري في مركز أبوظبي الوطني للمعارض، بحضور سعادة اللواء الركن طيار علي محمد مصلح الأحبابي، رئيس اللجنة العليا المنظمة لمعرض “يومكس 2020” ومعرض “سيمتكس 2020” والمؤتمر المصاحب لهما، وسعادة حميد مطر الظاهري، العضو المنتدب والرئيس التنفيذي لشركة أبوظبي الوطنية للمعارض “أدنيك” ومجموعة الشركات التابعة لها، والعميد الركن مهندس خليفة علي الكعبي، نائب رئيس اللجنة العليا المنظمة لمعرض “يومكس 2020” ومعرض “سيمتكس 2020” والمؤتمر المصاحب لهما، وسعيد بن خادم المنصوري، المدير التنفيذي لشركة “آيدكس” التابعة لشركة أبوظبي الوطنية للمعارض “أدنيك”، وسعادة الدكتور حسان عبيد المهيري، الوكيل المساعد لقطاع الاعتماد والخدمات التعليمية في وزارة التربية والتعليم، وعلي اليافعي، الرئيس التنفيذي لشركة أبوظبي الاستثمارية للأنظمة الذكية “أداسي”، والدكتور فهد المسكري، مدير جائزة تحدي محمد بن زايد العالمي للروبوت.

ومن المتوقع أن يشهد الحدث العالمي البارز، الذي رسخ مكانته الرائدة في المنطقة كأحد أفضل المنصات المتخصصة في الأنظمة غير المأهولة والمحاكاة والتدريب، مشاركة عدد قياسي من الشركات العارضة والزوار على حد سواء. وستشهد فعاليات المعرضين استضافة مجموعة كبيرة من الأنشطة والمؤتمرات المتخصصة للحضور من خبراء هذه القطاعات.

انسجام مع استراتيجيات الإمارات في استشراف المستقبل

وقال سعادة اللواء الركن طيار علي محمد مصلح الأحبابي، رئيس اللجنة العليا المنظمة لمعرض “يومكس 2020” ومعرض “سيمتكس 2020” والمؤتمر المصاحب لهما: “يدعم معرضا يومكس وسيمتكس رؤية واستراتيجية دولة الإمارات العربية المتحدة لاستشراف المستقبل، وذلك وفق تطلعات قيادتنا الرشيدة وعلى رأسها سيدي صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، وسيدي صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، حاكم دبي، حفظه الله، وسيدي صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي، حفظه الله، وإخوانهم أصحاب السمو، أعضاء المجلس الأعلى للاتحاد، حكام الإمارات، حفظهم الله”.

وأضاف سعادته: “يعزز المعرضان الجهود الرامية للنهوض بمفاهيم الابتكار والحداثة، ودعم أهداف عام 2020، عام الاستعداد للخمسين من خلال الارتقاء بتقنيات المستقبل، التي تؤثر على قطاعات الاقتصاد والتعليم والبنى التحتية والصحة في الدولة. كما يساهم المعرضان في تعزيز مكانة دولة الإمارات، كإحدى المراكز العالمية الرائدة في التكنولوجيا والابتكار، بما ينسجم مع التوجهات العالمية نحو اعتماد تقنيات الثورة الصناعية الرابعة”.

وأكد الأحبابي أن المعرضان يدعما تقنيات الروبوت والذكاء الاصطناعي بما يتماشى مع استراتيجية الإمارات للذكاء الاصطناعي 2031، وطرحهما للأنظمة والمنتجات المبتكرة التي تخدم جميع القطاعات المدنية والأمنية، يدعم تنوع الاقتصاد المحلي بما ينسجم مع أهداف رؤية أبوظبي الاقتصادية 2030 ويعزز نمو الناتج الإجمالي المحلي غير النفطي لإمارة أبوظبي، ما يؤدي إلى بناء اقتصاد وطني تنافسي يستند إلى المعرفة والابتكار.

وقال الأحبابي: “إن معرضي يومكس وسيمتكس قد وصلا إلى مكانة ريادية على المستوى المحلي والإقليمي والعالمي خلال فترة قصيرة من الزمن، ويعدا المعرضان الوحيدان المتخصصان على مستوى المنطقة في الأنظمة غير المأهولة ونظم التدريب والمحاكاة، إلى جانب أنظمة أمن المنافذ التي تمت إضافتها مؤخراً”.

وأضاف الأحبابي: “يسلط المعرضان الضوء على أحدث الابتكارات والتقنيات أمام جمهور عالمي، يضم وفوداً حكومية وخبراء ومتخصصين في هذه القطاعات من جميع أنحاء العالم، حيث سيشارك 200 وفد رسمي في فعالياتها المختلفة، وبنسبة نمو بلغت 33 بالمائة مقارنة مع دورة العام 2018. كما وستشارك كوكبة من الشركات الوطنية الرائدة في هذا الحدث الدولي، الذي يفتح لها المجال لاستعراض أحدث ابتكاراتها ومنتجاتها أمام صناع القرار والمتخصصين، مما سيعزز من تنافسية الشركات الوطنية، وقدرتها على الوصول إلى أسواق جديدة في مختلف أنحاء العالم”.

وحول ما يميز هذه الدورة عن الدورات السابقة، قال الأحبابي: “إن الدورة الحالية لمعرضي يومكس وسيمتكس ستكون مميزة على كافة الصعد، حيث ستقام فعاليتها وللمرة الأولى بالتزامن مع تحدي محمد بن زايد العالمي للروبوت، لطلاب الجامعات المحلية والدولية، والتي تنظم من قبل جامعة خليفة، بالإضافة إلى مسابقات الذكاء الاصطناعي، لطلاب مدارس الدولة، وذلك تحت إشراف وزارة التربية والتعليم. كما سيعقد المؤتمر الخاص لمعرضي يومكس وسيمتكس بتاريخ 22 فبراير الحالي تحت شعار “المواءمة بين الأنظمة المأهولة وغير المأهولة في عصر الأنظمة الذكية”، والذي من المنتظر أن يحظى بأرقام قياسية من حيث أعداد المشاركين والخبراء والمتخصصين من جميع أنحاء العالم”.

ووجه الأحبابي كلمة شكر لفرق العمل في اللجنة المنظمة، واللجان الفرعية للمعرضين ولكافة المؤسسات الوطنية والشركاء والرعاة والداعمين لهذا الحدث في الدولة، بالإضافة إلى شركة ابوظبي الوطنية للمعارض “أدنيك”، على الجهود المتميزة التي بذلتها خلال العامين الماضيين. مؤكداً أن فرق العمل قد عملت جنباً إلى جنب لإنجاح هذه الفعاليات المتميزة وإخراجها بالشكل الذي يليق بسمعة ومكانة الدولة.

الدورة الأكبر

بدوره قال سعادة حميد مطر الظاهري، العضو المنتدب والرئيس التنفيذي لشركة أبوظبي الوطنية للمعارض “أدنيك” ومجموعة الشركات التابعة لها: “سجلت الدورة الرابعة من معرضي “يومكس” و”سيمتكس” 2020 العديد من الأرقام القياسية مقارنة بالدورات السابقة، مما سيجعلها الدورة الأكبر في تاريخ المعرضين. وسيشغل المعرضين والفعاليات المتزامنة معهما جميع قاعات مركز أبوظبي الوطني للمعارض بالإضافة إلى المنصة الكبرى”.

وبين أن الإقبال الكبير من قبل الشركات الدولية المتخصصة على المشاركة في فعاليات المعرضين، يعد شهادة حية على نجاح شركة أبوظبي الوطنية للمعارض في دعم الفعاليات الوطنية في مختلف القطاعات الاقتصادية، وذلك ضمن استراتيجيتها الرامية للنهوض بواقع ومستقبل هذا القطاع الحيوي، والتأكيد على مكانة إمارة أبوظبي كعاصمة لقطاع سياحة الأعمال في المنطقة.

وكشف أن عدد الشركات العارضة قد ارتفع في الدورة الرابعة ليصل إلى 163 شركة، وبنسبة نمو بلغت 33 بالمائة مقارنة بالدورة الماضية في عام 2018، وزادت المساحة الكلية للمعرضين بنسبة 40 بالمائة لتصل إلى 25 ألف متر مربع، مقارنة مع مساحة الدورة السابقة للمعرضين. في حين وصل عدد الدول المشاركة إلى 30 دولة بالإضافة إلى 7 أجنحة وطنية. كما بلغ عدد الشركات الوطنية المشاركة في الفعالية 63 شركة، والتي تشكل ما نسبته 40 بالمائة من مجموع الشركات العارضة الكلي. ومن المتوقع أن يستقطب المعرضان أكثر من 18 ألف زائر من جميع أنحاء العالم، بنسبة نمو تتجاوز الـ 50 بالمائة مقارنة بالدورة الماضية”.

وأضاف: “ستشهد الدورة الحالية لمعرضي يومكس وسيمتكس العديد من المحاور والفعاليات الجديدة، حيث سيتم إقامتها للمرة الأولى بالتزامن مع تحدي محمد بن زايد العالمي للروبوت 2020، الذي ينظم من قبل جامعة خليفة، بالإضافة إلى البطولة الوطنية لسلسلة مسابقات الذكاء الاصطناعي والروبوت، والتي تنظم من قبل وزارة التربية والتعليم. كما ستشارك الهيئة العامة لأمن المنافذ والحدود والمناطق الحرة للمرة الأولى في فعاليات المعرضين، وذلك من خلال ثالث أكبر جناح مشارك، ويضم أكثر من 25 مؤسسة وشركة عارضة”.

وأشار أن الدورة الحالية قد شهدت: ارتفاع عدد الشركات الدولية المتخصصة في الاستخدامات المدنية لمعدات الأنظمة غير المأهولة والمحاكاة التدريب بالإضافة للروبوت وتطبيقات الذكاء الاصطناعي، في حين، ستنطلق فعاليات المؤتمر المصاحب لمعرضي يومكس وسيمتكس قبل يوم واحد من الفعاليات الرئيسية الأربعة، والذي سيقام بتاريخ 22 فبراير، في مركز أبوظبي الوطني للمعارض”.

مؤتمر “يومكس” و”سيمتكس” 2020

يحفل برنامج المعرضين بالفعاليات التي يتم تنظيمها تحت مظلتهما، حيث سينعقد مؤتمر “يومكس” و”سيمتكس” تحت رعاية كريمة من صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي، نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، قبل يوم واحد من انطلاق المعرضين، وتحديداً بتاريخ 22 فبراير، في مركز أبوظبي الوطني للمعارض.

وفي كلمته عن المؤتمر، قال العميد الركن مهندس خليفة علي الكعبي، نائب رئيس اللجنة العليا المنظمة لمعرض “يومكس 2020” ومعرض “سيمتكس 2020” والمؤتمر المصاحب لهما: “يجمع المؤتمر الذي ينعقد تحت شعار “المواءمة بين الأنظمة المأهولة وغير المأهولة في عصر الأنظمة الذكية”، نخبة من الخبراء والباحثين الأكاديميين وقادة الفكر العالميين لتبادل وجهات النظر، واستكشاف الحلول للتحديات الراهنة والناشئة في ضوء الثورة الصناعية الرابعة. وسيتضمن نهج المؤتمر على 4 محاضرات رئيسية و4 جلسات حوارية يشارك بهم كوكبة من المتحدثين الوطنيين والعالميين يصل عددهم إلى 21 متحدث من أكثر من 11 دولة. ومن المتوقع أن يرتفع عدد الحضور والمشاركين في المؤتمر ليصل إلى 600 شخص، بمعدل ارتفاع يصل إلى 100 بالمائة مقارنة بالدورة السابقة. وسيغطي جدول أعمال المؤتمر أربعة مواضيع رئيسية تشمل: الأبعاد البشرية، والمهام والعمليات، والقطاع والسوق، وأمن المنافذ”.

وأضاف الكعبي: “سيتم خلال محور الأبعاد البشرية مناقشة الأبعاد البشرية للأنظمة غير المأهولة والأدوار المتبادلة للأنظمة المأهولة وغير المأهولة في عصر التشغيل الذاتي. فيما يناقش المشاركون في المحور الثاني المهام والعمليات والتي من خلالها يتم البحث في دور الأنظمة غير المأهولة في دعم العمليات متعددة النطاقات بالإضافة الى المهام والعمليات في ظل الثورة الصناعية الرابعة. أما المحور الثالث حول القطاع والسوق فإنه يبحث في مستقبل قطاع الأنظمة غير المأهولة والتكامل والتوافق التشغيلي بين الأنظمة غير المأهولة. ويتطرق المحور الرابع – وهو المحور الذي تمت إضافته لمؤتمر هذا العام كأحد المواضيع الرئيسية الجديدة المطروحة للنقاش – فهو محور أمن المنافذ، يناقش خلاله الخبراء وصناع القرار في قطاع أمن المنافذ انعكاسات العصر الرقمي على العمل المشترك في أمن المنافذ والحدود وكذلك النهج الفكري الجديد لأمن المنافذ والحدود في ظل الثورة الصناعية الرابعة”.

وعن أهم المواضيع التي سيتم طرحها خلال المؤتمر، قال الكعبي: “ستركز جلسات النقاش ضمن المؤتمر على التعاون بين الأنظمة المأهولة – غير المأهولة في عصر الأنظمة الذكية، وأمن المنافذ في العالم الرقمي. وتشمل قائمة المواضيع الرئيسية التي سيتم مناقشتها خلال فعاليات المؤتمر تنظيم عمليات التدريب، وتجديد أنظمة المحاكاة، والجيل التالي من التقنيات المتطورة”.

وأكد الكعبي أن هذا المؤتمر سيسهم في تعزيز مكانة دولة الإمارات كوجهة عالمية متميزة لاستضافة المؤتمرات المتخصصة بالأنظمة غير المأهولة ونظم المحاكاة والتدريب، إلى جانب أنظمة أمن المنافذ.

وأضاف الكعبي: “يسعى المؤتمر لإيجاد الحلول المبتكرة للتحديات، واستشراف المستقبل في عالم تتسارع فيه التطورات العلمية والابتكارات ويتزايد فيه الاعتماد على الأنظمة غير المأهولة والذكاء الاصطناعي. كما ويهدف المؤتمر إلى الوقوف على آخر التطورات العلمية والتكنولوجية في هذه المجالات، فضلاً عن مشاركة وتبادل أفضل الممارسات المتبعة والدائمة التطور. وسيوفر هذا المؤتمر للحضور والمتحدثين المشاركين فرصة استكشاف وبلورة فهم أعمق حول التحديات الصعبة التي تواجهها البشرية اليوم، وسيركز على المشاركة المتقدمة لتقنيات الأنظمة غير المأهولة، ودورها في بلوغ كامل إمكاناتها خلال العقد القادم”.

شراكة وطنية استراتيجية مثمرة

وقعت شركة أبوظبي الوطنية للمعارض “أدنيك” على هامش فعاليات الدورة الماضية (الرابعة عشر) لمعرض الدفاع الدولي “آيدكس 2019 ” اتفاقية شراكة مع شركة أبوظبي الاستثمارية للأنظمة الذاتية “أداسي” التي بموجبها تشارك “أداسي” كشريك استراتيجي لمعرضي “يومكس” و”سيمتكس” 2020. وجاء توقيع هذه الاتفاقية تماشياً مع توجيهات القيادة الرشيدة بضرورة تكثيف التعاون بين المؤسسات الوطنية لإنجاح المبادرات الرائدة في مختلف القطاعات الاقتصادية وفتح المجال أمام الصناعات المحلية للوصول للأسواق الدولية وتعزيز قدرتها التنافسية.

وفي كلمته خلال المؤتمر، قال علي اليافعي، الرئيس التنفيذي لشركة أبوظبي الاستثمارية للأنظمة الذكية “أداسي”: “نفخر في شركة أبوظبي الاستثمارية للأنظمة الذاتية” أداسي”، بكوننا الشريك الاستراتيجي لمعرض الأنظمة غير المأهولة “يومكس 2020” ومعرض المحاكاة والتدريب “سيمتكس 2020” والمؤتمر المصاحب لهما، الذين يتم تنظيمهما من قبل شركة أبوظبي الوطنية للمعارض “أدنيك”. وهذه هي مشاركتنا الأولى في المعرضين بعد إطلاق “إيدج”، وتجمُّع شركات التكنولوجيا المتقدمة في نوفمبر 2019. كما أنها الدورة الثالثة التي ننضم فيها كشريك استراتيجي للمعرضين والمؤتمر”.

وأضاف اليافعي: “تُمثل هذ الشراكة ترجمة حية لتوجيهات قيادتنا الرشيدة حول ضرورة تكثيف التعاون بين المؤسسات الوطنية لإنجاح المبادرات الرائدة في مختلف القطاعات الاقتصادية. ونسعى من خلال شراكتنا القائمة مع القيادة العامة للقوات المسلحة ومعرضي يومكس وسيمتكس وشركة أدنيك للتأكيد على أهدافنا المشتركة في تطوير تقنيات الأنظمة الذاتية الحديثة، والتي من شأنها دعم قطاع الصناعات الدفاعية المتقدمة، والقطاع التجاري أيضاً. وفي الوقت نفسه، إنشاء مستودع وطني للمواهب، والمساهمة في بناء اقتصاد وطني قائم على المعرفة”.

وفي معرض حديثه عن آثار التقنيات الحديثة على العالم، قال اليافعي: “لا يخفى على أحد مدى التأثير الكبير الذي أحدثته تكنولوجيا طائرات “الدرون” في عالمنا، حيث تتطور أنظمة المركبات الجوية بدون طيار لتصبح ركيزة أساسية في أداء المهام الأكثر تعقيداً، مع دخول هذه التكنولوجيا إلى قطاعات جديدة، مثل الزراعة والنفط والغاز والمساعدات الإنسانية، وحتى خدمات الطوارئ. وفي هذا الإطار، هناك فرصة كبيرة لنمو أعمال الموردين في هذه السوق. وتتضمن أولوياتنا الأساسية التركيز على قدرات الأنظمة الذاتية، واستكشاف توجهات النمو المستقبلية لهذا القطاع، مع تكثيف الاستثمار في البحث والتطوير”.

وأضاف اليافعي: “نتطلع إلى المشاركة مع القيادات المحلية والإقليمية والدولية في قطاع المركبات غير المأهولة، وعرض أحدث قدراتنا في هذا المجال، ومواصلة دفع التحولات في هذا القطاع، سعياً لتمكين مستقبل آمن. كما نطمح إلى التعاون مع الشركاء العالميين المهتمين بتطوير المنتجات والتقنيات التي تخدم رؤيتنا المستقبلية”.

تحدي محمد بن زايد العالمي للروبوت 2020

وبالتزامن مع كلا المعرضين، وتحديداً في الفترة من 23 – 25 فبراير، سيتم تنظيم “تحدي محمد بن زايد العالمي للروبوت 2020” من قبل جامعة خليفة، ويعد هذا التحدي الذي تم إطلاقه في العام 2015، أحد أكبر المنافسات العالمية المرموقة في مجال الروبوتات والتي يتم تنظيمها في أبوظبي كل عامين، حيث تصل قيمة الجوائز التي تقدم خلالها إلى 5 ملايين دولار أمريكي.

ويضم تحدي محمد بن زايد العالمي للروبوت 2020، الذي يستقطب أهم الابتكارات في الذكاء الاصطناعي والروبوتات والمركبات الأرضية والجوية ذاتية التحكم، ثلاثة تحديات، إضافة لـ (التحدي الكبير) والذي يتكون من ثلاثة سباقات (تراياثلون)، تركز جميعها على إيجاد الحلول الروبوتية لتطبيقات المدن الذكية.

وتشمل فئات التحدي إيقاف الطائرات بدون طيار الدخيلة للتطبيقات الأمنية وأتمتة البناء والتصدي للحرائق وسرعة الاستجابة لحالات الطوارئ في الأبنية الشاهقة، ويستعد لهذه الفئات في الوقت الحالي ما مجموعه 34 فريقاً وما يقارب الـ 500 باحثاً يمثلون أفضل مختبرات الأنظمة الروبوتية مما نسبته %10 من 100 جامعة عالمية.

من جهته، قال الدكتور عارف سلطان الحمادي، نائب رئيس اللجنة العليا لتحدي محمد بن زايد العالمي للروبوت، ونائب الرئيس التنفيذي لجامعة خليفة: “يهدف تحدي محمد بن زايد العالمي للروبوت 2020 إلى رفع سقف الابتكار في مجال تكنولوجيا الروبوتات والذكاء الاصطناعي وتحدي ألمع العقول في هذا المجال بهدف الوصول إلى آفاق جديدة لتكنولوجيات المدن الذكية المستقبلية. يعتبر وجود أكثر من 400 خبير روبوتات من أفضل الجامعات والمراكز البحثية في العالم في أبوظبي تحت مظلة التحدي دليلاً على الدور الهام الذي يلعبه التحدي في وضع الدولة على الخارطة العالمية للابتكار في مجال الروبوتات وعلى رؤية القيادة الرشيدة في تعزيز ريادة الدولة في هذا المجال.”

وأضاف الدكتور عارف: “يمثل تحدي محمد بن زايد العالمي للروبوت 2020 فرصة ذهبية لرواد الصناعات والأعمال للالتقاء بالمبتكرين والمبدعين من أفضل العقول من كافة أنحاء العالم والاطلاع على أحدث ما توصلت إليه تكنولوجيا الروبوتات، وبالتالي تحقيق الفائدة المباشرة للدولة والمنطقة والعالم”.

البطولة الوطنية لسلسلة مسابقات الذكاء الاصطناعي والروبوت 2020

وستنطلق بالتزامن مع المعرضين في الفترة من 23 – 25 فبراير، النسخة السادسة من فعاليات “البطولة الوطنية لسلسلة مسابقات الذكاء الاصطناعي والروبوت” وتنظمها وزارة التربية والتعليم، والتي تم إطلاقها بالعام 2015، ويشراك بنسختها لهذا العام أكثر من 6,700 من طلبة المدرسة الإماراتية، وتهدف إلى بناء منصة تعليمية مستدامة تلعب دوراً رئيسياً في تفعيل مختبرات الروبوت وتعزيز الابتكار والتعاون والتنافس الدولي في مجال الروبوت والذكاء الاصطناعي ورفع مستوى وحجم المشاركة العالمية في مجال المهارات المتقدمة في مجالات التصميم الإبداعي والتكنولوجي من خلال توظيف.

ويقوم المتسابقون من مختلف المراحل التعليمية من طلبة المدارس الحكومية والخاصة على مستوى الدولة بالاطلاع على الكتب الهندسية ومواقع التكنولوجيا للمشاركة في البطولة الوطنية لسلسلة مسابقات الذكاء الاصطناعي والروبوتات في نسختها السادسة. ويعملون بجدية وذكاء لتطوير اللغرثميات البرمجية وإصلاح الأذرع الآلية وتثبيت الكاميرات وطباعة أشجار النخيل الثلاثية الأبعاد وغيرها من الأمور، بهدف إيجاد أفضل الحلول للمشاكل المعاصرة والفوز بلقب “بطل السلسلة”.

وتضم السلسلة حزمة من المسابقات الوطنية والعالمية في مجالات البرمجة والروبوت والابتكار التقني، والتي تؤهل الفائزين لتمثيل دولة الإمارات في عشر مسابقات دولية. وتنقسم سلسلة المسابقات للعام 2020 إلى أربعة أقسام: القسم الأول يركز على مسابقات الروبوتات الدولية التي تشمل 4 مسابقات “فيرست” و5 مسابقات “روبوكب جونيور” و5 مسابقات “فيكس روبوتكس”، ولا تقتصر ميزة هذا القسم كونه يُشرك مراحل مختلفة من الروضة إلى طلاب الجامعات، بل أن دولة الإمارات هي الدولة الوحيدة التي أدارت هذه المسابقات الدولية الثلاثة تحت سقف واحد. ويتضمن القسم الثاني مسابقات البرمجة الوطنية “جي بي سي”، والتي تتكون من 4 فئات في لغات البرمجة: “بايثون” و”سي بلس بلس” و”ويب” و”تينكر”، أما القسم الثالث فيشمل مسابقات الابتكار التكنولوجي “ستيم”. والقسم الرابع الجديد الذي تمت إضافته في هذه النسخة هو مسابقات التحكم عن بعد الدولية، والتي تشمل 3 مسابقات عالمية في مجالات التحكم عن بعد وهي مسابقة “هرازن” للسيارات الهدروجينية ومسابقة “درونز” للطيارات و “أر أو في” للغواصات.

وفي كلمته، أوضح سعادة الدكتور حسان عبيد المهيري، الوكيل المساعد لقطاع الاعتماد والخدمات التعليمية في وزارة التربية والتعليم: “تستحوذ التقنيات الحديثة مثل الروبوت والذكاء الصناعي مساحات جديدة في حياتنا، ويتزايد الاعتماد عليها، وفي المستقبل القريب ستشكل هذه التقنيات أسس لمرافق الحياة المختلفة. وأدركت وزارة التربية والتعليم منذ وقت طويل الأهمية التي تنطوي عليها هذه التقنيات، ودورها في رفع جودة ومستويات التعليم في المدرسة الإماراتية، لذلك اعتمدنا على هذه التقنيات في ممارساتنا التعليمية وجعلناها جزءً لا يتجزأ من مناهجنا التعليمية الرامية إلى تحقيق مستهدفات مئوية الإمارات العربية المتحدة 2071 الرامية إلى تحويل الإمارات إلى الدولة الرائدة عالمياً في جميع القطاعات”.

وأضاف الدكتور حسان عبيد المهيري: “تعتبر “سلسلة مسابقات الذكاء الاصطناعي والروبوت” التي يستضيفها مركز أبوظبي الوطني للمعارض واحدة من أهم المسابقات السنوية التي تنظمها الوزارة ضمن منظومة متكاملة من المبادرات التي من شأنها أن تجعل طلبتنا مطلعين على أحدث التطورات العصرية في ميدان الهندسة والتكنولوجيا والعلوم، بما يشحذ خيالهم ويعزز من قدرتهم على الإبداع والابتكار، وهو ما له أثر كبير في بناء شخصياتهم المستقلة التي تساهم في تطور الدولة على مستوى العالم، ونثق أن ترقى مخرجات السلسلة إلى مستوى توقعاتنا وأن تلبي تطلعات الدولة المستقبلية”.

وتجدر الإشارة إلى أن شركة أبوظبي الوطنية للمعارض “أدنيك” تنظم معرضي “يومكس” و”سيمتكس” 2020 بالتعاون مع وزارة الدفاع والقيادة العامة للقوات المسلحة، وشركة أبوظبي الاستثمارية للأنظمة الذاتية “أداسي” بصفتها الشريك الاستراتيجي، وهيئة أبوظبي الرقمية بصفتها الشريك الذهبي، ومجلة درع الوطن بصفتها الشريك الإعلامي الرسمي، والاتحاد للعطلات بصفتها الشريك الرسمي لإدارة الوجهات، وشركة أبوظبي للخدمات الصحية – صحة بصفتها شريك الرعاية الصحية الرسمي.

Be the first to comment

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

Translate